الكاتب كليف خليفة يكتب: مـذّكـَراتِ عَـاشـق
يا حبَا فيِ غَالّيه .... كانّ حبي وقلّبيِ يأخذنّي فيها وانا مِثْلّ الّوَردّه فيِ الّصِبْا ...... وَهي كمَ قَطَفتْ امَانّيِها تَكَادُ منّ جَمّال عَيِنَاها .... انّ تَقْتلُ نَاظْرِيها اشّتْقتُ لّهاَ خَمره .... وَلّيتَ انّها الّخمرُ فأغِريَها أيِقْضتْ الّغَالّية عنّدَ الّصَباح .... مُتكئْه فيِ نَواحِيَها الّوى عَلى جَمّالُها الصَبْح .... والّتمّ الّحَسنُ بِكَاسِيَها وازّهَر اللوَز منّ حَولّها .... ويَذكرنّيِ فيِ ماضِيَها تَألّقتْ فأنّا منّ حَولِها... تَرقصْ والّطُيورُ تُغنّيِها مَنّ عَلّمكْ الّرقص.... وَزُهور اللوِز تَقْتُلِيها يا حَبَيِبتْيِ انّتي الّهَوى .... وانَك الّعطر فِيَها لا احتسى الخدّ خجلاً ..... وَليسْ ليِ نَحت نَوَرِيَها هتَف القَلّبُ بكِ في ربى .... فمّا لِي في رَوَابِيَها اسْير منّ شوقٍ الى شَوقا ... يَكشِفنّا الجُنونِ وَنطَوِيها واذا هَزنّي أختْبئ .. تَارة في صَمتْ وتارة اُجاريها جنّة الارض هي حَبِيْبتي .... جَمَيلةٍ والّحَجابْ يُغَطِيها نَعم الصَدْف غَيرُ كَامّل ... ولَكنّ الؤلؤ فَ! يّها لا ابْكيِ على دنّياَ ... بكُفرٌ طابتْ مأوَيِها ابْكيِ منّ أِيمان .... ودّار عزّ تُصْبِيها موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخل ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان: alarab@alarab.co.il
يا حبَا فيِ غَالّيه .... كانّ حبي وقلّبيِ يأخذنّي فيها وانا مِثْلّ الّوَردّه فيِ الّصِبْا ...... وَهي كمَ قَطَفتْ امَانّيِها تَكَادُ منّ جَمّال عَيِنَاها .... انّ تَقْتلُ نَاظْرِيها اشّتْقتُ لّهاَ خَمره .... وَلّيتَ انّها الّخمرُ فأغِريَها أيِقْضتْ الّغَالّية عنّدَ الّصَباح .... مُتكئْه فيِ نَواحِيَها الّوى عَلى جَمّالُها الصَبْح .... والّتمّ الّحَسنُ بِكَاسِيَها وازّهَر اللوَز منّ حَولّها .... ويَذكرنّيِ فيِ ماضِيَها تَألّقتْ فأنّا منّ حَولِها... تَرقصْ والّطُيورُ تُغنّيِها مَنّ عَلّمكْ الّرقص.... وَزُهور اللوِز تَقْتُلِيها يا حَبَيِبتْيِ انّتي الّهَوى .... وانَك الّعطر فِيَها لا احتسى الخدّ خجلاً ..... وَليسْ ليِ نَحت نَوَرِيَها هتَف القَلّبُ بكِ في ربى .... فمّا لِي في رَوَابِيَها اسْير منّ شوقٍ الى شَوقا ... يَكشِفنّا الجُنونِ وَنطَوِيها واذا هَزنّي أختْبئ .. تَارة في صَمتْ وتارة اُجاريها جنّة الارض هي حَبِيْبتي .... جَمَيلةٍ والّحَجابْ يُغَطِيها نَعم الصَدْف غَيرُ كَامّل ... ولَكنّ الؤلؤ فَ! يّها لا ابْكيِ على دنّياَ ... بكُفرٌ طابتْ مأوَيِها ابْكيِ منّ أِيمان .... ودّار عزّ تُصْبِيها موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخل ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان: alarab@alarab.co.il