المكان الطبيعي لهذا لقرار بالمزبلة
"رغم الفترة الوجيزة منذ تولّي حكومة نتانياهو براك ليبرمان مهامها، يمكننا أن نستخلص النتيجة التي تقطع الشكّ باليقين أن حكومة كهذه تتخبّط تماماً كوحش ذو رأسين. الرأس الأول هو رئيس الحكومة نتانياهو الذي أعلن عن نيته إخلاء بؤر استيطانية في محاولة منه للخروج بماء الوجه أمام الرئيس الأمريكي أوباما والمجتمع الدولي. أما الرأس الثاني لهذه الحكومة فهو وزير الخارجية ليبرمان الذي صرّح بالأمس أنه إذا كان لا بدّ من إخلاء هذه البؤر الاستيطانية فيجب أن يكون ذلك ضمن مبادرة شاملة وحسب برنامج واضح".هذا ما جاء في خطاب النائب الجبهوي د. عفو إغبارية في جلسة الكنيست التي خُصِّصت لمناقشة القرار الوزاري القاضي بمنع إحياء ذكرى يوم نكبة الشعب الفلسطيني التي على أنقاضها تم الإعلان عن قيام دولة إسرائيل.وأكد إغبارية في كلمته "أن ليبرمان هو الواجهة الحقيقية لهذه الحكومة الذي ينطق بسياستها ونهجها المبطّن فيعرّيها ويكشف المرّة تلو المرّة عن صورتها البشعة، ولهذا علينا أن نصدّق تصريحاته هو وأن لا تشدّنا تصريحات نتانياهو الفضفاضة الرامية لتهدئة النفوس فقط".وأضاف: "باعتقادي أن حكومة متطرّفة كهذه لا تنوي إخلاء أي مستوطنة ولا حتى بؤرة استيطانية ولا فرق في نظرنا بين الإثنتين لأنه في كلتا الحالتين فإن هذا الاستيطان الكولونيالي قد أقيم عنوةً واغتصاباً على الأراضي الفلسطينية المحتلّة، هذا التعنّت ورفض أي تسوية سياسية مع الفلسطينيين يندرج ايضاً في مسألة القدس "كعاصمة أبدية لإسرائيل" كما تصوّرها حكومة الثلاثة رؤوس وتواصل كالصمّ والبكم مشاريعها التهويدية لهذه المدينة".وأردف إغبارية قائلاً: "تشنّ هذه الحكومة "الجهاد" ضد مواطني الدولة العرب من خلال تشريع القوانين العنصرية غير الديمقراطية كان آخرها القرار الوزاري بتشريع قانون ينفي حق الجماهير العربية في البلاد من إحياء ذكرى النكبة. إن المكان الطبيعي للقرار الوزاري العنصري هذا هو في مزبلة التاريخ ليس بعيداً عن قوانين الرايخْ الثالث "ألمانيا النازية". في ايّة دول من العالم تصل بها الوقاحة إلى هذا الحضيض العنصري أن تتنصّل من الرواية التاريخية لخُمس مواطنيها المتجذِّرين في هذا الوطن وتمنعهم حتى من التعبير عن مأساتهم وألمهم".وتطرق إغبارية إلى نهج هذه الحكومة الذي وصل إلى أسفل درجات انحطاطها عندما تسمح لسوائب اليمين العنصري المتطرّف أن تؤجج العلاقات والفتنة بين اليهود والعرب في البلاد، من خلال إتاحة الفرصة لهذه العصابات أن تتسلّل إلى المدن المختلطة لتهدّد الوجود العربي المتأصل فيها حتى قبل قيام الدولة".
"رغم الفترة الوجيزة منذ تولّي حكومة نتانياهو براك ليبرمان مهامها، يمكننا أن نستخلص النتيجة التي تقطع الشكّ باليقين أن حكومة كهذه تتخبّط تماماً كوحش ذو رأسين. الرأس الأول هو رئيس الحكومة نتانياهو الذي أعلن عن نيته إخلاء بؤر استيطانية في محاولة منه للخروج بماء الوجه أمام الرئيس الأمريكي أوباما والمجتمع الدولي. أما الرأس الثاني لهذه الحكومة فهو وزير الخارجية ليبرمان الذي صرّح بالأمس أنه إذا كان لا بدّ من إخلاء هذه البؤر الاستيطانية فيجب أن يكون ذلك ضمن مبادرة شاملة وحسب برنامج واضح".هذا ما جاء في خطاب النائب الجبهوي د. عفو إغبارية في جلسة الكنيست التي خُصِّصت لمناقشة القرار الوزاري القاضي بمنع إحياء ذكرى يوم نكبة الشعب الفلسطيني التي على أنقاضها تم الإعلان عن قيام دولة إسرائيل.وأكد إغبارية في كلمته "أن ليبرمان هو الواجهة الحقيقية لهذه الحكومة الذي ينطق بسياستها ونهجها المبطّن فيعرّيها ويكشف المرّة تلو المرّة عن صورتها البشعة، ولهذا علينا أن نصدّق تصريحاته هو وأن لا تشدّنا تصريحات نتانياهو الفضفاضة الرامية لتهدئة النفوس فقط".وأضاف: "باعتقادي أن حكومة متطرّفة كهذه لا تنوي إخلاء أي مستوطنة ولا حتى بؤرة استيطانية ولا فرق في نظرنا بين الإثنتين لأنه في كلتا الحالتين فإن هذا الاستيطان الكولونيالي قد أقيم عنوةً واغتصاباً على الأراضي الفلسطينية المحتلّة، هذا التعنّت ورفض أي تسوية سياسية مع الفلسطينيين يندرج ايضاً في مسألة القدس "كعاصمة أبدية لإسرائيل" كما تصوّرها حكومة الثلاثة رؤوس وتواصل كالصمّ والبكم مشاريعها التهويدية لهذه المدينة".وأردف إغبارية قائلاً: "تشنّ هذه الحكومة "الجهاد" ضد مواطني الدولة العرب من خلال تشريع القوانين العنصرية غير الديمقراطية كان آخرها القرار الوزاري بتشريع قانون ينفي حق الجماهير العربية في البلاد من إحياء ذكرى النكبة. إن المكان الطبيعي للقرار الوزاري العنصري هذا هو في مزبلة التاريخ ليس بعيداً عن قوانين الرايخْ الثالث "ألمانيا النازية". في ايّة دول من العالم تصل بها الوقاحة إلى هذا الحضيض العنصري أن تتنصّل من الرواية التاريخية لخُمس مواطنيها المتجذِّرين في هذا الوطن وتمنعهم حتى من التعبير عن مأساتهم وألمهم".وتطرق إغبارية إلى نهج هذه الحكومة الذي وصل إلى أسفل درجات انحطاطها عندما تسمح لسوائب اليمين العنصري المتطرّف أن تؤجج العلاقات والفتنة بين اليهود والعرب في البلاد، من خلال إتاحة الفرصة لهذه العصابات أن تتسلّل إلى المدن المختلطة لتهدّد الوجود العربي المتأصل فيها حتى قبل قيام الدولة".