العاشق المضطهد يبعث رسالة لحبيبته عبر منبر العرب
رسالة الى حبيبتي..
رسالة الى حبيبتي..
يا من كنت بالامس نورا لعيوني..غدوت اليوم وباءًا لروحي..
كُنا سويا في الماضي أسمى عاشقين..وعلى البقاء معا وللابد قطعنا عهدين..
عشقتك وأحببتني , وطغى عشقي على حبك يا قمري..
أخطأت وأعترف , بأنني ما صنت وعدي..ولكن لم يكن ذنبي يا حلوتي..
وهل ترضين لِرَجُلَكِ أن يُهان بِإسم اُلحب ألكثير من الأحيان..
فإهانة الرجال يا صغيرتي بِذويهم(والديهم) , إذ ما اهينوا يُهان الرجال..
لكن ولفرط هيامي بِكِ قبلت الذل والهوان ..ولكن الوقت كان قد فات..
وصار عهدك لي في عالم النسيان..
بَعدَ عَشرَةٍ من أيام تُوِجتِ إلى السلطان..
فمددت لَكِ يدي معبرا عن أسفي لِتأتي معي..فَقلتِ: وهل مجنونة لِ اترك الفستان..
ما كان هذا كلامك يا حبيبتي , يا من كنت تبيعين الارض ومن عليها في سبيل عِناق..
أبعَشرةٍ من أيام تغرسين مخالب الانتقام ..وتقسمين ظهر فارسك الملام..؟
أخطأت وعرفت..ولخطأ كِ ما زلت تنكرين..أنا المُلام وأنتِ الوفية المصونة..
أوَما أسمى صِفات الحب أن نسامح ونصبر على أخطاء من نحب؟
لا أن نتركه في ظَرفٍ ونقول أنت من أراد..
مَرت أشهر عدة على تتويجك يا أميرتي ..ولحبك القديم ما زلت ناسية..
إلتقينا بعد عناءٍ..وكانت الملامة طاغية على أجواء اللقاء..
قلت لك حاولت الانتحار ولم تكترثي..كذبتُ وقلتُ مُصاب بالسرطان لتحني على القلب التائه الحيران..
وتعودي إليه..وكان الرد مستحيلا..
قلت لك اتركي السلطان..لنعود كما كنا..ولكنك أبيتِ متعذرة بمشاعر والديكِ..
قلُتِ هذا محال ان نعود الى ميدان العشق..أولم يكن محال تَركُكِ لي؟..عودي إلي..فلم يفت الاوان..
ما يقتلني يا معذبتي , كيف حَدثتني لاكثر من دَقائِقَ عِشرون..ولم تلمسي يدي..ولم تصرخي وتقولي ضمني يا عُمري..
فعلا لقد ماتت حبيبتي كَما قُلتِ , لِتولد مكانها إمرأة في عالم النسيان..
ولكن طلبي الأخير إليك يا صغيرتي..إذا سألوكِ عني يومًا وسيفعلون..
قولي لهم أحبني بكل جوارحه..وأخطأ مرة واحدة من سنين أربع ولم أسامحه..
ولا تتحدثي عن القضاء والقدر..لأن من أحب بِصدق..سيضحي حتى النفس الاخير...
حبيبك الى الابد..العاشق المضطهد