المطران حنا يزور مركز الدراسات
وصل سيادة المطران عطالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس الى مدينة فينكس في ولاية أريزونا الأمريكية. حيث سيلقي غدا في جامعتها محاضرة حول القدس ويلتقي عدد من المسؤلين فيها. وكان سيادته قد أختتم زيارته الى كاليفورنيا حيث حل ضيفا على جامعة بيركلي التاريخية حيث زار مؤسسة البطريرك أفينغورس الأكاديمية التابعة الى البطريركية المسكونية. والتي تعمل في جامعة بيركلي على تعزيز الحوار واللقاء بين أصحاب الديانات. ويرأس هذه المؤسسة البطريركية الأكاديمية المطران نيكيتا ، وهو من مطارنة البطريركية المسكونية. وهذه المؤسسة الجامعية تستقبل طلابا من أديان وقوميات متعددة وتُعنى بالدراسات اللاهوتية والحضارية والتاريخية. المطران نيكيتا رئيس المؤسسة وأستاذ جامعة بيركلي رحب بالضيف الأتي من المدينة المقدسة ناقلا تحية أدارة الجامعة وأساتذتها وطلابها. وتحدث عن أهداف هذه المؤسسة الأكاديمية التي هي جزء من مرافق الدراسات في جامعة بيركلي والتي ترعاها البطريركية المسكونية. وتحمل أسم البطريرك المسكوني الكبير أفينغورس. سيادة المطران عطاالله حنا تحدث في كلمته عن أهمية تلاقي أصحاب الديانات والثقافات لأن الأنسان هو خليقة الله أي كان أنتمائه الديني أو القومي والحوار بين أصحاب الديانات ضرورة أنسانية وحضارية من أجل التفاهم والتناغم والتواصل بين أبناء البشر. وأضاف بأن نحن مع الحوار ونعتقد بأن لقاء أبناء الديانات وتعاونهم وتواصلهم هو خدمة كبيرة للأنسانية وتحدث سيادته عن القدس كنموذج لهذا التعاون. وقال سيادته أننا نتمنى من كل مؤمنين العالم أي كان دينهم وأي كان أنتمائهم العرقي بأن يلتفتوا الى مدينة القدس وأن يرفعوا صوتهم منددين بالعنصرية والممارسات التي تشويه وتزور التاريخ والتي تسعى الى طمس المعالم العربية في هذه المدينة. نحن في الوقت الذي فيه نؤيد الحوار بين الأديان نعتقد بأن لأتباع الديانات المتعددة يجب أن يكون لهم دور ريادي للدفاع عن حقوق الأنسان والتضامن مع الشعوب المستضعفة المظلومة وخاصة شعبنا الفلسطيني. نعم للحوار نعم للتفاهم والتلاقي ولا للعنصرية.
وصل سيادة المطران عطالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس الى مدينة فينكس في ولاية أريزونا الأمريكية. حيث سيلقي غدا في جامعتها محاضرة حول القدس ويلتقي عدد من المسؤلين فيها. وكان سيادته قد أختتم زيارته الى كاليفورنيا حيث حل ضيفا على جامعة بيركلي التاريخية حيث زار مؤسسة البطريرك أفينغورس الأكاديمية التابعة الى البطريركية المسكونية. والتي تعمل في جامعة بيركلي على تعزيز الحوار واللقاء بين أصحاب الديانات. ويرأس هذه المؤسسة البطريركية الأكاديمية المطران نيكيتا ، وهو من مطارنة البطريركية المسكونية. وهذه المؤسسة الجامعية تستقبل طلابا من أديان وقوميات متعددة وتُعنى بالدراسات اللاهوتية والحضارية والتاريخية. المطران نيكيتا رئيس المؤسسة وأستاذ جامعة بيركلي رحب بالضيف الأتي من المدينة المقدسة ناقلا تحية أدارة الجامعة وأساتذتها وطلابها. وتحدث عن أهداف هذه المؤسسة الأكاديمية التي هي جزء من مرافق الدراسات في جامعة بيركلي والتي ترعاها البطريركية المسكونية. وتحمل أسم البطريرك المسكوني الكبير أفينغورس. سيادة المطران عطاالله حنا تحدث في كلمته عن أهمية تلاقي أصحاب الديانات والثقافات لأن الأنسان هو خليقة الله أي كان أنتمائه الديني أو القومي والحوار بين أصحاب الديانات ضرورة أنسانية وحضارية من أجل التفاهم والتناغم والتواصل بين أبناء البشر. وأضاف بأن نحن مع الحوار ونعتقد بأن لقاء أبناء الديانات وتعاونهم وتواصلهم هو خدمة كبيرة للأنسانية وتحدث سيادته عن القدس كنموذج لهذا التعاون. وقال سيادته أننا نتمنى من كل مؤمنين العالم أي كان دينهم وأي كان أنتمائهم العرقي بأن يلتفتوا الى مدينة القدس وأن يرفعوا صوتهم منددين بالعنصرية والممارسات التي تشويه وتزور التاريخ والتي تسعى الى طمس المعالم العربية في هذه المدينة. نحن في الوقت الذي فيه نؤيد الحوار بين الأديان نعتقد بأن لأتباع الديانات المتعددة يجب أن يكون لهم دور ريادي للدفاع عن حقوق الأنسان والتضامن مع الشعوب المستضعفة المظلومة وخاصة شعبنا الفلسطيني. نعم للحوار نعم للتفاهم والتلاقي ولا للعنصرية.