النائب عبد الله يستنكر الصمت العربي
استنكر الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صمت العالم الإسلامي والعربي بعد الكشف عن مؤامرة تحرك خيوطها 18 منظمة يهودية أصولية من شتى أنحاء العالم ، تعمل على منع إسرائيل إبرام أي إتفاق لتقسيم القدس ، والتي تعتبرها هذه الجهات مدينة مقدسة لليهود في شتى أصقاع العالم وليس لليهود الذي يقطنون في إسرائيل.هذا وأعرب رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير عن رفض المسلمين والمسيحيين الشديد لمثل هذه التصريحات الوقحة قائلاً:"لقدس الشريف هي مدينة مقدسة للأمة العربية والإسلامية ليس فقط في فلسطين بل في جميع العالم الإسلامي". وأضاف :" يجب أن يعرف العالم أنه لا سلام بدون عودة القدس العربية كاملة للسيادة الفلسطينية عاصمة أبدية لدولة فلسطين المستقلة بما فيها المسجد الأقصى المبارك وباقي المقدسات الإسلامية والمسيحية وأضاف :" نرى اليهود في الشتات يتّحدون معاً بخصوص القدس ويعملون على عرقلة إي إتفاق لتقسيمها، في الوقت الذي لا يقوم به المسلمون والعرب بما يجب لتحرير القدس والدفاع عنها في وجه المخططات الإسرائيلية ، بكل ما تحمل من تاريخ ومستقبل والعمل على إقامة جبهة عالمية للدفاع عن القدس".وفي سياق متصل ، حذر رئيس الحركة من المصادقة على مخطط جديد لشق نفق تحت الحرم القدسي الشريف يصل بين حائط المبكى وكنيس يهودي في الحي الإسلامي ، بحيث يمر النفق تحت منازل فلسطينية ملاصقة للحرم. وأكد على أن،:" تنفيذ مثل هذا المشروع معناه نسف أية بادرة أمل لتحقيق السلام في هذه المنطقة.لا يحق لإسرائيل أن تفعل ما تشاء في القدس كونها مدينة محتلة تخضع للقوانين والمواثيق الدولية".
استنكر الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صمت العالم الإسلامي والعربي بعد الكشف عن مؤامرة تحرك خيوطها 18 منظمة يهودية أصولية من شتى أنحاء العالم ، تعمل على منع إسرائيل إبرام أي إتفاق لتقسيم القدس ، والتي تعتبرها هذه الجهات مدينة مقدسة لليهود في شتى أصقاع العالم وليس لليهود الذي يقطنون في إسرائيل.هذا وأعرب رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير عن رفض المسلمين والمسيحيين الشديد لمثل هذه التصريحات الوقحة قائلاً:"لقدس الشريف هي مدينة مقدسة للأمة العربية والإسلامية ليس فقط في فلسطين بل في جميع العالم الإسلامي". وأضاف :" يجب أن يعرف العالم أنه لا سلام بدون عودة القدس العربية كاملة للسيادة الفلسطينية عاصمة أبدية لدولة فلسطين المستقلة بما فيها المسجد الأقصى المبارك وباقي المقدسات الإسلامية والمسيحية وأضاف :" نرى اليهود في الشتات يتّحدون معاً بخصوص القدس ويعملون على عرقلة إي إتفاق لتقسيمها، في الوقت الذي لا يقوم به المسلمون والعرب بما يجب لتحرير القدس والدفاع عنها في وجه المخططات الإسرائيلية ، بكل ما تحمل من تاريخ ومستقبل والعمل على إقامة جبهة عالمية للدفاع عن القدس".وفي سياق متصل ، حذر رئيس الحركة من المصادقة على مخطط جديد لشق نفق تحت الحرم القدسي الشريف يصل بين حائط المبكى وكنيس يهودي في الحي الإسلامي ، بحيث يمر النفق تحت منازل فلسطينية ملاصقة للحرم. وأكد على أن،:" تنفيذ مثل هذا المشروع معناه نسف أية بادرة أمل لتحقيق السلام في هذه المنطقة.لا يحق لإسرائيل أن تفعل ما تشاء في القدس كونها مدينة محتلة تخضع للقوانين والمواثيق الدولية".