29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

العصافير ترقى عطشى - شعر: صالح أحمد (كناعنة)

لم يذوقوا نشوةَ الحُبِّ... وماتوا! حينَ ماتوا.. لم يكن في الأرضِ مَن يَسمَعُ صوتَ الحبِّ يدعوهم؛ تَعالوا: في مناخاتي لكُم مأوى... فهاموا! أصحَرَ المأوى جُنونًا عَن أمانيهم... وكانَ الحبُّ يحتاجُ أغانيهم... فماتوا! أيُّها الطَّلُّ الذي حَنّى ثَراهُم، أيقِظِ الصّيفَ، كَفى بَردًا! ربيعُ الحُبِّ تُشقيهِ قيودُه. والأراجيحُ التي هامَت بحضنِ الرّيحِ ترتاحُ ابتِعادًا في خريفِ الصّمتِ... فالأزهارُ ماتوا! أنسِيَ الرّقصَ يَمامٌ لم يَعُد يألَفُ أغصانًا تَعَرَّت مِن فنونِ البَوحِ للأنسامِ في صُبحٍ نَعاهُم وهوَ يبكي الحُبَّ فيهم حينَ ماتوا أوغَلَ الطّقسُ اصفِرارًا... والعناقيدُ تذاوَت حينَ لاحَ الفَجرُ في الأريافِ منزوعَ الأغاني ودبيبُ الضوءِ لا يُصغي لصوتِ الأرضِ: قم واحضُن عصافيرَ النّدى حُبًا... فماتوا! منذُ ماتوا... اكتَسى الصُّبحُ احمِرارًا .. وامتَطى صهوَةَ ريحٍ لا تُعادي غيرَ مهواها... ونادى: أيُّها الأشجارُ والأحجارُ والأقمارُ والأوقاتُ... قومي بجَلالٍ رَدّدي لَحنَ أمانيهِم لعلَّ الغيمَ في أفقٍ تَحنّى من خُطاهُم حينَ كانوا يَنشُدونَ الحُبَّ يَحكي للزّهورِ البيضِ ما يعرِفُ عنهُم وهو يسقي الأرضَ دَفقًا مِن نَداهُم لم يذوقوا نشوَةَ الحُبِّ... فماتوا! ::: صالح أحمد (كناعنة) :::

ش ص شعر: صالح أحمد شعر نُشر: 18/11/2018 الساعة 22:20 سخنين والمنطقة
حجم الخط
العصافير ترقى عطشى - شعر: صالح أحمد (كناعنة)
العصافير ترقى عطشى - شعر: صالح أحمد (كناعنة) · تصوير: كناعنة

لم يذوقوا نشوةَ الحُبِّ... وماتوا! حينَ ماتوا.. لم يكن في الأرضِ مَن يَسمَعُ صوتَ الحبِّ يدعوهم؛ تَعالوا: في مناخاتي لكُم مأوى... فهاموا! أصحَرَ المأوى جُنونًا عَن أمانيهم... وكانَ الحبُّ يحتاجُ أغانيهم... فماتوا! أيُّها الطَّلُّ الذي حَنّى ثَراهُم، أيقِظِ الصّيفَ، كَفى بَردًا! ربيعُ الحُبِّ تُشقيهِ قيودُه. والأراجيحُ التي هامَت بحضنِ الرّيحِ ترتاحُ ابتِعادًا في خريفِ الصّمتِ... فالأزهارُ ماتوا! أنسِيَ الرّقصَ يَمامٌ لم يَعُد يألَفُ أغصانًا تَعَرَّت مِن فنونِ البَوحِ للأنسامِ في صُبحٍ نَعاهُم وهوَ يبكي الحُبَّ فيهم حينَ ماتوا أوغَلَ الطّقسُ اصفِرارًا... والعناقيدُ تذاوَت حينَ لاحَ الفَجرُ في الأريافِ منزوعَ الأغاني ودبيبُ الضوءِ لا يُصغي لصوتِ الأرضِ: قم واحضُن عصافيرَ النّدى حُبًا... فماتوا! منذُ ماتوا... اكتَسى الصُّبحُ احمِرارًا .. وامتَطى صهوَةَ ريحٍ لا تُعادي غيرَ مهواها... ونادى: أيُّها الأشجارُ والأحجارُ والأقمارُ والأوقاتُ... قومي بجَلالٍ رَدّدي لَحنَ أمانيهِم لعلَّ الغيمَ في أفقٍ تَحنّى من خُطاهُم حينَ كانوا يَنشُدونَ الحُبَّ يَحكي للزّهورِ البيضِ ما يعرِفُ عنهُم وهو يسقي الأرضَ دَفقًا مِن نَداهُم لم يذوقوا نشوَةَ الحُبِّ... فماتوا! ::: صالح أحمد (كناعنة) :::

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد