الكنيست تمنع بحث خطاب نتنياهو
- النائب محمد بركة:
- النائب محمد بركة:
* هذا ضربة للعمل البرلماني وهربا من مواجهة الكنيست
* نتنياهو في خطابه يطالب الضحية التاريخية، الشعب الفلسطيني، بتبني فكر الحركة الصهيونية
* نتنياهو كسابقيه من رؤساء الحكومات يبحثون عن منابر مريحة لهم لإلقاء خطابات خاصة، ويتهربون من المنبر الطبيعي
حذر النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، من النهج المتنامي في الكنيست لضرب جوهر العمل البرلماني ومكانته، وهذا بعد أن رفضت رئاسة الكنيست الإثنين، طلب بحث خطاب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في الهيئة العامة للكنيست.
وجاء هذا في كلمة النائب محمد بركة الإثنين في الهيئة العامة للكنيست في إطار مناقشة سلسلة من اقتراحات حجب الثقة عن الحكومة، وكان النائب بركة أول من بادر لبحث هذا الخطاب، ثم انضم إليه عشرة أعضاء كنيست من كتل مختلفة يمثلون ما لا يقل عن 90 عضو كنيست.

وقال بركة، إن نتنياهو كسابقيه من رؤساء الحكومات السابقين يبحثون عن منابر مريحة لهم لإلقاء خطابات خاصة، ويتهربون من المنبر الطبيعي وهو منبر الكنيست، ولكن بعد ذلك تأتي رئاسة الكنيست لترفض إجراء بحث خاص حول الخطاب، بزعم ان يوم الأربعاء المقبل هناك بحث حول نهج رئيس الحكومة، وهذه ذريعة واهية، وكما يبدو هناك من يريد الهرب من مواجهة الكنيست، وأضاف، إن قرارا كهذا هو ضربة للعمل البرلماني ومكانته.
دولة يهودية
وتوقف النائب بركة عند بعض النقاط المركزية في خطاب نتنياهو، وقال إن الأمر الأبرز في هذا الخطاب الذي يسعى به نتنياهو لتغليف مواقفه اليمينية المتشددة بغلاف بائس، هو مطالبة الشعب الفلسطيني وقيادته بالاعتراف إسرائيل كـ "دولة يهودية"، وهذا الإصرار هو محاولة بائسة لاهانة الضحية التاريخية للسياسة الإسرائيلية.
وتابع بركة قائلا، إن نتنياهو ومن معه يطالبون الشعب الفلسطيني وقيادته بتبني المشروع الصهيوني، وهذا عدا الحديث عما يطرحه نتنياهو من دولة ممسوخة لا حدود له ولا سيادة، لن يجد أي فلسطيني واحد مستعد للالتفات لعرض كهذا.