المتشدقين وشلال الدم
يؤسفني كفلسطيني ينتمي لشعب فلسطين شعب الجبارين أن يكون شعب فلسطين يتعرض لأبشع صور الجرائم التي عرفتها الأنسانية وشلال الدم المستمر والدمار الهائل الذي يتعرض له أهلنا في القطاع الحبيب وفي نفس الوقت وأمام هذا المشهد الرهيب يجلس على شاشات الفضائيات أشخاصآ يتشدقون ويزايدون بل يخونون مستغلين المعاناة التي يتعرض لها شعبنا العظيم فيزيد الالم آلمآ.منذ بدء العملية العسكرية الظالمة على شعبنا في غزة الجريحة يخرج هؤلاء علينا يوميآ بل بعضهم كل ساعات قليلة والذين صراحة أهلكونا من كلامهم المسموم والذي لا تسمع منهم سوى فلسفة وتنظيراً لا حدود ولا شاطئ لهما..!! وكثير هم المتشدقون حين تعدهم.. لكن وأمام هذا كله تصطدم كثيراً بواقع عكس ذلك ولا يمكن تصديقهم خصوصاً عندما تجد حضرة هذا الشخص الذي كنت تستمع إليه وتشاهده ماثلاً أمامك وقد تصدرت صورته شاشة التلفاز لا يفعل شئ لشعبا الفلسطيني سوى كثرة الكلام والمزايدة وهذا حقيقة ما يثير التعجب والأستغراب بل الشبهات وعندما تكون جالسآ تتابع الأحداث الجارية وانت في قمة الذهول والحزن والوجل والتحسر، وعلى الهواء مباشرة ما يلبث حتى يخرج علينا أحدهم معلقآ متشدقآ وببرود على ما يحدث بدرجة برود تجاوزت نزولا درجة الصفر، وشتان ما بين ردة الفعل الحماسية والمجلجلة لما حدث من دمار دموي انساني لأهلنا في غزة وبين التفاعل والتعبير بالتطاول والقذف والتشهير والتخوين مستغلين مشاعر المشاهدين والحدث المآساوي.أخيرآ نقول لهؤلاء الذي يتشدقون على الفضائيات ليلآ نهارآ كفاكم تهريجآ كما نناشد الفضائيات التي تستضيفهم أيضآ الكف عن هذا لأن الشعب الفلسطيني ينتظر الفعل وفقط الفعل وينتظرالأفكار الذي تعزز صموده في هذا الوقت العصيب لا الكلام الزائد والثرثرة وزرع الأفكار المسمومة.
يؤسفني كفلسطيني ينتمي لشعب فلسطين شعب الجبارين أن يكون شعب فلسطين يتعرض لأبشع صور الجرائم التي عرفتها الأنسانية وشلال الدم المستمر والدمار الهائل الذي يتعرض له أهلنا في القطاع الحبيب وفي نفس الوقت وأمام هذا المشهد الرهيب يجلس على شاشات الفضائيات أشخاصآ يتشدقون ويزايدون بل يخونون مستغلين المعاناة التي يتعرض لها شعبنا العظيم فيزيد الالم آلمآ.منذ بدء العملية العسكرية الظالمة على شعبنا في غزة الجريحة يخرج هؤلاء علينا يوميآ بل بعضهم كل ساعات قليلة والذين صراحة أهلكونا من كلامهم المسموم والذي لا تسمع منهم سوى فلسفة وتنظيراً لا حدود ولا شاطئ لهما..!! وكثير هم المتشدقون حين تعدهم.. لكن وأمام هذا كله تصطدم كثيراً بواقع عكس ذلك ولا يمكن تصديقهم خصوصاً عندما تجد حضرة هذا الشخص الذي كنت تستمع إليه وتشاهده ماثلاً أمامك وقد تصدرت صورته شاشة التلفاز لا يفعل شئ لشعبا الفلسطيني سوى كثرة الكلام والمزايدة وهذا حقيقة ما يثير التعجب والأستغراب بل الشبهات وعندما تكون جالسآ تتابع الأحداث الجارية وانت في قمة الذهول والحزن والوجل والتحسر، وعلى الهواء مباشرة ما يلبث حتى يخرج علينا أحدهم معلقآ متشدقآ وببرود على ما يحدث بدرجة برود تجاوزت نزولا درجة الصفر، وشتان ما بين ردة الفعل الحماسية والمجلجلة لما حدث من دمار دموي انساني لأهلنا في غزة وبين التفاعل والتعبير بالتطاول والقذف والتشهير والتخوين مستغلين مشاعر المشاهدين والحدث المآساوي.أخيرآ نقول لهؤلاء الذي يتشدقون على الفضائيات ليلآ نهارآ كفاكم تهريجآ كما نناشد الفضائيات التي تستضيفهم أيضآ الكف عن هذا لأن الشعب الفلسطيني ينتظر الفعل وفقط الفعل وينتظرالأفكار الذي تعزز صموده في هذا الوقت العصيب لا الكلام الزائد والثرثرة وزرع الأفكار المسمومة.