23° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

المؤرخ سيغف يكشف خبايا جهنمية

كشفت صحيفة هآرتس امس الخميس ان وزير الدفاع الإسرائيلي بنحاس لافون خطط للقيام بعمليات جهنمية في قطاع غزة وعند الحدود الاسرائيلية ـ السورية المنزوعة السلاح بينها نشر جراثيم سامة في خمسينيات القرن الماضي  وذلك بعد أقل من عشر سنين علي محرقة اليهود في ألمانيا النازية.وكتب المؤرخ الإسرائيلي الدكتور توم سيغف في مقاله الأسبوعي الذي ينشره في الصحيفه  انه يكشف لاول مرة عن تفاصيل هذه العمليات وعمليات أخرى ضد دول عربية بعد العثور علي قسم غير منشور من مذكرات اول وزير خارجية لإسرائيل وثاني رئيس لحكومتها موشيه شاريت .وكتب شاريت في مذكراته أنه قبل يوم أو يومين من العدوان الثلاثي علي مصر في العام 1956، الذي شنته إسرائيل وفرنسا وبريطانيا فجرنا بأيدينا بئرا في (بلدة) نيريم (في جنوب اسرائيل) لكي نتمكن من الادعاء بأن الفدائيين (الفلسطينيين) نفذوا ذلك لكي نبرر ردنا بشن الحرب علي مصر. وأضاف شاريت أن رئيس الاركان في تلك السنين موشيه دايان كان مستعدا لخطف ضباط من القطارات والسطو علي طائرات لكنه تزعزع مما اقترحه لافون عليه لينفذه في قطاع غزة.ولم يكشف سيغف طبيعة هذه العمليات الجهنمية في غزة لان امر حظر نشرها ما زال ساريا. وكتب شاريت في مذكراته أيضا ان رئيس أركان الجيش موردخاي ماكليف طالب بأن تكون يده طليقة لقتل (الرئيس السوري أديب) الشيشكلي لكنه ارتاع عندما أمره لافون بنشر جراثيم سامة عند منطقة الحدود المنزوعة السلاح مع سورية .وتقترن قضية العمل المشين باسم لافون عندما أمر عملاء لإسرائيل في مصر من المصريين اليهود بتنفيذ عمليات ارهابية وبعدها قبضت السلطات المصرية علي الشبكة الإرهابية وحاكمتها.

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 24/08/2007 الساعة 17:44
حجم الخط
المؤرخ سيغف يكشف خبايا جهنمية
المؤرخ سيغف يكشف خبايا جهنمية · تصوير: كل العرب

كشفت صحيفة هآرتس امس الخميس ان وزير الدفاع الإسرائيلي بنحاس لافون خطط للقيام بعمليات جهنمية في قطاع غزة وعند الحدود الاسرائيلية ـ السورية المنزوعة السلاح بينها نشر جراثيم سامة في خمسينيات القرن الماضي  وذلك بعد أقل من عشر سنين علي محرقة اليهود في ألمانيا النازية.وكتب المؤرخ الإسرائيلي الدكتور توم سيغف في مقاله الأسبوعي الذي ينشره في الصحيفه  انه يكشف لاول مرة عن تفاصيل هذه العمليات وعمليات أخرى ضد دول عربية بعد العثور علي قسم غير منشور من مذكرات اول وزير خارجية لإسرائيل وثاني رئيس لحكومتها موشيه شاريت .وكتب شاريت في مذكراته أنه قبل يوم أو يومين من العدوان الثلاثي علي مصر في العام 1956، الذي شنته إسرائيل وفرنسا وبريطانيا فجرنا بأيدينا بئرا في (بلدة) نيريم (في جنوب اسرائيل) لكي نتمكن من الادعاء بأن الفدائيين (الفلسطينيين) نفذوا ذلك لكي نبرر ردنا بشن الحرب علي مصر. وأضاف شاريت أن رئيس الاركان في تلك السنين موشيه دايان كان مستعدا لخطف ضباط من القطارات والسطو علي طائرات لكنه تزعزع مما اقترحه لافون عليه لينفذه في قطاع غزة.ولم يكشف سيغف طبيعة هذه العمليات الجهنمية في غزة لان امر حظر نشرها ما زال ساريا. وكتب شاريت في مذكراته أيضا ان رئيس أركان الجيش موردخاي ماكليف طالب بأن تكون يده طليقة لقتل (الرئيس السوري أديب) الشيشكلي لكنه ارتاع عندما أمره لافون بنشر جراثيم سامة عند منطقة الحدود المنزوعة السلاح مع سورية .وتقترن قضية العمل المشين باسم لافون عندما أمر عملاء لإسرائيل في مصر من المصريين اليهود بتنفيذ عمليات ارهابية وبعدها قبضت السلطات المصرية علي الشبكة الإرهابية وحاكمتها.



ونقل شاريت في مذكراته عن مساعد وزير الدفاع الإسرائيلي في حينه شمعون بيريس، الذي أصبح اليوم رئيسا لدولة اسرائيل، قوله لوزيرة الخارجية ورئيسة الوزراء السابقة غولدا مئير ان لافون أصدر أوامر بتنفيذ غارات وقصف مواقع ضد عواصم عربية عدة وبينها بغداد من اجل ان يكون الوضع مفرحا في الشرق الأوسط . وتابع شاريت ان مؤسس اسرائيل ورئيس وزرائها الأول دافيد بن غوريون أدرك أنه أخطأ عندما عيّن لافون وكتب بن غوريون في رسالة إلي شاريت مؤرخة بيوم 28 تشرين الأول  1960 أبلغوني أن لافون كان قد أمر باستهداف القنصلية البريطانية من أجل تدبير خلاف بين بريطانيا والأردن وموشيه دايان ألغي ذلك .كذلك فإن لافون خطط لإطلاق صواريخ موجهة عن بعد باتجاه مزار النبي صموئيل في القدس الشرقية، التي كانت في حينه تحت الحكم الأردني ومهاجمة ضاحية الشيخ جرار في القدس وقتل القنصل المصري فيها.
وكتب شاريت في مذكراته غير المنشورة أيضا أن مسؤولين في وزارة الخارجية طالبوا المفتش العام للشرطة الإسرائيلية يحزقيل ساهَر بتنفيذ عمليات وهمية لاقتفاء أثر مقاتلين فلسطينيين تظهر وكأنهم تسللوا من الحدود مع لبنان. وأضاف في يوم 23 أيلول 1955 ان يحزقيل يعارض ذلك بقوة وانه لا ضمان بأن لا يكشف قصاصو الأثر الحقيقة لاحقا. وقد قلت اني أرفض خدعة كهذه بشكل مطلق أولا لأنها خدعة كما أن خدعة كهذه ستنهي بالضرورة عمل قصاصي الأثر لكشف آثار المجرمين . وعلم شاريت بعد ذلك من أحد مساعديه أن طلب وزارة الخارجية بادر إليه الجيش الذي كان تحت مسؤولية لافون وان اعمال تضليل كهذه تمت ممارستها في الماضي.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد