الموقف الامريكي يتأسرل وأصبح صدى
قال النائب د. جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي في الكنيست، خلال تظاهرة للتجمع الوطني في القدس تنديداً بزيارة الرئيس الاميركي جورج بوش لاسرائيل والمنطقة إن "سياسة جورج بوش وادارته لم تتغير، ومنطلقها المواجهة والحروب وليس التسويات والسلام العادل.
قال النائب د. جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي في الكنيست، خلال تظاهرة للتجمع الوطني في القدس تنديداً بزيارة الرئيس الاميركي جورج بوش لاسرائيل والمنطقة إن "سياسة جورج بوش وادارته لم تتغير، ومنطلقها المواجهة والحروب وليس التسويات والسلام العادل.

وتندرج الزيارة في اطار الجهود الامريكية المحمومة للمحافظة على ما يسمى معسكر الاعتدال في المنطقة ومحاولة ترميم التصدعات التي اصابت السياسة الامريكية، بعد فشلها في اخضاع العراق ولبنان وفلسطين وسوريا وايران لشروط الهيمنة الامريكية واهدافها الاستراتيجية".
وأضاف النائب زحالقة: "عندما يعلن بوش انه ملتزم بأمن اسرائيل كدولة يهودية، فهو يحدد اساس تسوية القضية الفلسطينية، ويريدها ان تكون ضامنة لأمن اسرئيل والمحافظة على تفوق عسكري اسرائيلي، وخاضعة لمفهوم الدولة اليهودية بكل ما يعنيه ذلك من شطب لحق العودة وسلب لحقوق اكثر مليون مواطن فلسطيني داخل اسرائيل".

وخلص زحالقة الى القول: "إن حديث بوش عن سلام وتسوية سياسية لا يتمتع بالحد الادنى من الصدقية، لأنه منحاز بالكامل للطرف الاسرائيلي ويتبنى منطلقاته السياسية والامنية والايديولوجية. الموقف الامريكي يتأسرل باستمرار حتى اصبح مجرد صدى للتوجهات الاسرائيلية. لم يأت بوش للضغط على اسرائيل حتى تغير من سياساتها التي تشكل العقبة الرئيسية امام حل عادل لقضية فلسطين، بل ليدعم حكومة اولمرط وسعيها المحموم لفرض ارادتها على الشعب الفلسطيني سواء بالحصار والقتل والتدمير او بمحاولاتها فرض املاءاتها على القيادة الفلسطينية".