المؤبد لوسيم روحانا لقتله شخصين
حكمت المحكمة المركزية في حيفا اليوم الأربعاء عقوبة السجن المؤبد لمرتين على وسيم روحانا من عسفيا والذي وجهت ضده تهمة قتل الشقيقين قاسم وباسم شلح قبل حوالي عام، على ان ينفذ حكم المؤبدان معا وفي آن واحد بالاضافة الى السجن لمدة 12 عاما عقوبة التهم الاخرى التي وجهت للمتهم. هذه الفترة من السجن ستطبق ايضا مع المؤبدان في ان واحد، وذلك بناءا على صفقة الادعاء التي توصل اليها الطرفان في القضية .جريمة القتل التي وقعت يوم 23/12/2005 والتي اودت بحياة الشقيقين قاسم وباسم شلح، كان مخطط لها منذ فترة. وقد اعترف وسيم روحانا خلال التحقيق معه بتهمة القتل، حيث اشار الى التهديدات التي تعرض لها من قبل المرحوم قاسم شلح، وعن عمليات السرقة التي تعرض لها، وبعد التشجيع الذي لاقاه من صديقه بقوله:"حلال قتله"، قرر المتهم وسيم روحانا من عسفيا قتل الشاب قاسم شلح، ولأن قاسم وصل مع شقيقه باسم، فكان من السهل على من قرر القتل، ان يقتل اثنين. وكان المتهم قد قرر قتل قاسم شلح بعد التعذيب والتهديد والمذلة التي لحقت به من المرحوم قاسم وبعد ان خسر كرامته واحترامه ما بين اصدقائه. وقد علم بالامر صديقه صالح حلاوة الذي عمل معه في احد المحلات في حيفا، وما جمعهما معا، ايضا، هو المخدرات وتدخين الحشيش والسموم.سيارة المرحومين شلح بعد حرقها وجاء في لائحة الاتهام على لسان القاتل وسيم روحانا :"قرر قاسم اللقاء بيننا في تمام الساعة الثامنة من يوم الجمعة 23/12/2005، في ذلك اليوم سافرت الى العمل مع زميلي وصديقي صالح حلاوة، وهناك اعلمته بنيتي قتل قاسم، صالح شجعني وقال لي ان هذا هو الحل الوحيد". في ذلك اليوم انهيا عملهما مبكرا وقبل الوصول الى البيت توقف وسيم وصالح في احد احراش نيشر وهناك استعملا المخدرات، وتحدثا عن الجريمة، وتقرر ان الذي سيطلق النيران هو وسيم، ومنعا لتطاير الذخيرة والتي ستحمل آثار اصابع وسيم تقرر تغطية المسدس بوسادة يحضرها صالح لتفادي تطاير الذخيرة، وصالح قرر ان يحرق سيارة قاسم بعد القتل، ولأن قاسم حاول حرق سيارة وسيم وافق المتهم وسيم على ذلك، وزاد وسيم قائلا:"بعد ان نحرق سيارته سنحرقه هو ايضا". وتقرر ان يلتقي الصديقان في حوالي الساعة السابعة والربع..في تلك الساعة توجه الصديقان الى حي "دينيا" في حيفا، للتزود بالوقود، بعد ان احضر وسيم المسدس الذي كان قد استعمله في السابق لاطلاق النيران على الاشجار او اللعب به لاصابة الهدف. تقرر ان يلتقي وسيم روحانا وقاسم شلح في احد الاحراش في الكرمل في منطقة يعرفها الاهل باسم "العمارة".في الوقت المحدد وصل المتهم وسيم روحانا الى بيت المتهم الثاني صالح حلاوي، بعد ان احضر معه الوسادة والمسدس غير المرخص، وبعدها وصل المتهمان الى محطة الوقود في حيفا واشتريا برميلا من الوقود ومن ثم توجها الى مكان اللقاء. وصل قاسم برفقة شقيقه باسم بسيارتهما، المتهم وسيم روحانا اطلق النار عليهما مما ادى الى اصابتهما بجراح بالغة، بعدها قام المتهمان باشعال النار في السيارة التي تواجد فيها المرحوم قاسم وشقيقه باسم الذي حاول الخروج من السيارة ولكنه في نهاية الامر توفي نتيجة العيارات النارية، وقد توفي المرحوم باسم حرقا اسوة باخيه قاسم.محامية الدفاع تامي أولمانيوم 20/1/2006 قدمت في المحكمة المركزية في حيفا لوائح الاتهام حيث نسبت للمتهم تهم القتل مع سابق الاصرار والتخطيط، التورط في عملية قتل، مخالفة تتعلق بحيازة السلاح والحرق. محامية الدفاع تامي اولمان اكدت ان موكلها اعترف بالتهم الموجهة اليه منذ بدء التحقيق معه وان عبر عن ندمه لما اقترفه، وطالبت المحكمة قبول صفقة الاتفاق التي توصلت اليها مع النيابة العامة، وهذا ما كان في نهاية الامر حيث فرضت العقوبة بعد توقيع الصفقة ما بين الطرفين على ان يكون المؤبدان متلازمان معا وفي ان واحد،كما وركزت المحامية على جيل موكلها الصغير نسبيا(23 عاما) والصلحة التي ابرمت ما بين العائلتين المتنازعتين حيث دفع لعائلة المغدور مبلغ وقدره 800 الف شيكل.
حكمت المحكمة المركزية في حيفا اليوم الأربعاء عقوبة السجن المؤبد لمرتين على وسيم روحانا من عسفيا والذي وجهت ضده تهمة قتل الشقيقين قاسم وباسم شلح قبل حوالي عام، على ان ينفذ حكم المؤبدان معا وفي آن واحد بالاضافة الى السجن لمدة 12 عاما عقوبة التهم الاخرى التي وجهت للمتهم. هذه الفترة من السجن ستطبق ايضا مع المؤبدان في ان واحد، وذلك بناءا على صفقة الادعاء التي توصل اليها الطرفان في القضية .جريمة القتل التي وقعت يوم 23/12/2005 والتي اودت بحياة الشقيقين قاسم وباسم شلح، كان مخطط لها منذ فترة. وقد اعترف وسيم روحانا خلال التحقيق معه بتهمة القتل، حيث اشار الى التهديدات التي تعرض لها من قبل المرحوم قاسم شلح، وعن عمليات السرقة التي تعرض لها، وبعد التشجيع الذي لاقاه من صديقه بقوله:"حلال قتله"، قرر المتهم وسيم روحانا من عسفيا قتل الشاب قاسم شلح، ولأن قاسم وصل مع شقيقه باسم، فكان من السهل على من قرر القتل، ان يقتل اثنين. وكان المتهم قد قرر قتل قاسم شلح بعد التعذيب والتهديد والمذلة التي لحقت به من المرحوم قاسم وبعد ان خسر كرامته واحترامه ما بين اصدقائه. وقد علم بالامر صديقه صالح حلاوة الذي عمل معه في احد المحلات في حيفا، وما جمعهما معا، ايضا، هو المخدرات وتدخين الحشيش والسموم.سيارة المرحومين شلح بعد حرقها وجاء في لائحة الاتهام على لسان القاتل وسيم روحانا :"قرر قاسم اللقاء بيننا في تمام الساعة الثامنة من يوم الجمعة 23/12/2005، في ذلك اليوم سافرت الى العمل مع زميلي وصديقي صالح حلاوة، وهناك اعلمته بنيتي قتل قاسم، صالح شجعني وقال لي ان هذا هو الحل الوحيد". في ذلك اليوم انهيا عملهما مبكرا وقبل الوصول الى البيت توقف وسيم وصالح في احد احراش نيشر وهناك استعملا المخدرات، وتحدثا عن الجريمة، وتقرر ان الذي سيطلق النيران هو وسيم، ومنعا لتطاير الذخيرة والتي ستحمل آثار اصابع وسيم تقرر تغطية المسدس بوسادة يحضرها صالح لتفادي تطاير الذخيرة، وصالح قرر ان يحرق سيارة قاسم بعد القتل، ولأن قاسم حاول حرق سيارة وسيم وافق المتهم وسيم على ذلك، وزاد وسيم قائلا:"بعد ان نحرق سيارته سنحرقه هو ايضا". وتقرر ان يلتقي الصديقان في حوالي الساعة السابعة والربع..في تلك الساعة توجه الصديقان الى حي "دينيا" في حيفا، للتزود بالوقود، بعد ان احضر وسيم المسدس الذي كان قد استعمله في السابق لاطلاق النيران على الاشجار او اللعب به لاصابة الهدف. تقرر ان يلتقي وسيم روحانا وقاسم شلح في احد الاحراش في الكرمل في منطقة يعرفها الاهل باسم "العمارة".في الوقت المحدد وصل المتهم وسيم روحانا الى بيت المتهم الثاني صالح حلاوي، بعد ان احضر معه الوسادة والمسدس غير المرخص، وبعدها وصل المتهمان الى محطة الوقود في حيفا واشتريا برميلا من الوقود ومن ثم توجها الى مكان اللقاء. وصل قاسم برفقة شقيقه باسم بسيارتهما، المتهم وسيم روحانا اطلق النار عليهما مما ادى الى اصابتهما بجراح بالغة، بعدها قام المتهمان باشعال النار في السيارة التي تواجد فيها المرحوم قاسم وشقيقه باسم الذي حاول الخروج من السيارة ولكنه في نهاية الامر توفي نتيجة العيارات النارية، وقد توفي المرحوم باسم حرقا اسوة باخيه قاسم.محامية الدفاع تامي أولمانيوم 20/1/2006 قدمت في المحكمة المركزية في حيفا لوائح الاتهام حيث نسبت للمتهم تهم القتل مع سابق الاصرار والتخطيط، التورط في عملية قتل، مخالفة تتعلق بحيازة السلاح والحرق. محامية الدفاع تامي اولمان اكدت ان موكلها اعترف بالتهم الموجهة اليه منذ بدء التحقيق معه وان عبر عن ندمه لما اقترفه، وطالبت المحكمة قبول صفقة الاتفاق التي توصلت اليها مع النيابة العامة، وهذا ما كان في نهاية الامر حيث فرضت العقوبة بعد توقيع الصفقة ما بين الطرفين على ان يكون المؤبدان متلازمان معا وفي ان واحد،كما وركزت المحامية على جيل موكلها الصغير نسبيا(23 عاما) والصلحة التي ابرمت ما بين العائلتين المتنازعتين حيث دفع لعائلة المغدور مبلغ وقدره 800 الف شيكل.