26° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

القمم العربية الوهمية- خضر خلف

* شاهدنا من خلال قمم سابقة تعمق الشرخ العربي والإسلامي

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 31/03/2009 الساعة 08:16
حجم الخط
القمم العربية الوهمية- خضر خلف
القمم العربية الوهمية- خضر خلف · تصوير: كل العرب

* شاهدنا من خلال قمم سابقة تعمق الشرخ العربي والإسلامي

*  اتسائل أي خطر إيراني يخافون منه أكثر من  خطر الكيان الصهيوني  على القدس والمقدسات

* هل فكروا هؤلاء بعقد قمة من اجل القدس والخروج بقرار يلزم أمريكا بالضغط على إسرائيل لحماية ارض الإسراء والمعراج 


إننا كشعب فلسطيني نقبع تحت نير الاحتلال وغطرسته ومعنا كل شعوب  الأمة العربية والإسلامية نتطلع الى أن يظهر بصيص من الأمل في نتائج واضحة لأي  قمة عربية تعقد  تبشر بمستقبل من الأمن والعزة للمواطن العربي والمسلم في كل مكان  . وان لا تنحصر هذه القمم  مهما كانت أهميتها على مستقبل مصالحة بين قادة عرب فقط لان هذه القمم من هذا النوع لاتسمن ولا تغني من جوع لدى شعوبنا لان الحياة التي نعيشها نفسها لا تتغير بمثل هذا النوع من القمم ولا  تجلب لنا الكرامة والعزة  .
  وقد شاهدنا وسمعنا من خلال قمم سابقة تعمق الشرخ العربي والإسلامي  في السنوات الأيام الماضية مناظر بشعة  ومؤلمة وانحيازا جماعي بين القادة العرب من اجل إلغاء عقد قمة تنظر في وضع غزة وهي تحت النار والإبادة تنفذ تحت سمع العالم وبصره وإمام سكوت تام للقادة العرب الذين لإمكان في قلوبهم للرحمة , مما أعطى العصابة الإجرامية الذين لا يعرفون سوى ارتكاب أبشع المجاز بحق شعبنا الاستمرارية بوجود هذا التخاذل العربي .
   واليوم ما شاء الله  نلاحظ تسابق في اللقاءات بين القادة العرب قبل انعقاد القمة العربية للمصالحة بين القادة العرب , أنها قمة مشابهة للقمة بأحداثها  للقمم السابقة كانت الإبادة في غزة هاشم والقمة المعد لعقدها سوف تعقد والكيان الصهيوني يعمل على تهويد القدس وهدم المنازل وتشريد أهلها وتغيير في معالمها الإسلامية والقادة العرب القابعين على صدور شعوبهم يتباحثون في المصالحة العربية ما بينهم متجاهلين القدس واهلها.
هل فكروا هؤلاء بعقد قمة من اجل القدس  والخروج بقرار يلزم أمريكا بالضغط على إسرائيل لحماية ارض الإسراء والمعراج  التي باركها الله وبارك أكنافها ومن حولها أم يتسابقون لقمة عربية تحت شعار المصالحة العربية من اجل تجسيد مخطط أمريكي للمنطقة رسم لهم وعليهم تنفيذه .
إنني اتسائل أي خطر إيراني يخافون منه أكثر من  خطر الكيان الصهيوني  على القدس والمقدسات الذي جعلهم يسعون لتكريس المصالحة دون أن يروا بأعينهم بما يحدث للقدس من تهويد.
أيها القادة العرب لقد كان تاريخ قادتنا من عهد نبينا وحبيبنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه الميامين , ومرورا بالخلافات الإسلامية , وصلاح الدين ,والسلطان قطز  والدولة العثمانية  كلها مواقف مشرفة للشعوب , حتى ظهر الاحتلال باختلاف أنواعه في المنطقة وكانت نتائجه أن افرز قادة  يقتصر عملهم على تجيش الجيوش والتسلح ليس من اجل فتوحات أو حماية القدس وارض الإسراء والمعراج وبيت المقدس وأكناف بيت المقدس وإنما يقتصر في حماية كرسي الحكم وجيش يقمع به شعبه وإسكاته.
يا ريت بقي الأمر على هذا الحال بل لجئتم أيها القادة الى إصدار قراراتكم بعدم تدريس تاريخ قادتنا والفتوحات الإسلامية وبعض النصوص في الشريعة الإسلامية لكي لا يتعارض مع المطلب الأمريكي .
إن القادة والفاتحين يستطيع الذي يدرس تاريخهم أن يدرك أي نوع من البشر كانوا في حياتهم بالإضافة إلى التعرف عليهم أيِّ نوع من القادة والولاة  كانوا وأي نوع من المعنويات العالية كانوا يمتلكون ، وهي التي كانت تقود العسكري إلى النصر،  أما اليوم نجد   الضباط العرب يتخرجون من الكليات  العسكرية أكتفهم لا تتسع لرتبهم, ونجدهم محطمي المعنويات مسلوبي الإرادة، متخوفين من القوة العسكرية التي تحتل مقدساتهم  ، يؤمن بأن العدو متفوق عليه عسكرياً وفكراً   فلا مجال لانتصار عليه أو مقاومته، وليس له إلاَّ  أن  يستجدي رحمته وعطفه ويستسلم له، وهذا ما زرعته قادة الأنظمة في قادة جيوشها.
أيها القادة العرب  إن التاريخ كتب عن قادة المسلمين وفتوحاتهم  فهذه القدس تصرخ ما من مجيب ماذا تريدون أن يكتب عنكم التاريخ  ماذا تقولون عند مقابلة رب العالمين وماذا تقولون لحبيبنا ونبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وماذا تقولون لعمر وصلاح الدين والسلطان قطز  هل حررتم القدس  وماذا انتم فاعلون يا قادة العرب المجتمعون     

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد