المجتمع الدولي ضد اسرائيل
اتخذت الجمعية العامة للأمم المتحدة الليلة الماضية 6 قرارات ووصفتها مصادر إسرائيلية أنها لمصلحة الفلسطينيين وضد دولة إسرائيل، بضمنها دعوة إسرائيل إلى تفكيك المستوطنات غير القانونية والخروج من المناطق التي احتلتها إسرائيل عام 1967 والانسحاب من القدس الشرقية وهضبة الجولان، وإقامة دولة فلسطينية في حدود 1967 إلى جانب دولة إسرائيل.هذا وصوت إلى جانب الاقتراح الذي يوصي إسرائيل بالتنازل عن القدس الشرقية 157 دولة، بينما كانت الولايات المتحدة من بين المعارضين. اما بالنسبة للاقتراح الذي يقضي بانسحاب إسرائيل الكامل من هضبة الجولان، فصوتت الى جانبه 107 دول، فيما عارضت المشاركة في التصويت على الاقتراح 60 دولة بضمنها كانت استراليا، بلجيكا، اسبانيا وبريطانيا.
اتخذت الجمعية العامة للأمم المتحدة الليلة الماضية 6 قرارات ووصفتها مصادر إسرائيلية أنها لمصلحة الفلسطينيين وضد دولة إسرائيل، بضمنها دعوة إسرائيل إلى تفكيك المستوطنات غير القانونية والخروج من المناطق التي احتلتها إسرائيل عام 1967 والانسحاب من القدس الشرقية وهضبة الجولان، وإقامة دولة فلسطينية في حدود 1967 إلى جانب دولة إسرائيل.هذا وصوت إلى جانب الاقتراح الذي يوصي إسرائيل بالتنازل عن القدس الشرقية 157 دولة، بينما كانت الولايات المتحدة من بين المعارضين. اما بالنسبة للاقتراح الذي يقضي بانسحاب إسرائيل الكامل من هضبة الجولان، فصوتت الى جانبه 107 دول، فيما عارضت المشاركة في التصويت على الاقتراح 60 دولة بضمنها كانت استراليا، بلجيكا، اسبانيا وبريطانيا.

هذا وجاء في حيثيات قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة أن السبب الرئيسي للتوتر في منطقة الشرق الأوسط هو الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حيث يسبب عدم استقرار سياسي في المنطقة، وقال الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان انه يتوجب بعث روح جديدة في الشرق الأوسط ودفع عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين قبل أن يحصد الصراع المزيد من الأرواح.

كوفي عنان
من ناحية أخرى، عبر الممثل الفلسطيني في الأمم المتحدة، رياض منصور، عن ارتياحه من القرارات وقال أن نتيجة التصويت تدل على الدعم الواسع من قبل المجتمع الدولي لدفع عملية السلام. فيما عقب ممثل الولايات المتحدة، نيد سايجيل، وقال انه بالنسبة لقرار انسحاب إسرائيل من هضبة الجولان فانه يجب أن يتم بعد مشاورات بين سورية وإسرائيل.
هذا وقالت مصادر إسرائيلية انه لا يجب التخوف من هذه القرارات لأنها اتخذت في إطار الجمعية العامة وليس في مجلس الأمن. لكن المقلق هو تأييد أكثر من 100 دولة للقرارات التي تعكس موقف الجماهير في العالم. ويشار إلى أن الجمعية العامة قررت في السابق تشكيل لجنة تحقيق في ظروف ارتكاب مجزرة بيت حانون. ويذكر ان اسرائيل لم تنفذ اكثر من 60 قرارا اتخذتها الامم المتحدة ومجلس الامن منذ اقامتها وحتى اليوم.