العربية للتغيير:الخدمة تساوي حقوق
* القائمة في مظاهرات المجالس الدرزية والشركسية دليلاً قاطعاً على زيف الدعاوي الإسرائيلية بأن الحقوق مرتبطة بالخدمة العسكرية أو الوطنية
* القائمة في مظاهرات المجالس الدرزية والشركسية دليلاً قاطعاً على زيف الدعاوي الإسرائيلية بأن الحقوق مرتبطة بالخدمة العسكرية أو الوطنية
إلتأمت كتلة القائمة الموحدة والعربية للتغيير في إجتماعها الإسبوعي يوم الإثنين 22-06-2009 ، حيث ناقش الأعضاء عدداً من القضايا، وتناولوا بالبحث عدداً من التطورات، وأتخذوا القرارات الملائمة:
أولاً : إستضافت القائمة رؤساء بلديات : سخنين ، راهط وكفر قاسم حيث إستمعت إلى تقرير حول أوضاع سلطاتهم المحلية بشكل خاص والحكم المحلي العربي بشكل عام ، وتم الإتفاق على الضغط بكل الطرق الممكنة على الوزراء المعنيين وخاصة وزير الداخلية بهدف تحسين أوضاع هذه السلطات ومساعدتها في الخروج من أزماتها المتراكمة.

ثانياً : ترى القائمة في مظاهرات المجالس الدرزية والشركسية دليلاً قاطعاً على زيف الدعاوي الإسرائيلية بأن الحقوق مرتبطة بالخدمة العسكرية أو الوطنية، وتؤكد على أن العرب مستهدفون بغض النظر عما يقدمونه من عدمه ، وهذا هو أصل المشكلة ومنطلق سياسة التمييز والقهر الذي تمارسه إسرائيل ضد كل العرب بلا إستثناء وهذا ما يجب أن يتغير.
ثالثاً : تستنكر القائمة التصريحات المهينة والعنصرية التي أطلقها وزير الأمن الداخلي يتسحاق أهرونوفيتش ضد العرب في زيارته لعناصر الشرطة في تل أبيب ، وتصر على إعتذاره الشخصي ، ولا تكتفي بتصريح صادر عن واحد من مساعديه أو الناطقين بإسمه ، وتطالب بالتوقف عن هذه التصريحات التي تزيد الأوضاع إحتقاناً وتوتراَ.
رابعاً : تصر القائمة على تبني ملف فك الدمج في باقة الغربية-جت، وتعلن أنها وبعد أن قدمت مشروع القانون بهذا الخصوص مع بداية الكنيست الحالية، فأنها تعمل بشكل مستمر لضمان الدعم المطلوب لهذا القانون وتقديمه في الوقت المناسب للمصادقة عليه ، أملا في إنهاء هذا الملف في أسرع وقت ممكن.
خامساً: تعلن القائمة تأييدها لكل الجهود المبذولة لوأد الفتنة التي نشبت مؤخراً في شفا عمرو في مهدها، وتضع كل طاقاتها في خدمة كل المشاريع الساعية إلى تجاوزها، تكريساً للوحدة الوطنية في مواجهة المصير الواحد، وتعزيزاً للمسيرة الواحدة.
سادساً : تستنكر القائمة إصرار إسرائيل على لاءاتها الرافضة لعملية سلام حقيقية ، وتنكرها للحقوق الفلسطينية والتي بدونها لن يكون هناك حل للصراع في الشرق الأوسط ، كما وتدين هذا الإجماع على مستوى الأطياف الإسرائيلية من وراء سياسة التوسع ، وتعزيز قبضة الإحتلال على فلسطين المحتلة.
سابعاً : تدعو القائمة الفرقاء الفلسطينيين إلى تسريع الحوار الوطني، والحرص على الوصول إلى نتائج إيجابية تحقق وحدة الوطن والشعب وتجاوز حالة الإنقسام الحالية، كما وتدعو إلى تنفيذ خطوات لبناء الثقة وعلى رأسها إطلاق سراح السجناء السياسيين ووقف الحملات الإعلامية، والتوقف عن سياسة التضييق وملاحقة أفراد الشعب بناء على الهوية السياسية.
ثامناً : تدين القائمة سياسة التهويد الإسرائيلية في مدينة القدس الشريف، ونيتها هدم عشرات البيوت في أحيائها : سلوان ، الشيخ جراح وغيرها، وتطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف هذه الجريمة ضد المقدسيين الذين يعيشون ظروفاً صعبة جداً ، كما وتدعو العالم العربي والإسلامي إلى دعم القدس وتعزيز صمود أهلها مادياً ومعنوياً في مواجهة المؤامرات الإسرائيلية.
تاسعاً : تدين القائمة قرار المحكمة العليا السماح ببناء حظائر أبقار على الجزء الأكبر من مقبرة البروة المهجرة، وذلك لمصلحة مستوطنة أحيهون اليهودية، وتعتبر ذلك تكريساً لسياسة الأعتداء على مقدسات المسلمين ومساً خطيراً بالرموز الدينية لهم ، وتدعو السلطات إلى وقف هذه التجاوزات الخطيرة، والعمل على الحفاظ على الحقوق الدينية للمسلمين فيها.
عاشراً : تستغرب القائمة من إستمرار الحصار على قطاع غزة ، والمماطلة في إعادة بناء ما دمره العدوان الإسرائيلي الأخير ، كما وتدعو إلى وقف معاناة أكثر من مليون ونصف فلسطيني يعانون الأمرين جراء هذه السياسة الظالمة.