الله اكبر، السلام عليكم والموت
الله اكبر، السلام عليكم والموت للعرب
الله اكبر، السلام عليكم والموت للعرب
لم نكن نتوقع من جمهور مكابي نتانيا اكثر من ذلك، فهذا الجمهور انضم حسب كل الدلائل والمؤشرات الى جوقة العنصريين والمحرضين والحاقدين، واكبر دليل على ذلك ما حدث يوم السبت الماضي على استاد "العلبة" في نتانيا والذي ان دل على شيء فانه يدل على مدى جهل العنصريين في فهم المسموع، والقصة كما وقعت كانت كالتالي:
عندما هز كابتن عباس صوان شباك نتانيا معلنا تعادل فريق سخنين، بدأ الجمهور السخنيني بترديد الشعار: الله اكبر، وكلنا نعلم ان جميع مؤمني الديانات السماوية يتبنون هذا الشعار، ولكن في اسرائيل كما في اسرائيل، حتى هذا الشعار بات يقض مضاجعهم ويفسر من قبلهم على انه خاص بالاسلام والعرب فقط، فردوا بعباراتهم الدنيئة الموت للعرب..
اصحوا يا مشجعي كرة القدم، الله للجميع وليس مقصورا جل جلاله على دين دون غيره وبالتالي ننصحكم بالتوجه الى الحاخامين وما اكثر التوجهات في المجتمع الاسرائيلي الى الحاخامين للحصول على "فتوى" تشرع ما نقوله ان الله عز وجل للجميع، ليس لا سمح الله لان نحصل على اذن لما سنقول ونردد، وبما اننا نؤمن بالله واحد وان الله محبة فانني استحلفكم بالله تعالى ان تكفوا عن الالفاظ النابية والعنصرية المقززة وهي بالاساس حاقدة وسافلة. والشيء بالشيء يذكر فان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف سيب بلاتر كان اعلن قبل اسبوعين عزمه انتهاج سياسة حديدية ضد العنصريين الى درجة انه هدد بخصم نقاط من رصيد فريق يردد جمهوره شعارات عنصرية، وعليه فانني ادعو مسؤولي الوسط العربي بتوجيه رسالة الى بلاتر لاطلاعه على ما يحدث في الملاعب الاسرائيلية ولا ضير من دعوته لحضور مباراة تجمع بين سخنين وفريق اسرائيلي لكي يطلع عن كثب على تفاقم وتنامي العنصرية الاسرائيلية ضد الناطقين بالضاد. واذا سألتم كيف سيفهم بلاتر لغة العنصريين فانني اطمئن بان المترجم الذي سيكون من طرفنا سيعرف ماذا تعني كلمة السلام عليكم بجميع اللغات الغربية!!
وليس كما يفهم ذلك البعض بصورة مشوهة وان كان السلام بالعربية.
الساعة "الموحدة"!
من المعلوم ان مباريات الدوري وفي مختلف الدرجات تأخذ طابع الجدية والحماس في الفصل الاخير من عمر المنافسات وبما اننا نتواجد في هذا الفصل الفاصل فان القول الفصل لمتخذي القرارات في الاتحاد العام بكرة القدم قول معوج ولا منطق فيه، فليس من المعقول ان تلعب الفرق التي تنافس على بقائها في ساعات مختلفة، كذا الامر بالنسبة للفرق التي تحارب في القمة، الساعات المتفرقة في توقيت المباراة والنتائج التي تحققها الفرق ستقود حتما الى التلاعب بالنتائج من جهة والى التعاطف بين فريق وآخر من جهة اخرى- وعليه بات من الضروري ان تشغل ادارات الفرق ضغطا على المسؤولين بتوحيد ساعات المباريات عل وعسى ان تحقق بذلك النتائج بنزاهة وان لا تحسم على الطاولة المربعة او من تحتها.