المحكمة تدين الشرطي مزراحي
* غنايم قتل برصاص شرطي وهو جالس في سيارته في موقف للسيارات
* غنايم قتل برصاص شرطي وهو جالس في سيارته في موقف للسيارات
* المحكمة ادانت الشرطي المتهم بعد اعتبارها ان حادث القتل لم يكن دفاعاً عن النفس.
* القاضي بينكلشطاين: المتهم لم تكن حياته في خطر يوم الحادث، ولم يكن هنالك سبباً يستدعيه لأن يطلق الرصاص على المرحوم.
* مركز مساواة يعتبر ظروف مقتل غنايم ضمن سياسة العنف العنصري التي تمارس على الجماهير العربية
بعد انتظار دام حوالي ثلاث سنوات من الالم ادانت محكمة الخضيرة اليوم ظهرا الشرطي شاحر مزراحي قاتل الشاب محمود غنايم ابو سني (26 عاماً – في حينها). وقد نقلت المداولات في الملف من محكمة حيفا الى محكمة بيتح تكفا بعد انتقال القاضي د. مناحيم بينكلشطاين.

المرحوم الشاب محمود غنايم
وكان غنايم قد قتل برصاص شرطي وهو جالس في سيارته في موقف للسيارات. وقامت وحدة التحقيق مع رجال الشرطة في التحقيق في ملابسات القتل وتقديم لائحة اتهام ضد الشرطي بتهمة القتل الغير متعمد.
وبحسب لائحة الاتهام التي قدمت في حينها فإن الشرطي لاحق المرحوم.. وبدأ عراك دفع المرحوم الشرطي خلاله، ودخل سيارته من نوع ميتسوبيشي، وجلس في كرسي السائق، وأغلق الباب، في محاولة منه للهرب من المكان. فسحب الشرطي مزراحي مسدسه وكسّر بواسطته زجاج باب السائق، وفي محاولة منه لمنع المرحوم من الهرب من المكان، أطلق رصاصة واحدة باتجاهه. ونتيجة لذلك اخترقت الرصاصة رأس المرحوم وقتلته".
واستمع القاضي خلال السنوات الثلاث الاخيرة الى شهادات ضابط التحقيقات في شرطة الخضيرة، ومحقق مع وحدة التحقيق مع رجال الشرطة وعدد من رجال التحري التابعين للوحدة التي يخدم فيها الشرطي القاتل. واتضح في بداية الجلسة ان ادعاء الدفاع يدعي ان اطلاق الرصاص كان بهدف الدفاع عن النفس في وجه المرحوم محمود غنايم- ابو سني الذي جلس في سيارته. وقد كشف في جلسة المحكمة عن ضلوع الشرطي مزراحي في قضية اخرى تم فيها تقديم لائحة اتهام بحقه في ملابسات مشابهه وعرض المحامي حالة سابقة تم فيها دهس الشرطي مزراحي من قبل مجرم يهودي في مدينة الخضيرة. ورفضت العائلة الادعاءات خصوصا ان الشرطي اطلق رصاصة في رأس غنايم.

وادانت المحكمة المركزية الشرطي المتهم بعد اعتبارها ان حادث القتل لا يمت بصلة لما يسمى دفاعاً عن النفس.
وقال القاضي بينكلشطاين :"ان المتهم لم تعرض حياته للخطر يوم الحادث، ولم يكن هنالك أمر يستدعيه لأن يطلق الرصاص الحي في وجه المرحوم، وعند محاولة القتيل الهرب كان بإمكانه ان يلحق الاذى بالسيارة لمنعه من ذلك".
يشار الى ان مركز مساواة قد رافق العائلة من بداية القضية وطالب في تحقيق جدي بظروف القتل. ورافق المحكمة الى جانب المحامي عامي هولندر الذي يتابع القضية الى جانب العائلة. ويعتبر مركز مساواة ظروف مقتل غنايم ضمن سياسة العنف العنصري التي تمارس على الجماهير العربية من قبل رجال الشرطة ومواطنين يهود ذهب ضحيتها 42 مواطن عربي خلال التسع سنوات الاخيرة.