25° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

المطران عطاالله حنا- رسالة للمسلمين بعيد الأضحى

وجه سيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس رسالة تهنئة ومعايدة للمسلمين في بلادنا بنوع خاص وفي العالم أجمع بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك. وقال سيادته في رسالته بأننا نسأل الله بأن تحل علينا الأعياد القادمة وقد زال الأحتلال عن أرضنا وقدسنا وتحققت أمنيات شعبنا الفلسطيني في العودة والحرية والأستقلال.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة مقالات نُشر: 15/11/2010 الساعة 20:27 آخر تحديث: الساعة 10:59
حجم الخط
المطران عطاالله حنا- رسالة للمسلمين بعيد الأضحى
المطران عطاالله حنا- رسالة للمسلمين بعيد الأضحى

وجه سيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس رسالة تهنئة ومعايدة للمسلمين في بلادنا بنوع خاص وفي العالم أجمع بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك. وقال سيادته في رسالته بأننا نسأل الله بأن تحل علينا الأعياد القادمة وقد زال الأحتلال عن أرضنا وقدسنا وتحققت أمنيات شعبنا الفلسطيني في العودة والحرية والأستقلال.

المطران عطالله حنا يغادر الى الولايات المتحدة الأمريكية
المطران عطالله حنا

تمر منطقتنا بأوضاع عصيبة ، فكل شيء مستباح في هذه الأيام وهنالك جهات وأطراف مشبوهة تسعى لأثارة الفتن والصراعات الطائفية والدينية. وهنا أود أن أتحدث بنوع خاص عن تفجيرات الكنائس والمساجد في العراق وأستهداف المدنيين العزل. أننا اليوم أمام مشهد مأساوي يعتدى فيه على دور العبادة وتمس حياة الأنسان ويهدر دمه بدم بارد. وما يحدث في العراق يحدث في أماكن أخرى أيضا.

الاحتلال
ما نحن في فلسطين ، فالأحتلال جاثم على صدورنا وسياسته الأحتلالية في القدس تسير في خطى حثيثة والفلسطينيون منهمكون بخلافاتهم واسرائيل تستغل هذه الخلافات لتحقيق مآربها ومصالحها. أننا معشر المسلمين والمسيحيين في بلادنا بنوع خاص وفي مشرقنا بشكل عام من واجبنا اليوم أكثر من أي وقت مضى أن نقوي علاقتنا المبنية على الأحترام والثقة المتبادلتين وأن نرسخ الكثير من المفاهيم الحضارية في ثقافتنا وفي سلوكياتنا.

الحكمة والمسؤولية
أنني أتمنى من رجال الدين كافة بأن يتبنوا خطابا بعيدا عن الطائفية والتقوقع والأنعزالية ، فلا يجوز أن نكفر الأخر ونحلل قتله تحت مسميات وذرائع واهية. علينا أن نقاوم أولائك الذين يتربصون بنا ويريدون زرعة الفتنة في صفوفنا وبين ظهرانينا. أن مستقبلنا قاتم في هذا الشرق أذا لم نتحلى بالحكمة والمسؤولية وأدراك ما هو ملقى على عاتقنا من واجب لكي نحافظ على لحمتنا وأخوتنا الأسلامية المسيحية في هذا الشرق.

استهداف الكنائس والمساجد
أن أستهداف الكنائس والمساجد مؤامرة كبرى بحق أمتنا وليس بحق العراق لوحده. وعلينا مواجهة هذه المخططات الهدافة الى تفكيكنا الى طوائف ومذاهب متصارعة بخطاب نزرع من خلاله في قلوب أبنائنا الأحترام المتبادل والمودة والثقة ، نحن بحاجة الى أنتفاضة ثقافية تربوية لتغير الكثير من المفاهيم الخاطئة ، نحن بحاجة الى حملة توعية في كل مؤسساتنا الدينية والتعليمية.

جهات إستعمارية
أننا سائرون نحو الهاوية وهنالك جهات أستعمارية بغيضة تغذي الصراع الطائفي وتزرع في قلوب المسلمين كراهية تجاه المسيحيين وفي قلوب المسيحيين كراهية تجاه المسلمين. فلنقتلع البغض من قلوبنا لكي تحل محلها المحبة ، فالكتب المقدسة تقول لنا أحبوا بعضكم بعضا.

علينا أن نتحدى بحكمة ومسؤولية ودراية بعض التيارات المتزمتة التي تسيء الى وحدتنا الوطنية وتزرع الخوف في النفوس وتروع الآمنين لأنها لا تفهم إلا لغة القتل والأجرام. علينا أن نخاطب بجرأة أولائك الذين يعطون تبريرات دينية لأجرامهم ودمويتهم وقتلهم ، فالدين براء مما يعملون ويفعلون. أما نحن الفلسطينيون فعيب علينا أن نكون منقسمين والقدس تضيع منا يوما بعد يوم. نعم أنها تضيع منا والفلسطينيون المنقسمون أنما بفرقتهم وتشرذهم يساعدون الأحتلال على تحقيق أهدافه وأطماعه.

القدس عائدة
لن تعود القدس الى أصحابها وهم منقسمون ومشرذمون ، القدس عائدة بوحدة الفلسطينيين والعرب وبغير هذا ستبقى أسيرة سجانيها العنصريين. فيا أيها الفلسطينيون توحدوا من أجل القدس ومن أجل العودة ومن أجل ازالة الحصار عن غزة الجريحة. أما الأحتلال ، فحو زائل لا محالة فلا يمكن للشر أن يبقى وأن يستديم ، فكل شر في هذه الدنيا له بدايته وله نهايته. يريدون تيأيسنا وتخويفنا لكي نفقد الثقة بعدالة قضيتنا ولكننا لن نيأس ولن نقنط ، فالقضية العادلة هي المنتصرة على بطش المحتلين وعنصريتهم.

نهاية الأضطهاد
فاصمودا يا أيها المقدسيون وأنتم تضطهدون في كل يوم وفي كل ساعة. لأن نهاية الأضطهاد آتية لكي تحل مكانها الحرية فتدق أجراس كنائسنا وترفع الآذان في مساجدنا مبشرة العالم بالنصر الآتي. أنزعوا اليأس والخوف من قلوبكم ، فقضية فلسطين هي قضية عدالة يجب أن ندافع عنها وأن نتشبث بها. عيد مبارك وأن شاء الله تأتي أعياد قادمة ونحن في وضع أفضل مما نحن فيه اليوم.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد