30° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

المتظاهرون يواصلون احتجاجاتهم ويحاصرون مقر الحكومة ومجلسي الشورى

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة سياسة نُشر: 08/02/2011 الساعة 08:05 آخر تحديث: الساعة 08:03
حجم الخط
المتظاهرون يواصلون احتجاجاتهم ويحاصرون مقر الحكومة ومجلسي الشورى
المتظاهرون يواصلون احتجاجاتهم ويحاصرون مقر الحكومة ومجلسي الشورى · تصوير: كل العرب

تواصل الإحتجاجات رغم رفع رواتب ومعاشات موظفي القطاع العام

البورصة المصرية لن تستأنف نشاطها حتى تاريخ 13 فبراير/شباط المقبل

الجنيه المصري سجل أدنى انخفاض له في ظرف ست سنوات مقابل العملات الأجنبية

موقع شبيغل يقول إن مبارك قد يتوجه لألمانيا لإجراء فحوص طبية طويلة والخطوة تمثل مخرجاً لحل الأزمة

 أحد السجناء الفارين من سجن مصري

قامت الشرطة بإخلاء سبيل جميع السجناء بشرط مشاركتهم بالإعتداء على الممتلكات العامة والمتظاهرين في ميدان التحرير مقابل الحرية

منظمة هيومان رايتس ووتش قالت إنها تأكدت من أن نحو 300 شخص قتلوا إلى حد الآن في احتجاجات مصر لكن من المرجح أن يكون العدد النهائي أعلى من ذلك بكثير

الرئيس المصري، يواجه انتفاضة شعبية عارمة ضد الفساد تنادي بالديمقراطية وتنحيه، دفعت إدارة واشنطن للمطالبة حليفه الراسخ في المنطقة بانتقال سريع وسلس

ظهور الناشط وائل غنيم على شاشة أحد التلفزيونات المصرية بعد اعتقاله لمدة 12 يوما، وحديثه بعفوية وصدق عن مشاعر الشباب، قد أثار تعاطف الكثير من المصريين


تتواصل الاحتجاجات في مصر على نظام الرئيس المصري، حسني مبارك، رغم قرار الحكومة رفع رواتب ومعاشات موظفي القطاع العام وذلك بنسبة 15 في المئة على أن تسري الزيادة ابتداء من أبريل/ نيسان المقبل. وخصص وزير المالية، سمير رضوان نحو 6.5 مليار جنيه مصري أي نحو 960 مليون دولار أمريكي لتغطية الزيادات المنتظرة في رواتب الموظفين والبالغ عددهم ستة ملايين موظف. ورغم أن المصارف عاودت فتح أبوابها الاثنين، فإن البورصة المصرية لن تستأنف نشاطها حتى تاريخ 13 فبراير/شباط المقبل. وسجل الجنيه المصري أدنى انخفاض له في ظرف ست سنوات مقابل العملات الأجنبية. وخصصت الحكومة مبلغ 2.2 مليار دولار أمريكي على المدى القصير لتوفير السيولة للاقتصاد الذي تضرر بسبب تواصل الاحتجاجات. وجاء ذلك خلال أول اجتماع كامل للحكومة المصرية بعد إقالة الحكومة السابقة.

مباشر عن قناة الجزيرة 

* ناقشوا هذا الخبر على صفحة موقع العرب على الفيس بوك

وذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية أن هذه الزيادة ستشمل "زيادة مرتبات العاملين بالجهاز الاداري للدولة بنسبة 15 في المئة مع زيادة المعاشات العسكرية والمدنية بنفس النسبة دون حد اقصى". وأضاف رضوان أنه تمت الموافقة ايضا على "انشاء صندوق بقيمة خمسة مليارات جنيه لصرف تعويضات لكافة المتضررين من أحداث السلب والنهب والتخريب التي تعرضت لها المنشآت التجارية والصناعية والسيارات مؤخرا". وذكر التليفزيون الرسمي أنه تم تقليص مدة حظر التجول المفروض لتصبح من الثامنة مساءا وحتى السادسة صباحا.

300 قتيل في احتجاجات مصر
وقالت منظمة هيومان رايتس ووتش إنها تأكدت من أن نحو 300 شخص قتلوا إلى حد الآن في احتجاجات مصر لكن من المرجح أن يكون العدد النهائي أعلى من ذلك بكثير. وأضافت المنظمة أن بفضل اطلاعها على السجلات الطبية في عدة مشرحات في القاهرة والإسكندرية والسويس توصلت إلى أن 297 شخصا على الأقل قتلوا. ومضت قائلة إن معظم القتلى قضوا رميا بالرصاص على يد الشرطة خلال يومين من العنف في نهاية الشهر الماضي.
وقالت منسقة منظمة هيومان رايتس ووتش في القاهرة في تصريحات نقلتها وكالة اسوشيتد بريس إن المنظمة توصلت الى هذا العدد بعد قيامها بزيارات لسبعة مستشفيات في القاهرة والاسكندرية والسويس تحدثت خلالها الى اطباء، اضافة الى زيارات قامت بها لمشرحات. وتقول المنظمة إن عدد القتلى بلغ 232 في القاهرة و52 في الاسكندرية و13 في السويس.
لكن الحكومة المصرية لم تحدد بعد حصيلة القتلى النهائية، وكانت منظمة الأمم المتحدة قدرت سابقا أن عدد القتلى يصل إلى نحو 300 قتيل لكن تقديرات هيومان رايتس ووتش استندت إلى زيارات ميدانية إلى مستشفيات ومشرحات.

تواصل الاعتصام
ولا يزال آلاف المحتجين معتصمين في ميدان التحرير بعد مرور أسبوعين على بدء احتجاجات ضخمة مناهضة للحكومة المصرية. ويصر المحتجون على الرحيل الفوري للرئيس المصري، حسني مبارك وهو مطلب رئيسي طُرح خلال المباحثات بين بعض أطياف المعارضة ونائب الرئيس، عمر سليمان، المعين أخيرا.

واشنطن عن أزمة مصر: الأمر قد يستغرق بعض الوقت
وفي تحول عن دعواتها لانتقال "آمن وسلس وفوري" للسلطة في مصر، قالت إدارة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، إن مصر تواجه عملية تحول تشوبها عراقيل قد تستغرق بعض الوقت للانتقال من حكم قمعي دام لعقود إلى ديمقراطية تعددية. وجزم المتحدث الصحفي للبيت الأبيض، روبرت غيبس، بتمسك الولايات المتحدة بتغيير حقيقي في مصر، مضيفاً إلى أنه ينبغي على الحكومة هناك تحديد "الخطوط العريضة لسلسلة من الخطوات ووضع جدول زمني مقبول من الشعب".
ويواجه الرئيس المصري، حسني مبارك، انتفاضة شعبية عارمة ضد الفساد تنادي بالديمقراطية وتنحيه، دفعت إدارة واشنطن للمطالبة حليفه الراسخ في المنطقة بانتقال سريع وسلس نحو سلطة انتقالية ديمقراطية.
وتعكس تصريحات غيبس واقع تمسك الرئيس المصري بالبقاء في السلطة حتى نهاية ولايته في سبتمبر/أيلول عوضاً عن الرضوخ لمطالب استقالته فورا، كما ينادي بها المحتجون المرابضون في "ميدان التحرير" منذ انتفاضة 25 يناير/كانون الثاني. وعلى الرغم من ضغوط واشنطن ودعواتها المتكررة لعملية نقل منظم وفورية للسلطة، لكنه وبدعوى الحفاظ على استقرار مصر تشبث مبارك بالبقاء بالسلطة لحين تطبيق حكومته للإصلاحات المطلوبة حتى نهاية ولايته.

مبارك يتوجه لألمانيا لإجراء فحوص طبية طويلة
وأكد موقع شبيغل أونلاين على الإنترنت مساء الإثنين أن الرئيس حسني مبارك قد يغادر مصر لإجراء "فحوص طبية طويلة" في ألمانيا، متحدثاً عن أنه يجري مناقشة هذا الخيار عملياً. وأفاد موقع أسبوعية دير شبيغل أن "الأفكار حول زيارة طبية يقوم بها مبارك لألمانيا باتت ملموسة أكثر مما كنا نعتقد حتى الأن"، متحدثاً عن "فحوص طبية طويلة" للرئيس المصري على الأراضي الألمانية.
وأكد الموقع إجراء "مشاورات تمهيدية مع المستشفيات الملائمة، لا سيما عيادة ماكس-غرونديغ في بول في منطقة بادي-فورتنبرغ (جنوب غرب أإلمانيا)"، وذلك نقلاً عن مصادر في هذه العيادة. وتعذر على وكالة الأنباء الفرنسية التي أوردت النبأ الحصول على تأكيد لهذه المشاورات من العيادة المذكورة. ورداً على سؤال حول مدى صحة هذه المعلومات، قال المتحدث باسم الحكومة الألمانية ستيفن سيبرت إنه لم يتم التقدم "بأي طلب رسمي أو غير رسمي بخصوص زيارة مماثلة".
وكان مبارك قد خضع في مارس/ آذار 2010 لعملية استئصال المرارة وإزالة لحمية من الإثني عشر في عيادة هايدلبرغ (جنوب غرب). وأوكل صلاحياته آنذاك إلى رئيس الوزراء أحمد نظيف.

الخروج الآمن للرئيس المصري
ويتزامن ما أورده الموقع مع حديث يدور منذ أيام عما يسمى بالخروج الآمن للرئيس المصري، الذي يواجه احتجاجات غير مسبوقة تطالب بتنحيه عن الحكم، أو تفويض صلاحياته لنائبه عمر سليمان، لإتمام التعديلات الدستورية وقيادة المرحلة الانتقالية حتى الانتخابات الرئاسية المقبلة. وترفض جماعات وأحزاب معارضة مصرية، ومنها حركة 6 أبريل التي قادت مظاهرات 25 يناير، وجماعة الإخوان المسلمين، الدخول في حوار مع سليمان قبل تنحي الرئيس مبارك، أو على الأقل غيابه عن المشهد السياسي في تلك الفترة.

سليمان يتحدث عن خارطة طريق بجدول زمني لانتقال سلمي للسلطة بمصر
ولليوم الخامس عشر على التوالي لا يزال المعتصمون المناهضون للرئيس حسني مبارك يحتلون ميدان التحرير مطالبين برحيله وداعين الى تظاهرة مليونية جديدة نهار اليوم الثلاثاء. وفي وقت بدأت الحياة تعود تدريجيا الى بقية المناطق القاهرية وكذلك في بقية المحافظات شوهد المعتصمون الذين باتوا ليلتهم في ميدان التحرير يخرجون من خيامهم المتواضعة ليلتقوا بعشرات القادمين من الخارج الى الميدان الذي لا يزال مقفلا وتحاصره دبابات الجيش من كل جانب، كما كان لافتا بدء تشكيل قيادة للمحتجين من شباب لا ينتمون الى احزاب تختلف مطالبهم عن مطالب الاحزاب التي بدأ نائب الرئيس بالحوار معها.
وفي هذه الاثناء اعلن نائب الرئيس المصري عمر سلمان في بيان خاص توقيع الرئيس المصري قرارا جمهوريا لتشكيل اللجنة الدستورية لمتابعة التعديلات الدستورية، وأوضح أنه تم وضع خارطة طريق بجدول زمني لانتقال سلمي للسلطة، مضيفا أن مبارك تعهد بعدم ملاحقة المحتجين وسيسمح لهم بحرية التعبير عن الرأي. وفي هذا الوقت برز تحول في دعوات واشنطن لانتقال "آمن وسلس وفوري" للسلطة في مصر، حيث قالت إدارة الرئيس الأمريكي إن مصر تواجه عملية تحول تشوبها عراقيل قد تستغرق بعض الوقت للانتقال من حكم قمعي دام لعقود إلى ديمقراطية تعددية.

مصر مستعدة لإجراء انتخابات مفتوحة!
وقال مساعد وزيرة الخارجية للشؤون العامة فيليب كراولي في مؤتمر صحفي عقد هنا الليلة الماضية "في حال استقال الرئيس المصري حسني مبارك اليوم بموجب الدستور الحالي، يتعين إجراء انتخابات في غضون 60 يوماً، ويطرح السؤال إذا ما كانت مصر اليوم مستعدة لإجراء انتخابات مفتوحة"، في إشارة إلى الاعتراضات التي تعالت على شفافية ونزاهة الانتخابات الماضية. ولفت كراولي إلى أن "هناك الكثير من العمل الذي يتعين فعله للوصول إلى هذه المرحلة، حيث يمكن إجراء انتخابات حرة ونزيهة سواء كان التركيز على البرلمان أو التركيز على الرئاسة".
من جانبه، حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أن حركة الاحتجاج التي تشهدها مصر قد تجرها للسير على الطريق الذي تسير عليه إيران. وقال: "من الممكن أن تكون هناك إصلاحات ليبرالية وديمقراطية في مصر. الاحتمال الثاني هو أن ينتهز الإسلاميون فرصة الانقلاب للسيطرة على البلاد، وثالثاً هناك إمكانية لأن تحذو مصر حذو إيران". وذكر خلال كلمة أمام أكثر من 400 برلماني أوروبي بأنه قبل عام ونصف العام نزلت المعارضة الإيرانية إلى الشارع، والسلطات قمعت هذه التظاهرات، مشيراً إلى أنه "لم يحصل أي حوار، والناس قتلوا في الشارع".
وأضاف: "لا أعرف ماذا سيجري في مصر، لكن مصلحتنا واضحة: يجب الاحتفاظ بالسلام القائم منذ ثلاثة عقود، وجلب الهدوء في الجنوب (إسرائيل) والاستقرار في المنطقة". وكانت مصادر إسرائيلية مسؤولة ذكرت أن مصر تقدمت بطلب عاجل لإسرائيل للسماح بادخال المزيد من القوات العسكرية الى منطقة سيناء، المدرجة في اتفاقية السلام كمنطقة منزوعة السلاح.

التغيير في مصر قادم لا محالة
وتجمعت حشود ضخمة من المصريين في ميدان التحرير وسط القاهرة، استعدادا لمظاهرة مليونية دعا إليها منظمو الثورة التي دخلت الثلاثاء يومها الـ15 ضمن ما أسموه أسبوع الصمود، كما شهدت العديد من محافظات والمدن استعدادا لتسيير مظاهرات مليونية تطالب برحيل الرئيس حسني مبارك.
وتوقعت الصحفية أروى الطويل من ميدان التحرير أن يشارك الملايين في مظاهرة اليوم الذي أطلق عليه اسم "الثلاثاء العظيم" مؤكدة أن ظهور الناشط وائل غنيم على شاشة أحد التلفزيونات المصرية بعد اعتقاله لمدة 12 يوما، وحديثه بعفوية وصدق عن مشاعر الشباب، قد أثار تعاطف الكثير من المصريين خاصة أولئك الذين لم تكن لديهم صورة حقيقية عن أسباب تفجير هذه الثورة.
وكان وائل قد أكد أمس -في أول تصريح له بعد الإفراج عنه- أن التغيير في مصر قادم لا محالة، في حين اعتبرت الناشطة إسراء عبد الفتاح أن الثورة ستكتسب زخما كبيرا بعد الإفراج عن غنيم، مشيرة إلى أنه لعب دورا أساسيا في تفجيرها.

مسيحيون بين شهداء ثورة مصر
لم يقتصر تقديم الشهداء في الثورة المصرية على المسلمين فقط، إذ كان هناك شهداء بين الشباب المسيحي الذي شارك فيها، ليختلط دم المسيحي والمسلم، في مشهد بديع جديد من مشاهد تلك الثورة حسبما أوردت "الجزيرة نت".  وكانت مفاجأة أن يعلن الإعلامي حسين عبد الغني في احتفالية "يوم الشهيد" يوم الأحد الماضي من على منصة الاحتفال أن أحد شهداء الثورة شاب مسيحي الديانة هو "مينا ناجي" الذي توفي إثر تعرضه لثلاثين شظية من رصاص قوات الأمن التي اعتدت على المتظاهرين في الميدان. ولم يكن "مينا" المسيحي الوحيد الذي يقتل في أرض الميدان، ذلك أن هناك مسيحيا آخر هو "فؤاد سليمان أسعد عبد الملاك" اُستشهد أيضا إثر تعرضه لثلاث رصاصات في الصدر وأسفل الظهر والقدم اليسرى، بحسب صديقه أحمد الذي وضع على صدره لافتة تتحدث عن "مينا" الذي شارك في الثورة باعتبارها ثورة كل المصريين. ويبدو أن الأيام المقبلة سوف تكشف المزيد من المفاجآت فيما يتعلق بإسهام المسيحيين في الثورة المصرية سواء على مستوى الشهداء أو المصابين أو حتى المشاركين.

ميدان الشهداء
إلى ذلك تنتشر مطالبات ولافتات عدة في ميدان التحرير حاليا بتغيير اسمه إلى "ميدان الشهداء" وفاء لدمائهم التي سالت على أرضه جراء محاولة قمع الثورة.  وتؤجج دماء الشهداء الذين سقطوا برصاص الأمن في الميدان وسائر المحافظات حاليا نيران الغضب في نفوس المعتصمين، وتضيف حافزا إضافيا لإصرارهم على عدم مغادرة ميدان التحرير إلا بعد القصاص لذويهم.
ومن اللافت أن قضية دماء الشهداء تحظى بمشاعر تعاطف واسعة معهم، يقول شريف قاسم (مطرب وملحن) إنه كان قرر التوقف عن الاشتراك في الاعتصام في ميدان التحرير بعد الخطاب الثاني لمبارك، لكن ما شاهده من مذبحة الأربعاء الماضي جعله يتعاطف مع هؤلاء الشهداء، ويحضر يوميا للمشاركة مع المعتصمين، وفاء لدماء الشهداء.  من جهتهم، رفع المتظاهرون في الميدان شعارات تؤكد أهمية الوفاء لدماء الشهداء وتقديم المسؤولين عن قتلهم للمحاكمة. ويقول أحد الشعارات "دم الشهداء لا يساوي مجرد وعود".

أحد السجناء: الشرطة أخلت سراحنا مقابل الاعتداء على المتظاهرين
وعرضت قناة الجزيرة لقاء مع أحد السجناء الفارين من أحد السجون المصرية (أبو زعبل) حيث قامت الشرطة بإخلاء سبيل جميع السجناء بشرط مشاركتهم بالإعتداء على الممتلكات العامة والمتظاهرين في ميدان التحرير مقابل الحرية، ومقابل مبلغ من المال.
وعرضت قناة الجزيرة فيما بعد زيارة خاصة لطاقم القناة إلى أحد السجون في مدينة الإسكندرية الذي قام المتظاهرون بإحراقه، حيث تبين أنه سجن للنساء يقع تحت الأرض، حيث تسجن النساء فيه بزنازين حديدية معتمة، لقضاء محكوميتهم.



 

أحد شهداء الثورة شاب مسيحي الديانة هو "مينا ناجي" الذي توفي إثر تعرضه لثلاثين شظية من رصاص قوات الأمن

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد