25° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

المفتشون يرشدون تدريس العامية

يُنظم في هذه الأيام استكمال قطري، هو الأول من نوعه، لتأهيل مفتشي تعليم اللغة العربية في وزارة المعارف والثقافة كمرشدين في برنامج اللغة كجسر ثقافي لتدريس اللغة العربية العامية والحضارة العربية في المدارس اليهودية. يشارك في الاستكمال 35 مفتشا ومعلما وهو يمتد على ثلاثة أيام.عقد الاستكمال في فندق جبل الكرمل في حيفا وسط هذا الاسبوع وشمل محاضرات وورشات فكرية تدور حول مواضيع منهاج التعليم ومجالات الإثراء المختلفة، كالحضارة العربية، واللغة، والاتصال، والتربية على السلام، والإرشاد والتوجيه، وغيرها من المواضيع.اقتصر الإرشاد الذي يقدمه مفتشو اللغة العربية في وزارة المعارف والثقافة حتى اليوم على تدريس اللغة العربية الفصحى، وهي لغة غير مستخدمة في الحياة اليومية ولا تتيح الاتصال بين الأفراد.تقرر تنظيم هذا الاستكمال في مبادرات صندوق إبراهيم، نظرا للطلب المتزايد على تعليم اللغة والحضارة العربية في المدارس الابتدائية في أنحاء البلاد عشية العام الدراسي. ويستدل من المقارنة مع العام الدراسي المنصرم، الذي جرى فيه تدريس المنهاج الدراسي في 65 مدرسة (موزعة على ألوية الشمال، وحيفا، وتل أبيب، والقدس، والجنوب، وجهاز التعليم الاستيطاني) أن عدد المدارس المتوقعة مشاركتها في تطبيق المنهاج الدراسي في العام الدراسي القادم (2007/2008) هو 126 مدرسة.منهاج اللغة كجسر ثقافي هو منهاج تعليمي مُوجّه للطلاب اليهود في الصفين الخامس والسادس في المدارس الابتدائية، وهو يقوم على تدريس اللغة العربية العامية، إلى جانب التعرف العميق على الحضارة والتقاليد العربية. وقد وضع صندوق إبراهيم هذا المنهاج إيمانا منه بأن معرفة أبناء الشبيبة اليهود للغة العربية العامية والحضارة العربية معرفة جيدة ستقود إلى خلق حوار بين متساوين، مما يؤدي بالتالي إلى التخفيف من حدة الأفكار المسبقة والمقولبة، ومظاهر الاغتراب والعنصرية تجاه مواطني الدولة العرب. وقد تبين من بحث يرافق المنهاج أن هناك ثمة صلة بين مدة التعليم ومشاعر الشراكة والتقبل التي ينميها الطلاب تجاه المواطنين العرب.تحدث مدير لواء حيفا في وزارة المعارف والثقافة، أهرون زبيدة، في افتتاح الاستكمال فقال إن لواء حيفا يساهم في توسيع البرنامج. وأضاف أنه تبين من فحص أجرته وزارة المعارف والثقافة ما يؤكد أن طريقة التعليم الجديدة للغة العربية العامية والحضارة العربية هي طريقة جذابة في نظر الطلاب، بل تحظى بتأييد الأهالي أيضا. وتوجه مدير اللواء إلى المفتشين والمعلمين مناشدا إياهم بذل قصارى جهدهم بغية توسيع دائرة تدريس اللغة العربية في إسرائيل.أما المدير لعام لمبادرات صندوق إبراهيم في إسرائيل، أمنون باري سوليتسيانو، فقال: لقد فشلت دولة إسرائيل طوال ستين عاما في إكساب المواطنين اليهود اللغة العربية مع أنها لغة رسمية. ولما ثبت الآن أنه يمكن النجاح في هذه المهمة ينبغي على الحكومة تبني البرنامج وتخصيص الميزانيات الملائمة له.

م ا من امين بشير مراسل موقع العرب كل العرب نُشر: 13/07/2007 الساعة 19:38
حجم الخط
المفتشون يرشدون تدريس العامية
المفتشون يرشدون تدريس العامية · تصوير: كل العرب

يُنظم في هذه الأيام استكمال قطري، هو الأول من نوعه، لتأهيل مفتشي تعليم اللغة العربية في وزارة المعارف والثقافة كمرشدين في برنامج اللغة كجسر ثقافي لتدريس اللغة العربية العامية والحضارة العربية في المدارس اليهودية. يشارك في الاستكمال 35 مفتشا ومعلما وهو يمتد على ثلاثة أيام.عقد الاستكمال في فندق جبل الكرمل في حيفا وسط هذا الاسبوع وشمل محاضرات وورشات فكرية تدور حول مواضيع منهاج التعليم ومجالات الإثراء المختلفة، كالحضارة العربية، واللغة، والاتصال، والتربية على السلام، والإرشاد والتوجيه، وغيرها من المواضيع.اقتصر الإرشاد الذي يقدمه مفتشو اللغة العربية في وزارة المعارف والثقافة حتى اليوم على تدريس اللغة العربية الفصحى، وهي لغة غير مستخدمة في الحياة اليومية ولا تتيح الاتصال بين الأفراد.تقرر تنظيم هذا الاستكمال في مبادرات صندوق إبراهيم، نظرا للطلب المتزايد على تعليم اللغة والحضارة العربية في المدارس الابتدائية في أنحاء البلاد عشية العام الدراسي. ويستدل من المقارنة مع العام الدراسي المنصرم، الذي جرى فيه تدريس المنهاج الدراسي في 65 مدرسة (موزعة على ألوية الشمال، وحيفا، وتل أبيب، والقدس، والجنوب، وجهاز التعليم الاستيطاني) أن عدد المدارس المتوقعة مشاركتها في تطبيق المنهاج الدراسي في العام الدراسي القادم (2007/2008) هو 126 مدرسة.منهاج اللغة كجسر ثقافي هو منهاج تعليمي مُوجّه للطلاب اليهود في الصفين الخامس والسادس في المدارس الابتدائية، وهو يقوم على تدريس اللغة العربية العامية، إلى جانب التعرف العميق على الحضارة والتقاليد العربية. وقد وضع صندوق إبراهيم هذا المنهاج إيمانا منه بأن معرفة أبناء الشبيبة اليهود للغة العربية العامية والحضارة العربية معرفة جيدة ستقود إلى خلق حوار بين متساوين، مما يؤدي بالتالي إلى التخفيف من حدة الأفكار المسبقة والمقولبة، ومظاهر الاغتراب والعنصرية تجاه مواطني الدولة العرب. وقد تبين من بحث يرافق المنهاج أن هناك ثمة صلة بين مدة التعليم ومشاعر الشراكة والتقبل التي ينميها الطلاب تجاه المواطنين العرب.تحدث مدير لواء حيفا في وزارة المعارف والثقافة، أهرون زبيدة، في افتتاح الاستكمال فقال إن لواء حيفا يساهم في توسيع البرنامج. وأضاف أنه تبين من فحص أجرته وزارة المعارف والثقافة ما يؤكد أن طريقة التعليم الجديدة للغة العربية العامية والحضارة العربية هي طريقة جذابة في نظر الطلاب، بل تحظى بتأييد الأهالي أيضا. وتوجه مدير اللواء إلى المفتشين والمعلمين مناشدا إياهم بذل قصارى جهدهم بغية توسيع دائرة تدريس اللغة العربية في إسرائيل.أما المدير لعام لمبادرات صندوق إبراهيم في إسرائيل، أمنون باري سوليتسيانو، فقال: لقد فشلت دولة إسرائيل طوال ستين عاما في إكساب المواطنين اليهود اللغة العربية مع أنها لغة رسمية. ولما ثبت الآن أنه يمكن النجاح في هذه المهمة ينبغي على الحكومة تبني البرنامج وتخصيص الميزانيات الملائمة له.

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد