المرشح بلال ابو فرح يهاجم الاسلامية
- المحامي بلال أبو فرح:
- المحامي بلال أبو فرح:
* الانفصالات العديدة داخل الحركة الإسلامية تدل ان سياسة الحزب فاشلة
* يعتمدون على استطلاعات كاذبة تعتمد على الترويج والكذب وتضخيم الذات وإسقاط الآخر ظناً أن أهالي أم الفحم جهلة
* لماذا لا يخوضون المناظرة العلمية والسياسية ليقنعوا الناخب الفحماوي بكفاءتهم بواسطة الطرق , المعرفة والخبرة
* الجبهة الاسلامية: مازلنا نؤكد على رغبتنا القوية بالمناظرة مع مرشح الكتلة الاسلامية لكن بشروط
استهجن المحامي بلال ابو فرح المرشح الثاني في قائمة أم الفحم الموحدة عدم حضور مرشحي الرئاسة ألمنافسة لقائمة أم الفحم الموحدة للمناظرة التي كان من المفروض أن تقام في قناة ميس الريم مطلع هذا الأسبوع الذي دعا اليها مرشح الرئاسة للقائمة الموحدة رجا إغبارية.
وقال المحامي بلال أبو فرح "يومياً وأسبوعياً نسمع ونقرأ عن استطلاعات للرأي في أم الفحم وتندرج في حملتها مسألة الترويج والكذب تضخيم الذات وإسقاط الآخر ظناً أن أهالي أم الفحم جهلة تنطلي عليهم مثل هذه الأساليب الساقطة والرخيصة وهؤلاء لم يملكوا الجرأة للتوجه إلى شركة استطلاع رسمية معترف بها مهنياً للقيام بمثل هذه الاستطلاعات وتكملة لهذه الحملة انسحبوا واحد تلو الأخر من المناظرة التي كان من المفروض أن تبين للأهالي وجهات نظر كل منهم".

المحامي بلال أبو فرح
وأردف ابو فرح بالقول:" إذا كان هؤلاء المرشحين للرئاسة يثقون كل الثقة بأنفسهم وبنجاحهم كما يروجون في الاستطلاعات المصطنعة في بيوتهم أو مكاتبهم فلماذا لا يخوضون المناظرة العلمية والسياسية ليقنعوا الناخب الفحماوي بكفاءتهم بواسطة الطرق , المعرفة, الخبرة والسبل التي يمتلكونها لإدارة مستقبلية لبلدية أم الفحم؟ "
واستنكر بلال ابو فرح أيضاً عدم تقبل وفهم كافة الجهات السياسية المسئولة عن ترويج الأكاذيب والاستطلاعات المصطنعة بان قائمه أم الفحم الموحدة تتمتع بقوة ناخبيها التي لا يستهان بها وستعمل على المشاركة الفعالة والنزيهة لإدارة البلدية وان هذا واقع يجب فهمه جيدا,وان وجود سبع قوائم يتنافسون للعضوية وكذلك الانفصالات العديدة داخل الحركة الإسلامية الظاهرة منها كالشيخ طاهر والغير ظاهرة, إن هذا يدل على الفشل الذريع الذي أصاب سياسة الحزب الواحد الفاشلة والتي تتمثل بالحركة الإسلامية.
كما ووجه المحامي بلال ابو فرح نداء لأهالي المدينة طالبهم بالتفكير جيدا قبل أن يقرروا إعطاء ثقتهم بالتصويت لأي قائمة أو حزب. ودعا أهالي بالمدينة التحلي بالصبر والروح الديمقراطية والمنافسة الشريفة من اجل النهوض بمدينة أم الفحم نحو ألأفضل ومحاولة للتغيير خلال المعركة الانتخابية المقبلة.
وأضاف:" إنني استنكر عملية البيع والشراء والمقايضة لهذه المناصب المهنية في بلدية أم الفحم وخاصة أن معظمها غير شاغر بل يشغلها أناس مهنيون، طالما تباهوا بعملهم".
واختتم ابو فرح بالقول : "لقد بذلتم الغالي والرخيص من أجل بناء جيل جديد في بيوتكم، وقد أقمنا البيت الذي يتسع لكل هذه الكفاءات، فالفرصة متاحة أمام الجميع، رجالا ونساء، شبابا وشابات، للانضمام والانخراط، على قدم المساواة، وعلى أساس الديمقراطية التنافسية والشفافة، في قائمة أم الفحم الموحدة، بهدف الانتقال بمدينتنا الحبيبة إلى عهد جديد ."

رجا اغبارية
رد الجبهة الاسلامية للعدالة والانقاذ
هذا وفي رد لها لقائمة العدالة والانقاذ وفي رسالة موجة للسيد رياض عبد الغفور مدير محطة ميس الريم للاعلام , اشارت القائمة لعدم حضورها للمناظرة التلفزيونية قولها :
اولا ً - اننا في الجبهة الاسلامية للعدالة والانقاذ اول من بادر وطالب بمناظرة موضوعية من خلال محطتكم الكريمة من اجل تقصير المسافات على الناخب الفحماوي واظهار وجه الحقيقة للجمهور من غير مزايدات ولا تشهير ولا تجريح واكدنا اكثر من مرة اننا نريد مناظره بين مرشح العدالة والانقاذ الشيخ طاهر علي ومرشح الكتله السلامية الشيخ خالد حمدان لان الكتله الاسلامية التي تدير البلدية اختارت الشيخ خالد مرشحها لرئاسة البلدية لذا فنحن مع تقديرنا للاستاذ رجا اغبارية مرشح قائمة ام الفحم الموحده والسيد يوسف عبد مرشح الجبهة والتجمع الا انهم ليسوا في ادارة البلدية التي ندعي انها قصرت في كثير من القضايا واضاعت كثير من حقوق المواطنين .

الشيخ طاهر علي
ثانيا ً – ان المناظره لها اصول متبعة لذا فان المناظرة تكون بأربع اعين بين مرشحين اثنين فلم تكن يوما من الايام بين اربعة مرشحين كما تريدون .
ثالثا ً – لا يعقل ان يدير المناظره صاحب المحطة كما اخبرتمونا خلال الاتصال ان الذي سيدير المناظرة – اذا صح التعبير – الاستاذ رياض عبد الغفور . فالاستاذ رياض على حد علمنا من المالكين للمحطة الامر الذي يجعل سير المناظره تنحرف عن مسار الموضوعية لتضارب المصالح.
رابعًا – ان استطلاع الرأي الذي سبق واعلنت نتائجه محطتكم والذي قمتم باعداده قبل ايام قليله من هذا التاريخ اثار عند كثير من الجمهور الفحماوي الشكوك بأن الاستطلاع كان مضروبًا من الناحية المهنية , ووضع محطتكم في دائرة الانحياز لفئة دون اخرى الامر الذي يقود في النهايه الى فقدان المصداقيه.
خامسًا ً – اننا مازلنا نؤكد على رغبتنا القوية بالمناظرة مع مرشح الكتلة الاسلامية اذا توفرت الامور الاتية:
ان يدير المناظره صحفي مهني محايد تستضيفه محطتكم .
اعداد مسبق لجميع الامور التقنية .