المجلس الانتقالي الليبي يعلن عن تفكيك كل الميليشيات التي تعمل في الأراضي
أعلن المجلس الوطني الانتقالي الليبي حل كل الميليشيات التي تعمل في الأراضي الليبية الواقعة تحت سيطرته وذلك بعد يومين على اغتيال اللواء عبد الفتاح يونس قائد قوات المعارضة. وقال رئيس المجلس مصطفى عبد الجليل في مؤتمر صحافي عقده في بنغازي إن الوقت قد حان لحل هذه المجموعات وكل من يرفض تطبيق هذا الأمر سيُلاحق.
أعلن المجلس الوطني الانتقالي الليبي حل كل الميليشيات التي تعمل في الأراضي الليبية الواقعة تحت سيطرته وذلك بعد يومين على اغتيال اللواء عبد الفتاح يونس قائد قوات المعارضة. وقال رئيس المجلس مصطفى عبد الجليل في مؤتمر صحافي عقده في بنغازي إن الوقت قد حان لحل هذه المجموعات وكل من يرفض تطبيق هذا الأمر سيُلاحق.
مباشر عن قناة الجزيرة
* ناقشوا هذا الخبر على صفحة موقع العرب على الفيس بوك
المعارضة الليبية
وتأتي تصريحات عبد الجليل بعيد تصريحات لوزير النفط بالمجلس الانتقالي علي الترهوني قال فيها إن قائد ميليشيا كان تلقى أوامر بإحضار يونس من خط الجبهة قرب مدينة البريقة اعترف بأن جنوده قتلوا يونس.
ونفى عبد الجليل، من جانبه، أي علاقة لـ"مجموعة 17 فبراير" باغتيال يونس، ما أشار إلى أن هناك شخصاً قيد الاعتقال لصلته بالحادثة.
وأضاف أن عملية الاغتيال جرت بعد مضي 12 ساعة من تنفيذ أمر إلقاء القبض على اللواء يونس: "صدر أمر القبض منذ خمسة أيام وكان ينتظر عودته لبنغازي لتنفيذ الأمر ولكن مساء الأربعاء تتم تنفيذ أمر القبض وفي مدة لا تتجاوز 12 ساعة تم استشهاده".
ونفى وجود عناصر لتنظيم القاعدة في ليبيا لكنه لم ينف وجود "للجيوب التي تعمل ضد الثورة وتعمل لصالح معمر القذافي".
ومن جانبه، أعرب المحلل السياسي أدموند غريب عن اعتقاده بأن مقتل اللواء يونس قد يعزز مخاوف واشنطن حيال هوية المعارضة الليبية وتوجهاتها.
وأضاف في حوار مع "راديو سوا" أن عدد من الأميركيين المؤيدين للمجلس الانتقالي مثل السناتور جون ماكين بدئوا يتسائلون عن مدى تماسك المجلس الوطني وطبيعة الخلافات فيه.
وأشار إلى أن بعض المحللين السياسيين يستائلون عن "هوية الأشخاص والقوى التي نؤيدها هل هي ليبرالية وديموقراطية وتستحق تأييدنا".





























