المحكمة: البطريرك ثيودوروس بريء
ادانت المحكمة المركزية في القدس كلا من يعقوب رابينوفيتش ودافيد مورجنشطيرن اللذان وجهت لهما تهمة الغش وخداع البطريركية الارثوذكسية، والكيرن كييمت، وقد تضمنت لائحة الاتهام مخالفات عدة في الخداع والتزوير.ويدور الحديث حول قضية خداع وغش على نطاق واسع، والتي باشرت التحقيق فيها الوحدة القطرية للتحقيقات في قضايا الغش والخداع منذ عام 2000 باشراف نيابة القدس، وتضمنت القضية المعقدة اجراء تحقيقات في البلاد وخارجها، وفي نهايتها قدمت نيابة القدس لوائح الاتهام.حيث قدما المتهمان الاثنان وهما رجلا اعمال في قضايا الاراضي تقارير كاذبة ومزورة عام 2000 والتي بينت عقد ثلاث اتفاقيات مع البطريركية الارثوذكسية والتي تراسها في حينة البطريرك اليوناني ثيودوروس وقد قدموا انفسهم بانهمי ممثلين عن الكيرن كييمت ودولة اسرائيل. اما الهدف من الاتفاقية فهو احتكار الشركة التي يملكها المتهمان الى مئات الدونمات من الاراضي في القدس، والاف الدونمات في ضواحي القدس وفي اماكن ذات اهمية استراتيجية، التي كانت ستنتهي فيها عملية الاحتكار بعد عشرات السنين. وجاء في لائحة الاتهام ان المتهمين لم يعقدا الاتفاقيات المذكورة وانما زورا المستندات وكأن الاتفاقيات قد وقعت بالفعل، وليظهرا ان البطريرك قد اشترك بالفعل في مراحل عقد الاتفاقيات، واستغل المتهمان وضعه الصحي المتدهور، وبينوا انه وخلال اجتماع مع البطريرك وقعت الاتفاقيات المذكورة وفي الحقيقة فان ذلك الاجتماع عقد بالفعل ولكنه كان اجتماعا عاديا لم يتخلله عقد اية اتفاقيات. ومن خلال "تمثيلهما" للكيرن كييمت تلقيا المتهمان وشخص ثالث هرب الى خارج البلاد، ما يقارب الـ 20 مليون دولار، وجزء من هذا المبلغ تم تحويله الى حسابات خارج البلاد وتم تجميدهم بناء على طلب من دولة اسرائيل.
ادانت المحكمة المركزية في القدس كلا من يعقوب رابينوفيتش ودافيد مورجنشطيرن اللذان وجهت لهما تهمة الغش وخداع البطريركية الارثوذكسية، والكيرن كييمت، وقد تضمنت لائحة الاتهام مخالفات عدة في الخداع والتزوير.ويدور الحديث حول قضية خداع وغش على نطاق واسع، والتي باشرت التحقيق فيها الوحدة القطرية للتحقيقات في قضايا الغش والخداع منذ عام 2000 باشراف نيابة القدس، وتضمنت القضية المعقدة اجراء تحقيقات في البلاد وخارجها، وفي نهايتها قدمت نيابة القدس لوائح الاتهام.حيث قدما المتهمان الاثنان وهما رجلا اعمال في قضايا الاراضي تقارير كاذبة ومزورة عام 2000 والتي بينت عقد ثلاث اتفاقيات مع البطريركية الارثوذكسية والتي تراسها في حينة البطريرك اليوناني ثيودوروس وقد قدموا انفسهم بانهمי ممثلين عن الكيرن كييمت ودولة اسرائيل. اما الهدف من الاتفاقية فهو احتكار الشركة التي يملكها المتهمان الى مئات الدونمات من الاراضي في القدس، والاف الدونمات في ضواحي القدس وفي اماكن ذات اهمية استراتيجية، التي كانت ستنتهي فيها عملية الاحتكار بعد عشرات السنين. وجاء في لائحة الاتهام ان المتهمين لم يعقدا الاتفاقيات المذكورة وانما زورا المستندات وكأن الاتفاقيات قد وقعت بالفعل، وليظهرا ان البطريرك قد اشترك بالفعل في مراحل عقد الاتفاقيات، واستغل المتهمان وضعه الصحي المتدهور، وبينوا انه وخلال اجتماع مع البطريرك وقعت الاتفاقيات المذكورة وفي الحقيقة فان ذلك الاجتماع عقد بالفعل ولكنه كان اجتماعا عاديا لم يتخلله عقد اية اتفاقيات. ومن خلال "تمثيلهما" للكيرن كييمت تلقيا المتهمان وشخص ثالث هرب الى خارج البلاد، ما يقارب الـ 20 مليون دولار، وجزء من هذا المبلغ تم تحويله الى حسابات خارج البلاد وتم تجميدهم بناء على طلب من دولة اسرائيل.