المشهراوي يطالب بإقامة مركز للتراث
*أهمية إقامة المركز من هذا النوع للعرب في يافا يمثل أهمية كبيرة وستعطيهم الإحساس أن هذه المدينة هي بالفعل عاصمة الحضارة والتعددية في الدولة دعا عضو مجلس بلدية تل أبيب يافا عن حركة ميرتس أحمد المشهراوي، رئيس البلدية رون خولدئي، تخصيص مبنً لحي العجمي في مدينة يافا، خاص لدراسة موضوع الثقافة والحضارة العربية عن يافا.
*أهمية إقامة المركز من هذا النوع للعرب في يافا يمثل أهمية كبيرة وستعطيهم الإحساس أن هذه المدينة هي بالفعل عاصمة الحضارة والتعددية في الدولة دعا عضو مجلس بلدية تل أبيب يافا عن حركة ميرتس أحمد المشهراوي، رئيس البلدية رون خولدئي، تخصيص مبنً لحي العجمي في مدينة يافا، خاص لدراسة موضوع الثقافة والحضارة العربية عن يافا.
جاء ذلك في رسالة وجهها المشهراوي هذا الأسبوع، قال فيها: إن يافا حتى إقامة الدولة عام 1948، حفلت بحضارة مميزة، ومثلت عاصمة الثقافة والحضارة العربية، حيث ضمت المؤسسات الفنية والمسارح ودور السينمات، واحتضنت العديد من الأدباء والشعراء والكتاب، ووصل إليها أبرز الأدباء والفنانين العرب، ممن شاركوا في إقامة لقاءات وحفلات أدبية وثقافية.
وذكرت الرسالة أنه يوجد داخل الدولة العديد من الأقليات، وتم تخصيص وبناء مراكز ومؤسسات ثقافية وحضارية لهم بتمويل من الدولة والبلديات المحلية، وأعطتهم فرصة للتعارف على حضارتهم وتراثهم، إلا أنه بصورة مؤسفة لم يقم أي مركز ثقافي أو حضاري، يعبر عن حضارة العرب في الدولة.
وأوضحت الرسالة أن القصد لا يتعلق بالصراع العربي اليهودي وإنما لإقامة مركز للتعرف على الحضارة العربية، من حيث هندسة العمارات، والتراث العربي الأصيل والأدب واللغة والملابس، والشعر و الغناء، والأطعمة وغيرهم. وتشير الرسالة إلى أن أهمية إقامة المركز من هذا النوع للعرب في يافا يمثل أهمية كبيرة وستعطيهم الإحساس أن هذه المدينة هي بالفعل عاصمة الحضارة والتعددية في الدولة، خاصة أن يافا تتمتع بموقع جغرافي ويقيم فيها عرب ويهود.
وتضيف الرسالة أنه بكل أسف فإن السكان اليهود لا يعرفون إلا القليل عن الهوية والحضارة العربية، وأن معلوماتهم محدودة فيما يخص الهوية والحضارة العربية، وأن إقامة مركز ستسمح للمرة الأولى بدعوة جمهور يهودي من جميع الأجيال للالتقاء وجهاً لوجه مع هذه الحضارة، لأن ذلك سيحقق التقارب بين الشعوب والحضارات والالتقاء في الجوانب المتشابهة.
وطالب المشهراوي مجدداً العمل على تحقيق المشروع، وتجنيد كل القوى المساهمة، وتخصيص ميزانيات من قبل كافة المؤسسات والوزارات، مثل وزارة الثقافة، وإدارة شركة اليانصيب مفعال هبايس، ومركز بيريس للسلام، لتحقيق هذا المشروع، مقدماً مقترحاً لتحويل مبنى العيادة السابق في العجمي المقام على مساحة 500 متر في شارع خروب 44، للمركز المطلوب، خاصة أن المبنى خالٍ من عدة سنوات، وهو مخصص لمصلحة الجمهور، ويقع بجانب النادي الإسلامي في يافا، وجرى بناؤه بداية القرن الماضي، وكانت تملكه إحدى العائلات الكبيرة والمرموقة في يافا.