المدرسة التكنولوجية في ابو سنان تحتفل بتخريج 72 طالبا من الفوج التاسع
أحمد بدارنة عبر عن المثابرة التي تقوم بها إدارة كلية سخنين من أجل تحصيل إقامة أول جامعة عربية تستقطب الطلاب الجامعيين العرب وخاصة بالجليل
أحمد بدارنة عبر عن المثابرة التي تقوم بها إدارة كلية سخنين من أجل تحصيل إقامة أول جامعة عربية تستقطب الطلاب الجامعيين العرب وخاصة بالجليل
روز جهجاه:
لا بد من التأكيد بأن العلم ليس كافيا للنجاح في الحياة، بل بالعلم والعمل يمكن تحقيق الإزدهار في ميادين الحياة
إحتفلت المدرسة التكنولوجية في أبو سنان مساء أمس الاثنين بتخريج الفوج التاسع من طلابها، ويبلغ عدد الخريجين 72 طالبا وطالبة، وجرى حفل التخريج في قاعة داوود في كفر ياسيف بمشاركة كل من مؤسس المدارس التكنولوجية في البلاد أحمد بدارنة (أبو نزيه) ومدير المدرسة الأستاذ سلمان خير (أبو عبدالله) والمعلمين والمعلمات، بالإضافة الى العديد من الشخصيات.
أشرف على عملية التخريج المربية روز جهجاه التي ألقت كلمة إفتتاحية رحبت فيها بجميع المشاركين بالحفل، وشكرت الطاقم الإداري والمهني التدريسي بالمدرسة على جهدهم الكبير خلال السنة الدراسية، كما وتمنت التوفيق للطلاب الخريجين والمثابرة من اجل التوجه المهني مستقبلا، وقالت: "لا بد من التأكيد بأن العلم ليس كافيا للنجاح في الحياة، بل بالعلم والعمل يمكن تحقيق الإزدهار في ميادين الحياة".
نجاعة العمل
وتحدث بالحفل مدير المدرسة المربي سلمان خير الذي إنتهز الفرصة بالشكر لمؤسس وراعي المدرسة أحمد بدارنة، وأثنى على تحصيل الطلاب متمنياً لهم التوفيق في إكمال مشوارهم الدراسي، وتقدم بعدد من المطالب بإسم المدرسة بهدف نجاعة العمل مع التأكيد على أن شبكة المدارس استطاعت أن تجيب على الكثير من الإحتياجات في الوسط العربي.
سمعة طيبة وبصمة ناجحة
أما أحمد بدارنة، مؤسس شبكة المدارس التكنولوجية، فقد قام بدوره بتقديم الشكر للطاقم التعليمي المميز في المدرسة التكنولوجية في ابو سنان، وأكد على أن: "شبكة المدارس التكنولوجية في البلاد اليوم لها سمعتها الطيبة وبصماتها الناجحة والناجعة"، وعبر عن المثابرة التي تقوم بها إدارة كلية سخنين من أجل تحصيل إقامة أول جامعة عربية في سخنين تستقطب الطلاب الجامعيين العرب وخاصة بالجليل.
إرتفاع وتيرة العنف
وتطرق بدارنة الى ما يعاني منه الوسط العربي من إرتفاع وتيرة العنف الذي بدأ يستفحل فيه، وأكد بأنه يجب وضع اليد باليد من أجل التصدي لذلك الوباء. أما كلمة المعلمين والطلاب فقد جاء فيها: "لعل أول من يستحق الشكر والعرفان هو استاذنا سلمان خير والذي جمعنا على روح المحبة والتآخي، وله جزيل الشكر والثناء على حسن صنيعه".