28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق المباريات
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

المطران حنا نحن ننحاز لعدالة قضيتنا

إلتقى سيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس ظهر اليوم مع وفداً  كنسياً بريطاني وصل إلى الأراضي المقدسة للتعرف على أوضاع الكنائس المسيحية وأوضاع المسيحيين في الأراضي المقدسة. وقد رحب سيادته بالوفد مؤكداً لهم بأن كنيسة الأرض المقدسة هي أم الكنائس وهي أقدم وأعرق كنيسة في العالم إذ أسسها السيد المسيح ذاته قبل ألفي عام وما زال الحضور المسيحي مستمراً ومتواصلاً في هذه الأرض المقدسة منذ ألفي عام. وأضاف إن المسيحيين في فلسطين اليوم هم قلة في عددهم إذ نسبتهم هي 1% تقريباً ولكن قيمتهم وأهمية وجودهم وحضروهم هي أكبر بكثير من هذه النسبة فهم مدعوون لكي يكونون ملح هذه الأرض وهم فعالون في كافة الميادين الروحية والإجتماعية والوطنية وهم يفتخرون ويتمسكون بأصالتهم الروحية وبإنتمائهم إلى الشعب العربي الفلسطيني والذي يناضل منذ عشرات السنين من أجل تحقيق طموحاته الوطنية. وأضاف سيادته بأن شعبنا الفلسطيني هو شعب واحد بمسلميه ومسيحييه والعلاقات الإسلامية المسيحية هي علاقات تاريخية لها جذور وأصول ضاربة في التاريخ وعندما نتحدث عن معاناة الشعب الفلسطيني وآلامه وجراحه فإن هذه عانى منها المسلمون كما المسيحيون فالآلام واحدة والحلم الوطني واحد وهو تحرير الأرض والإنسان وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وأضاف سيادته بأن المسيحيين الفلسطينيين هم جزء أصيل وأساسي من الشعب الفلسطيني وهم متمسكون بإيمانهم المسيحي ومتمسكون بهويتهم وثقافتهم وقوميتهم العربية الفلسطينية.

م ا موقع العرب - الناصرة كل العرب نُشر: 11/07/2008 الساعة 15:49
حجم الخط
المطران حنا نحن ننحاز لعدالة قضيتنا
المطران حنا نحن ننحاز لعدالة قضيتنا · تصوير: كل العرب

إلتقى سيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس ظهر اليوم مع وفداً  كنسياً بريطاني وصل إلى الأراضي المقدسة للتعرف على أوضاع الكنائس المسيحية وأوضاع المسيحيين في الأراضي المقدسة. وقد رحب سيادته بالوفد مؤكداً لهم بأن كنيسة الأرض المقدسة هي أم الكنائس وهي أقدم وأعرق كنيسة في العالم إذ أسسها السيد المسيح ذاته قبل ألفي عام وما زال الحضور المسيحي مستمراً ومتواصلاً في هذه الأرض المقدسة منذ ألفي عام. وأضاف إن المسيحيين في فلسطين اليوم هم قلة في عددهم إذ نسبتهم هي 1% تقريباً ولكن قيمتهم وأهمية وجودهم وحضروهم هي أكبر بكثير من هذه النسبة فهم مدعوون لكي يكونون ملح هذه الأرض وهم فعالون في كافة الميادين الروحية والإجتماعية والوطنية وهم يفتخرون ويتمسكون بأصالتهم الروحية وبإنتمائهم إلى الشعب العربي الفلسطيني والذي يناضل منذ عشرات السنين من أجل تحقيق طموحاته الوطنية. وأضاف سيادته بأن شعبنا الفلسطيني هو شعب واحد بمسلميه ومسيحييه والعلاقات الإسلامية المسيحية هي علاقات تاريخية لها جذور وأصول ضاربة في التاريخ وعندما نتحدث عن معاناة الشعب الفلسطيني وآلامه وجراحه فإن هذه عانى منها المسلمون كما المسيحيون فالآلام واحدة والحلم الوطني واحد وهو تحرير الأرض والإنسان وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وأضاف سيادته بأن المسيحيين الفلسطينيين هم جزء أصيل وأساسي من الشعب الفلسطيني وهم متمسكون بإيمانهم المسيحي ومتمسكون بهويتهم وثقافتهم وقوميتهم العربية الفلسطينية.



وأضاف إن المسيحيين الفلسطينيين ليسوا طائفة منعزلة وإنما هم جزء من هذا النسيج الوطني الفلسطيني وهم يتوقون ويتطلعون للسلام الحقيقي المبني على العدالة ورفع الظلم عن المظلومين وإعطاء الحرية والكرامة والإستقلال للشعب الفلسطيني.
وإختتم حديثه قائلاً إن معاناة الشعب الفلسطيني هي معاناة واحدة فما يعاني منه المسلمون يعاني منه المسيحيين في ظل الإحتلال ومماراساته القمعية وإننا فيما يتعلق بقضية الشعب الفلسطيني لسنا حياديين بل نحن منحازون لعدالة القضية الفلسطينية.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد