29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

الكل يموتون !!/ بقلم: فادي أبو بكر

في كل شهر وكل يوم كل ساعة، تسجل إسرائيل فصلًا جديدًا من مسلسل الإجرام.. إجرام وعدوان مستمر طال البشر والحجر والشجر والمقدسات. يبدو أنّ القاعدة الصهيونية "الكبار يموتون والصغار ينسون" قد تبدّلت لتصبح "الكل يموتون"، لأنّ الفلسطيني لا يغفر ولا ينسى.. وكيف ينسى هذا الشعب هذا الإجرام الذي مس كل حارة وكل شارع وكل بيت؟؟.. إسرائيل دخلت موسوعة غينيس للأرقام القياسية بتسجيلها رقمًا جديدًا في الإجرام لم يسبق له مثيل. بالأمس القريب قام بعض المستوطنين المتطرفين بحرق الطفل محمد خضير ، واليوم يحرقون الطفل الرضيع علي دوابشة، ويقتلون ليث الخالدي الذي خرج يتظاهر احتجاجًا على هذه "الجريمة الإرهابية البشعة". المسجد الأقصى يشهد اقتحامات متكررة و شبه يومية تقوم بها عناصر متطرفة من المستوطنين، وشجر الزيتون يحرق في كل مكان ، وأراضي تغتصب من كل حدبٍ وصوب. إن استنكار المجتمع الدولي لهذه الجرائم، ليس كافيًا لوقف مسلسل الإجرام الإسرائيلي. إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلية استهانت بالمواثيق الدولية، وكل ممارساتها تثبت استهتارها بالأسس التي قامت عليها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وتحديها لسيادة القانون، وتنكرها للكرامة الإنسانية المتأصلة في جميع أعضاء الأسرة البشرية ، وبحقوق الإنسان الأساسية، كما تؤكد بأعمالها العدوانية عدم إدراكها لهذه المبادئ وللحقوق والحريات أساسًا للعدل والسلام في العالم. كم ناشدنا المجتمع الدولي التدخل لوقف مسلسل العدوان المستمر بحق أبناء شعبنا ، وكم طالبناه الاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ التدابير الضرورية لحمايتنا.. فأما آن له أن يتحرك ؟ وأما آن لنا أن نغضب؟.. ليس إنسانًا من لا يغضب لظلم إنسانٍ آخر .. فماذا نكون لو تم حرق إنسان ولم نغضب؟؟!!  

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة شعر نُشر: 04/08/2015 الساعة 10:49 آخر تحديث: الساعة 13:30
حجم الخط
الكل يموتون !!/ بقلم: فادي أبو بكر
الكل يموتون !!/ بقلم: فادي أبو بكر · تصوير: كل العرب

في كل شهر وكل يوم كل ساعة، تسجل إسرائيل فصلًا جديدًا من مسلسل الإجرام.. إجرام وعدوان مستمر طال البشر والحجر والشجر والمقدسات. يبدو أنّ القاعدة الصهيونية "الكبار يموتون والصغار ينسون" قد تبدّلت لتصبح "الكل يموتون"، لأنّ الفلسطيني لا يغفر ولا ينسى.. وكيف ينسى هذا الشعب هذا الإجرام الذي مس كل حارة وكل شارع وكل بيت؟؟.. إسرائيل دخلت موسوعة غينيس للأرقام القياسية بتسجيلها رقمًا جديدًا في الإجرام لم يسبق له مثيل. بالأمس القريب قام بعض المستوطنين المتطرفين بحرق الطفل محمد خضير ، واليوم يحرقون الطفل الرضيع علي دوابشة، ويقتلون ليث الخالدي الذي خرج يتظاهر احتجاجًا على هذه "الجريمة الإرهابية البشعة". المسجد الأقصى يشهد اقتحامات متكررة و شبه يومية تقوم بها عناصر متطرفة من المستوطنين، وشجر الزيتون يحرق في كل مكان ، وأراضي تغتصب من كل حدبٍ وصوب. إن استنكار المجتمع الدولي لهذه الجرائم، ليس كافيًا لوقف مسلسل الإجرام الإسرائيلي. إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلية استهانت بالمواثيق الدولية، وكل ممارساتها تثبت استهتارها بالأسس التي قامت عليها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وتحديها لسيادة القانون، وتنكرها للكرامة الإنسانية المتأصلة في جميع أعضاء الأسرة البشرية ، وبحقوق الإنسان الأساسية، كما تؤكد بأعمالها العدوانية عدم إدراكها لهذه المبادئ وللحقوق والحريات أساسًا للعدل والسلام في العالم. كم ناشدنا المجتمع الدولي التدخل لوقف مسلسل العدوان المستمر بحق أبناء شعبنا ، وكم طالبناه الاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ التدابير الضرورية لحمايتنا.. فأما آن له أن يتحرك ؟ وأما آن لنا أن نغضب؟.. ليس إنسانًا من لا يغضب لظلم إنسانٍ آخر .. فماذا نكون لو تم حرق إنسان ولم نغضب؟؟!!  

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد