الفتى الذي طعن يعود الى بيته
بعد نحو أسبوع من رقوده في مستشفى "سوروكا" في بئر السبع، عاد الطالب (الاسم محفوظ في ملف التحرير) إلى منزله نهاية الأسبوع، وما زال يتلقى العلاج أثر طعنه من قبل زملائه في مدرسة النور الثانوية في بلدة حورة في النقب.
بعد نحو أسبوع من رقوده في مستشفى "سوروكا" في بئر السبع، عاد الطالب (الاسم محفوظ في ملف التحرير) إلى منزله نهاية الأسبوع، وما زال يتلقى العلاج أثر طعنه من قبل زملائه في مدرسة النور الثانوية في بلدة حورة في النقب.

الطالب في قسم الجراحة في مستشفى "سوروكا" ببئر
وكان قاضي محكمة الصلح في بئر السبع، القاضي نصر أبو طه، مدد في وقت سابق من الأسبوع الماضي، اعتقال ثلاثة فتية من بلدة حورة في النقب، في الـ16 والـ17 من أعمارهم، بشبهة طعن الفتى ف. ع.، طالب في الصف التاسع، في الـ15 من عمره في مدرسة "النور" الثانوية في البلدة وذلك يوم الأحد من الأسبوع الماضي.
ورقد الفتى المعتدى عليه في مستشفى "سوروكا" في بئر السبع، بعد ان خضع لعملية جراحية استمرت لمدة خمس ساعات حيث قالت الجراحة إنه "كان قاب قوسين أو أدنى من الموت". ومن المتوقع أن يستمر علاجه بعد عودته إلى منزله. وقالت الشرطة: "إن الخلفية لطعن الفتى جاءت بسبب خلاف بين عائلتين". وأضاف بيان الشرطة أن احدى الفتية اعترف بتهمة الطعن المنسوبة إليه.
أما والد الفتى الذي تم طعنه، فقال لموقع "العرب": "نحن نرسل أبناءنا إلى المدارس لكي يعودا إلينا سالمين. دخول الأسلحة الى المدارس تحول إلى ظاهرة خطيرة، ونحن نحمل وزارة المعارف وزإدارة المدرسة المسؤولية عن هذه الظاهرة، التي تشمل للأسف الشديد العديد من مدارسنا العربية في النقب". وأضاف والد الفتى: "على الآباء أن يهتموا بتربية أولادهم على عدم العنف في المدارس، لأن هذا الحادث الذي وقع مع ابني كان سينتهي بمصيبة، لولا لطف الله".