29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

القال والقيل والنميمة من مسببات الشر بين الناس

قال الرسول صلى الله عليه وسلم :"إن من الناس ناسا مفاتيح للخير مغاليق للشر .وويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه". وتقول العرب: "مصرع الفتى بين فكيه"، وكذلك قالوا: "لسانك حصانك ان صنته صانك"، و"خير الكلام ما قل ودل"، لان كثرة الكلام والثرثرة والقيل والقال والنميمة وبث الاشاعات الكاذبة قد توقع الإنسان بالخطيئة وبالخطأ وتجره الى شجار عنيف مع الآخرين، وإن كان هذا خطأ من غير قصد، ويا ما دمرت بيوت وزهقت أرواح ويا ما اناس في القبور نتيجة حصاد لسانهم والقيل والقال. أحيانا نلاحظ من يتكلم كثيرا قد يكون من باب تآلف الأرواح، ومصداقية المشاعر مع الطرف الآخر وللحديث نغم قد يشد الآخرين من حولنا، ويكون المستمع مترقبا للفائدة من هذا الكم الكبير من الكلام، والفائدة هنا المقصود بها ليست الفائدة المادية، بل الفائدة الفكرية والمعنوية أي اكتساب معلومة وأخذ شحنة من الطاقة لرفع المعنويات، واكتساب خبرة من ذوي الخبرة، وذوي الاطلاع والمتابعة للكتاب والأدباء... الخ. يقول أمير المؤمنين علي عليه السلام: "من استقبل وجوه الآراء عرف مواقع الخطأ"، وليس العيب أن ندرك مواقع أخطائنا، فعند مخالطة البشر من حولنا يجب أن يكون لدينا الترقب والاستماع لكل ما هو مفيد قد ينفعنا بحياتنا التي نجهل ما ستكون عليها يوم غد، كما يجب أن يكون للمتحدث حضور أثناء الحديث وليس مجرد ثرثرة، بغير فائدة ومضيعة للوقت للشخص ذاته وللآخرين فأخذ الفائدة من معلومات تفيدنا بحياتنا ولو بشيء بسيط، فعلا يستحق الشكر عليه حتى ولو بكلمات قليلة، ولولا الحديث لما قامت محاضرات وندوات لإيصال المعلومة القيمة. قال الرسول محمد-صلى الله عليه وآله وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ,فليقل خيراً أو ليصمتْ" وقال الأمام علي–عليه السلام- : "أذا تَمَّ العقل نقص الكلام , وبكثرة الصمت تكون الهيبة". قال الشاعر - لسان الفتى عن عقله ترجمانه - متى زل عقل المرء زل لسانه. لا عيب أن نخطئ، ولكن العيب ألا نتعلم من الخطأ، فالحياة مدرسة وليست بأي مدرسة، فنلاحظ أن المفكرين والعلماء نجدهم قليلي الكلام ، إلا أنهم ينصتون وبدقة عالية، ويفتشون ما بين السطور لاستخراج كل ما هو مفيد أي البحث عن الفكرة والمعلومة القيمة وليست الثرثرة. فالثرثرة والنميمة والقيل والقال هو مرض العصر الذي لم يسلم منه إلا من رحم ربي. قالى تعالى: "ياأيها اللذين امنوا اذا جائكم فاسق بنباء فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهاله فتصبحوا على ما فعلتم نادمين".

ص ن صالح نجيدات مقالات نُشر: 15/01/2025 الساعة 13:33
حجم الخط
القال والقيل والنميمة من مسببات الشر بين الناس
القال والقيل والنميمة من مسببات الشر بين الناس · تصوير: كل العرب

قال الرسول صلى الله عليه وسلم :"إن من الناس ناسا مفاتيح للخير مغاليق للشر .وويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه". وتقول العرب: "مصرع الفتى بين فكيه"، وكذلك قالوا: "لسانك حصانك ان صنته صانك"، و"خير الكلام ما قل ودل"، لان كثرة الكلام والثرثرة والقيل والقال والنميمة وبث الاشاعات الكاذبة قد توقع الإنسان بالخطيئة وبالخطأ وتجره الى شجار عنيف مع الآخرين، وإن كان هذا خطأ من غير قصد، ويا ما دمرت بيوت وزهقت أرواح ويا ما اناس في القبور نتيجة حصاد لسانهم والقيل والقال. أحيانا نلاحظ من يتكلم كثيرا قد يكون من باب تآلف الأرواح، ومصداقية المشاعر مع الطرف الآخر وللحديث نغم قد يشد الآخرين من حولنا، ويكون المستمع مترقبا للفائدة من هذا الكم الكبير من الكلام، والفائدة هنا المقصود بها ليست الفائدة المادية، بل الفائدة الفكرية والمعنوية أي اكتساب معلومة وأخذ شحنة من الطاقة لرفع المعنويات، واكتساب خبرة من ذوي الخبرة، وذوي الاطلاع والمتابعة للكتاب والأدباء... الخ. يقول أمير المؤمنين علي عليه السلام: "من استقبل وجوه الآراء عرف مواقع الخطأ"، وليس العيب أن ندرك مواقع أخطائنا، فعند مخالطة البشر من حولنا يجب أن يكون لدينا الترقب والاستماع لكل ما هو مفيد قد ينفعنا بحياتنا التي نجهل ما ستكون عليها يوم غد، كما يجب أن يكون للمتحدث حضور أثناء الحديث وليس مجرد ثرثرة، بغير فائدة ومضيعة للوقت للشخص ذاته وللآخرين فأخذ الفائدة من معلومات تفيدنا بحياتنا ولو بشيء بسيط، فعلا يستحق الشكر عليه حتى ولو بكلمات قليلة، ولولا الحديث لما قامت محاضرات وندوات لإيصال المعلومة القيمة. قال الرسول محمد-صلى الله عليه وآله وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ,فليقل خيراً أو ليصمتْ" وقال الأمام علي–عليه السلام- : "أذا تَمَّ العقل نقص الكلام , وبكثرة الصمت تكون الهيبة". قال الشاعر - لسان الفتى عن عقله ترجمانه - متى زل عقل المرء زل لسانه. لا عيب أن نخطئ، ولكن العيب ألا نتعلم من الخطأ، فالحياة مدرسة وليست بأي مدرسة، فنلاحظ أن المفكرين والعلماء نجدهم قليلي الكلام ، إلا أنهم ينصتون وبدقة عالية، ويفتشون ما بين السطور لاستخراج كل ما هو مفيد أي البحث عن الفكرة والمعلومة القيمة وليست الثرثرة. فالثرثرة والنميمة والقيل والقال هو مرض العصر الذي لم يسلم منه إلا من رحم ربي. قالى تعالى: "ياأيها اللذين امنوا اذا جائكم فاسق بنباء فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهاله فتصبحوا على ما فعلتم نادمين".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد