المفاوضات وصلت لطريق مسدود
*قريع:" قد نحتاج الى مؤتمر دولي لتعريف وتحديد تلك المرجعيات ، فنحن امام مأزق حقيقي، مؤكداً ان المفاوض الفلسطيني ثابت على مواقفه، ولن يتنازل عن الثوابت مهما حصل"
*قريع:" قد نحتاج الى مؤتمر دولي لتعريف وتحديد تلك المرجعيات ، فنحن امام مأزق حقيقي، مؤكداً ان المفاوض الفلسطيني ثابت على مواقفه، ولن يتنازل عن الثوابت مهما حصل"
قال مفوض التعبئة والتنظيم في حركة فتح احمد قريع (أبو علاء) ان المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية وصلت الى طريق مسدود، بسبب العقلية الاسرائيلية المتعنتة، وهي لم تعد تحقق شيئا، وهي مضيعة (المفاوضات الثنائية)، مشيراً الى ان القيادة الفلسطينية تعاملت مع ثماني حكومات اسرائيلية سابقة، وكل حكومة كانت تضع برنامج جديد لها، وشروط جديدة، وتبدأ بالتفاوض من نقطة الصفر.
ونقلت وكالة "معا" الفلسطينية عن أبو علاء، قوله خلال مهرجان جماهيري حاشد، نظمته الحركة في ساحة جامعة خضوري بطولكرم، إحتفالاً بيوم الارض والكرامة،: " ان المطلوب حاليا هو ان نذهب الى المجتمع الدولي، والإدارة الامريكية، واللجنة الرباعية، والامم المتحدة، من اجل تحديد دقيق للمرجعيات وتعريفها، وإلا سنظل ندور في حلقة مفرغة مع الجانب الاسرائيلي.

مفوض التعبئة والتنظيم في حركة فتح احمد قريع
وأضاف : " قد نحتاج الى مؤتمر دولي لتعريف وتحديد تلك المرجعيات "، فنحن امام مأزق حقيقي، مؤكداً ان المفاوض الفلسطيني ثابت على مواقفه، ولن يتنازل عن الثوابت مهما حصل.
واضاف ابو علاء، ان شعبنا الفلسطيني لن يبقى تحت الاحتلال، ملوحا "بان خيار المقاومة ما زال مفتوحا لدينا، وبكل اشكاله المشروعة التي كفلتها القوانين الدولية، فالمفاوضات وسيلة وليست غاية، وهذا هو موقفنا نحن في حركة فتح ".
وتطرق أحمد قريع " أبو علاء " لوصول اليمين الاسرائيلي المتطرف الى سدة الحكم، مؤكداً ان البرنامج الجديد الذي رسمه نتنياهو مرفوض رفضا قاطعا من طرفنا، والذي اوله الخطة الاقتصادية، قائلاً : " يريدنا نتنياهو ان نأكل ونبقى ساكتين، وهذا لن يحصل، مشدداً اننا لن نحقق الامن لغير شعبنا، فنحن فقط نعمل على حفظ الامن والقانون والحماية لأبناء شعبنا، ولن يملي علينا احد غير ذلك، والخطة الثالثة وهي الترتيبات الادارية، مؤكداً اننا لن نعود الى نظام التقاسم الوظيفي والكنتونات.
وقال ابو علاء " نقول لهم باسم كل شعبنا وشهدائه وأسراه، مشروعنا واضح، لا سلام ولا استقرار ولا حل دون دولة مستقلة ذات سيادة عاصمتها القدس الشريف، وحق العودة " مضيفاً، هذا مشروعنا الوطني الذي خضنا في سبيله المعارك، وسقط من اجله الآلاف من الشهداء، والاسرى، والجرحى، ولن نتنازل ولن نتراجع ولن نفرط ما دام فينا شبل وزهرة وجموع تؤمن بقضيتنا.
وتطرق ابو علاء للحوار وعودة الوحدة، قائلاً : " نواجه في هذه الايام تحديات خطيرة لا نستطيع وحدنا مواجهتها، ولا يستطيعون " حماس " وحدهم مواجهتها، ولن نستطيع بدون دعم عربي مواجهتها، هذه التحديات التي تتمثل بالإستيطان، والجدار، وآلة القمع وقتلنا وإقتلاعنا من الارض، وتهويد للقدس وعزلها، عدا عن المؤامرات التي تحاك ضدنا ".
واوضح مفوض التعبئة والتنظيم في حركة فتح، ان الحوار الوطني الفلسطيني قطع شوطاً مهماً، وتم انجاز ملفات مهمة وبقي القليل.