الطيبي يحث العالم لمقاطعة ليبرمان
حث أحمد الطيبي النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي على مقاطعة العالم لليبرمان. وقال الطيبي إنه لا يجب أن يلتقي أي وزير بليبرمان خاصة وإن كان وزيرا عربيا.
وأمام نتنياهو مهلة حتى الثالث من نيسان للانتهاء من تشكيل حكومة بعد أن كلفه بذلك الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس الشهر الماضي والحصول على موافقة البرلمان عليها.
وعلى الرغم من أن الاتفاق يتجنب أي ذكر للدبلوماسية التي تدعمها الولايات المتحدة والرامية لتطبيق حل الدولتين بين الفلسطينيين وإسرائيل فإنه أدى الى إعراب مسؤولين عرب ودوليين عن قلقهم.

النائب احمد الطيبي
واقترح خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي أن تبحث اوروبا اتخاذ خطوات إذا ابتعدت الحكومة الاسرائيلية المقبلة عن مفاوضات السلام التي يدعمها الغرب حول اقامة فلسطينية تعيش جنبا الى جنب مع اسرائيل.
وقال سولانا في بروكسل "سنكون مستعدين لممارسة عملنا كالمعتاد وبطبيعة الحال مع حكومة في اسرائيل تكون مستعدة لاستكمال الحديث والعمل في سبيل تطبيق حل الدولتين.. اذا لم تمض الامور على هذا النحو فسيكون الوضع مختلفا."
وجاء حزب ليبرمان في الانتخابات في المركز الثالث في انتخابات أجريت في العاشر من فبراير شباط بحصوله على 15 مقعدا في حين حصل حزب ليكود على 27 مقعدا. وأصبح المناخ السياسي في اسرائيل يؤيد اليمين بعد عملية اسرائيلية في قطاع غزة استمرت 22 يوما.
وذكرت ارينا ايتنجر المتحدثة باسم ليبرلمان أن حزب اسرائيل بيتنا سيحصل على أربع حقائب وزارية أخرى بما في ذلك الامن الداخلي.
وكان نتنياهو قال انه يريد تحويل التركيز في محادثات اقامة دولة فلسطينية من قضايا الارض الى القضايا الاقتصادية وهي خطة رفضها الفلسطينيون. واختلف نتنياهو مع الرئيس الاميركي الاسبق بيل كلينتون بشأن سياسات الشرق الاوسط عندما تولى منصب رئيس الوزراء من قبل في الفترة من عام 1996 الى عام 1999 .