الفتاة والفروق الشرقية والغربية
يا ترى ما هو الفرق بين الفتاةِ الشرقية والفتاة الغربية ؟تساؤلاتٌ كثيرة تصولُ وتجولُ بأذهاننا, ففي كل موقف نواجهه نرى طرقاً واختلافاتٍ بين الحضارتين عدة.ربما كان الفرق ليس بشاسعٍ, ولكنه يتمثل ويتجلى في تفصيلاتٍ صغيرةٍ وطرقِ تعامل مع الآخرين.وعادةً ما يفرق بالأساس, هو الفرقُ الاجتماعي حيث يظهر لنا بأن الفتاة الغربية أكثر تحرراً من نحن الشرقيات, وذلك ليس فقط بسبب قيودِ المجتمعِ الشرقي فحسب, بل السبب هو أساساً منطلق التفكير لدينا نحن الفتيات الشرقيات, فأحياناً نحن من نضع القيود لتكبلَ طريقنا وحياتنا, بالمقابل نكون ضحايا عاداتٍ وتقاليدَ أكل الدهر عليها وشرب.
يا ترى ما هو الفرق بين الفتاةِ الشرقية والفتاة الغربية ؟تساؤلاتٌ كثيرة تصولُ وتجولُ بأذهاننا, ففي كل موقف نواجهه نرى طرقاً واختلافاتٍ بين الحضارتين عدة.ربما كان الفرق ليس بشاسعٍ, ولكنه يتمثل ويتجلى في تفصيلاتٍ صغيرةٍ وطرقِ تعامل مع الآخرين.وعادةً ما يفرق بالأساس, هو الفرقُ الاجتماعي حيث يظهر لنا بأن الفتاة الغربية أكثر تحرراً من نحن الشرقيات, وذلك ليس فقط بسبب قيودِ المجتمعِ الشرقي فحسب, بل السبب هو أساساً منطلق التفكير لدينا نحن الفتيات الشرقيات, فأحياناً نحن من نضع القيود لتكبلَ طريقنا وحياتنا, بالمقابل نكون ضحايا عاداتٍ وتقاليدَ أكل الدهر عليها وشرب.

ولاء هريش
وبتعمقٍ نعرف بأن الحد الفاصل أو بكلمةٍ أخرى " الخط الأحمر" هي مصطلحاتٌ اعتدنا الاستماع إليها وأجبرنا بعدم تخطيها, عملنا بمجهودٍ فقط للحفاظِ عليها وكل هذا كان فقط بالخوف والرعب المدفون من عواقبها, وإن ألقينا النظر على الجهةِ الأخرى متجهين بمسيرتنا إلى التدقيق بالفتيات الغربيات فنرى بأنهن استطعن التخلصَ من هذه المصلحات بكسرها وبترها من حياتهن وهذا أكبر فرقٍ لم نستطع حتى يومنا هذا الوصولَ إليه.
ربما لن نتجاوز ذلك بسبب بعض العلاقات الاجتماعية المحافظة, وبعضٍ من المشاعر الخجولة والمتواضعة, فهذا ما نحن عليه,أما بالنسبة للمجتمع الغربي فبمثل هذه الأمور يرى بأن المشاعر العاطفية هي قمةٌ إن وصلت لقمتها وسخافةٌ إن كانت مجردة وتافهة, فالتفضيلُ هو للعمل الناجح من أجل مقابلٍ وهو السعيُ للتقدم بصقلِ شخصيتها وتفضلُ بأن تكون مستقلة وحرة تماماً.
فطريقة التربية والثقافة العامة هي سببٌ أولي لهذه الفروق, فالتربية الغربية أكثر انفتاحاً بوضوحِ السلاسة وهي تقوم بالاعتماد على النفس واستقلاليتها والعمل قد المستطاع بان يكون الإنسان قوياً بشخصيته, أما بالنسبة لنا نحن الشرقيات فهي أكثرُ تعقيداً وانغلاقاً فحن نخاف التعبير ونعشقُ الاتكالية والخمول.
فلماذا يا ترى؟ هل اعتدنا ذلك؟ هل سلمنا به؟ هل فقدنا حسَّ الدفاع عن ذاتنا وكياننا وشخصيتنا؟
هل مسحَ جوهرنا المبدعُ الخلاق؟ هل انتهى أمرنا؟
وإن دققنا بالفتاة الغربية نرى بأنها لم ولن تتنازل عن حقها بثقافتها ومعرفتها, بينما نحن نحاول بالقدر المسموح لنا توسيع آفاقنا وثقافتنا بالوصول والإطلاع على حضارات أخرى لعلَ بذلك نستطيع الوصولَ إلى المبتغى.
أيها الشرف حررنا... افتح لنا أبواب المعرفة واسمح لنا أن نغرق ولو بالقليلِ في بحار العلم ونرشفَ أيضاً البعضَ من المعرفة, فكفانا خوفاً وذلاً ورجعيةً وإخفاقاً.
* موقع العرب يدعو كل فتاة لها رأي او موقف او قضية اجتماعية تريد ان تطرحها من على منبره ارسال مقالها مع صورتها الشخصية لننشره في زاوية صبايا على البريد الالكتروني fayez_khlaif@alarab.co.il