الضربات الاقتصادية من سياسة الإغناء
* بركة: إننا على أبواب رفع ضريبة القيمة المضافة، ولربما أيضا فرضها على الخضراوات والفواكه
* بركة: إننا على أبواب رفع ضريبة القيمة المضافة، ولربما أيضا فرضها على الخضراوات والفواكه
أكد النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، في كلمة له أمام الهيئة العامة للكنيست، من كل ما نشهده من ضربات اقتصادية حالية أو متوقعة نابعة من عقلية وسياسة اقتصادية تعتمد على مبدأ إغناء الأغنياء وإفقار الفقراء.
وقال بركة في كلمته خلال نقاش الكنيست حول السياسة الاقتصادية لحكومة نتنياهو، إننا على أبواب رفع ضريبة القيمة المضافة، ولربما أيضا فرضها على الخضراوات والفواكه، إضافة إلى سلسلة من الضربات الاقتصادية التي لم تتضح كلها بعد، ولكن هذه الضربات قد تبقى وقد تبدل، وبطبيعة الحال فكلها مرفوضة، ولكن ما يجب التأكيد عليه أن هذه ليست سياسة عابرة، بل ناجمة عن عقلية تقود سياسة اقتصادية قائمة على مبدأ إغناء الأغنياء وإفقار الفقراء.
وأشار بركة في كلمته إلى يوم تشكيل حكومة بنيامين نتنياهو، وقال أنظروا من كان يتجول في الكنيست يوم الإعلان عن الحكومة، كبار أصحاب رأس المال في إسرائيل، إنهم يأتون تحت غطاء "مساهمتهم في الاقتصاد"، ولربما أن بأيديهم شيكات يدفعونها، بعد أن دعموا من دعموا، ولكن لهذا كله مقابل، والمقابل تدفعه الشرائح الفقيرة والضعيفة.

النائب محمد بركة
وتابع بركة قائلا، إن الحكومة قررت تخصيص مبلغ 20 مليار شيكل لزيادة الاعتمادات المالية لكبرى الشركات، ولكن من أين هذه المليارات وعلى حساب من، لماذا مثلا لا يوجد 10 مليارات شيكل لرفع مستوى الجهاز الصحة وجهاز التعليم وتعزيز البنى التحتية، لماذا على الأقل لا يتم مناصفة المبلغ.
وأضاف بركة، أنظروا مثلا مسألة منح الممرضات والممرضين إمكانية كتابة الوصفات الطبية، من ناحية عمليا فهذا ارتقاء في مستوى عمل الممرضات والممرضين وهذا جيد، ولكن في الجوهر فإن الحكومة لم تقصد رفع مستوى عمل جهاز التمريض بل سد النقص الهائل بالأطباء والطبيبات في الجهاز الصحي في البلاد، بدلا من أن ترفع التقييدات التي ليس كلها مهنية، أمام إدخال عدد أكبر من الأطباء للجهاز.
واختتم بركة كلمته قائلا، إن الدولة كنظام أقيم لحماية الضعفاء والفقراء، لأن الأقوياء ليسوا بحاجة لهذا الدعم، ولكن ما يجري هنا هو العكس تماما، وكما يبدو فإننا في بدايات سياسة اقتصادية خطيرة على المجتمع تستهدف الفقراء والضعفاء.