المؤسسة الإسرائيلية تخلي 11 بيتا
* الشيخ علي ابو شيخة:- جريمة كبرى ومرحلة من مراحل التطهير العرقي الذي يمارسه الإحتلال الإسرائيلي بحق أهلنا المقدسيين
* الشيخ علي ابو شيخة:- جريمة كبرى ومرحلة من مراحل التطهير العرقي الذي يمارسه الإحتلال الإسرائيلي بحق أهلنا المقدسيين
- سنتواصل سوياً من أجل التصدي لجرائم الإحتلال الإسرائيلي ، وسنستمر بكل جهد وفعالية من أجل الدفاع عن حقوقنا من أجل الصمود
قال الشيخ علي أبو شيخة – مستشار الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني لشؤون القدس والأقصى- في حديث صحفي صباح اليوم الأحد 2-8-2009م :" ما قام به الإحتلال الإسرائيلي صباح اليوم في حي الشيخ جراح يعتبر جريمة كبرى ومرحلة من مراحل التطهير العرقي الذي يمارسه الإحتلال الإسرائيلي بحق أهلنا المقدسيين ، حيث قاموا بإغلاق منطقة الشيخ جراح وهجروا عشرات الاهل من بيوتهم وقاموا بالسيطرة عليها وإدخال المستوطنين اليهود مكان اصحاب البيوت ، وهذا تطهير عرقي بأبشع صوره ، ومع ذلك فإنّ ما قامت به المؤسسة الإسرائيلية الإحتلالية لن يزيدنا وأهلنا المقدسيين إلاّ صمودا وإصراراً للبقاء في أرضنا ومديتنا المقدسة ، ونؤكد هنا بإسم أهل الشيخ جراح واهل القدس واهل الداخل الفلسطيني ان سنتواصل سوياً من أجل التصدي لجرائم الإحتلال الإسرائيلي ، وسنستمر بكل جهد وفعالية من أجل الدفاع عن حقوقنا من أجل الصمود ، كما نؤكد اننا سنعاود بناء خيمة الإعتصام والصمود " خيمة إم كامل " في الشيج جراح والتي هدمتها المؤسسة الإسرائيلية الإحتلالية صباح اليوم ، في نفس الوقت فإننا ندعو كل الحاضر الإسلامي والعربي والفلسطيني للتحرك الفوري من أجل إنقاذ القدس وأهلها" .
هذا وتؤكد " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " من خلال طاقمها الإعلامي وتواجدها في حي الشيخ جراح منذ ساعات الصباح أنه منذ مع ساعات الفجر وبالتحدي في الساعة الخامسة ، اقتحمت قوات كبيرة من الشرطة الاسرائيلية والقوات الخاصة حي الشيخ جراح وبالتحديد بيت آل حنون والغاوي حيث قامت باقتحام 11 بيتا ، 8 منها لعبد الفتاح حنون واولاده و 3 لماهر الحنون وأشقائه، حيث قامت بتفجير الأبواب الخارجية للمنازل ، وتدمير زجاج الأبواب الداخلية وإقتحام المنازل ، وقامت بإخراج العائلتين تحت تهديد السلاح خلال دقائق من منازلهم دون أن تسمح لهم بأخذ أي شيء من أغراضهم الشخصية . حتى أنهم صادروا الهواتف النقالة من العائلتين ، وعندما رفضت إبنة ماجد حنون الخروج من المنزل إلا بعد إرتداء الحجاب قاموا بإخراجها بالقوة وجرها .
في حين قاموا بالاعتداء بالضرب المبرح على شابين من عائلة الغاوي وهما إسلام 17 عاما وأيمن 19 عاما ، مما أدى إلى إصابة إسلام برضوض في وجهه وأيمن بجروح في ساقه ، ولم يسمحوا لسيارة الاسعاف بالدخول لتقديم العلاج لهما .
وبعد اقل من ساعة، تم احضار عائلات بأكملها من اليهود المستوطنين والاستيلاء على البيوت التي تم اخلائها ، وبعد دقائق معدودة تم هدم خيمة ام كامل الكرد في حي الشيخ جراح بشكل كامل وتحويل الساحة المجاورة للخيمة الى شبه معسكر شرطي تتجمع فيه عشرات سيارات الشرطة والقوات الخاصة والخيالة الإسرائيلية ، حيث تم الاعلان عن المنطقة بأسرها منطقة عسكرية مغلقة. أما بالنسبة للمتضامنين الأجانب فقد تم الاعتداء عليهم بالضرب المبرح وأعتقالهم ، حيث إعتقلت القوات الاسرائيلية 20 منهم .
هذا وما زال يسود جو من الغضب الفلسطيني المقدسي على ما إقترفته يد الإحتلال الإسرائيلي ، كما يسود جو من الحزن والأسى على قامت به الإحتلال الإسرائيلي ، خاصة بين صفوف الأطفال والنساء ، لكن الجيع يؤكد انه لن يتنازل عن حقه ، وعلم أن عدد من الأهالي التي أخليت بيوتهم ما زالوا يعتصمون امام بيوتهم .