28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق المباريات
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

اللد تؤبن ابنها البار جورج حبش

*بركة: هذا حفل يثير المشاعر نظرا لاخلاص المدينة للحكيم واخلاص الحكيم لمدينته

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 02/02/2008 الساعة 19:42
حجم الخط
اللد تؤبن ابنها البار جورج حبش
اللد تؤبن ابنها البار جورج حبش · تصوير: كل العرب

*بركة: هذا حفل يثير المشاعر نظرا لاخلاص المدينة للحكيم واخلاص الحكيم لمدينته


إحتفى أهالي اللد، اليوم السبت، بذكرى القائد الفلسطيني الراحل جورج حبش، حيث أقامت له اللجنة الشعبية الخاصة بالمناسبة قداسا جنائزيا في كنيست ما جوارجيوس، في المدينة، بحضور حشد من الأهالي، والنائب محمد بركة، رئيس المجلس القطري للجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، ووفود حزبية أخرى، من بينها عضو الكنيست جمال زحالقة.
وبعد انتهاء المراسيم الدينية، ألقى عضو اللجنة الشعبية، وقريب القائد الراحل غابي طنوس كلمة تأبينية.



وبعد القداس جرى حفل تأبيني في الساحة بحضور حشد كبير من الجمهور، وألقيت فيه كلمات، من بينها كلمة النائب محمد بركة، الذي قال، إن هذا الحفل يثير المشاعر نظرا لإخلاص هذه المدينة الصامدة، لأنها، فهي أحد رموز الوطن وتاريخه، وعلى الرغم من سلسلة مؤامرات الاقتلاع المتواصلة، فهي تحافظ على جمرة البقاء، وفي هذه الظروف الصعبة، فإن الصمود والبقاء ليس أمرا مفروغا منه، خاصة بعد ما واجهته في النكبة وما بعدها.
وتابع بركة قائلا، لهذه المدينة هوية، وستبقى هويتها، فهكذا أراد الحكيم، والوفاء لجورج حبش هو البقاء في الوطن والتمسك به، واللد اليوم تُسمع صوت انتمائها للحكيم، وانتماء الحكيم لها، فهنيئا للد التي ينتمي لها الدكتور جورج حبش. 



واضاف بركة قائلا، إن جورج حبش صاحب رؤية وسجلا كفاحيا، وهو من قادة المقاومة التي لم تطلق نارها يوما على المقاومة ذاتها، وإن اتفقنا أو اختلفنا معه، فإننا نتفق معه على الوحدة والدولة والعودة وعلى الفكر الثوري.
وقال بركة، إن الوضع الفلسطيني الداخلي اليوم مؤلم، لكل صاحب قلب وعقل وضمير، وهذا ليس وقت الإطالة، ولكن من الضروري القول إن الوحدة الوطنية كانت الإيقونة التي دافع عنها دائما الحكيم، ونحن اليوم بأمس الحاجة لهذه الوحدة، فنحن أمام أخطاء أشار إليها الحكيم، هذه الأخطار والمصاعب التي لا تهدد مشروعنا الوطني فحسب، بل وجودنا والكيان الوطني برمته، لذلك، يجب لملمت كل عناصر القوى، لكي نستطيع مواجهة كل هذه المخاطر والتحديات.
واستذكر بركة اللقاء السياسي بين وفد الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية مع الحكيم قبل سنوات، وقال التقيناه قبل سنوات عديدة في عمان، وكنا مجموعة رفاق من مدن وقرى مختلفة، وكما هو الحال في مثل هذا المقام بدأنا بتعريف أنفسنا ومن البلد التي جئنا منها، وأنا أحدق في الحكيم، وكلما تقدم التعريف عند شخص آخر منا، كان توتر ما يلح على جبهة الحكيم، حتى ضج وجدانه بمسميات البلاد، حدقت فيه فرأيت قلبه دموعا منهمرة، لأن قلبه كان طافحا بفلسطين.
كما ألقيت كلمات من عضو الكنيست جمال زحالقة ود. محمود محارب.
ويذكر انه قد جرت مسيرة إلى مكان البيت الذي ولد فيه الحكيم في العام 1925، وقد دمرته السلطات منذ سنوات.

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد