النواب العرب لا يستحقون صوتا واحدا من أصواتكم..سئمنا المسرحيات/ بقلم:آمنه عباس
المحامية آمنه عباس في مقالها: كلكم تريدون دخول المعركة الانتخابية... عفواً المسرحية الانتخابية كلكم تريدون التمثيل في الكنيست والمقصود بالتمثيل هو تقمص الادوار امام الكاميرات نعم.. الجمهور صفق لكم عندما قمتم بالصراخ في الكنيست ومحطات التلفزيون وثقتكم ولكن في اللحظة نفسها أظهر التلفاز كيف أنكم تؤدون أدواركم المسرحية بدقة تامة بعد انتهاء العرض واسدال الستار تمدون الأيادي وتتصافحون مع من كنتم تنعتونه قبل ثوان بالعدو او بالصهيوني – أتنكرون ؟؟!! سئمنا من هذه الحركات وسئمنا من المسرحيات نعم انتم تأدون ادواركم بدقه وتستحقون التصفيق...إنكم ممثلون بارعون على المواطنين العرب ان يستيقظوا فوراً من سباتهم وان يوقفوا هذه المهزلة نحن لسنا اداة تحت تصرفكم ولا يحق لكم ولا يستحق كل واحد منكم الحصول على صوت عربي واحد من أي مواطن في هذه البلاد لانكم لا تستحقون هذا الصوت والسنوات التي مضت شاهدة على كل حرف اكتبه
المحامية آمنه عباس في مقالها: كلكم تريدون دخول المعركة الانتخابية... عفواً المسرحية الانتخابية كلكم تريدون التمثيل في الكنيست والمقصود بالتمثيل هو تقمص الادوار امام الكاميرات نعم.. الجمهور صفق لكم عندما قمتم بالصراخ في الكنيست ومحطات التلفزيون وثقتكم ولكن في اللحظة نفسها أظهر التلفاز كيف أنكم تؤدون أدواركم المسرحية بدقة تامة بعد انتهاء العرض واسدال الستار تمدون الأيادي وتتصافحون مع من كنتم تنعتونه قبل ثوان بالعدو او بالصهيوني – أتنكرون ؟؟!! سئمنا من هذه الحركات وسئمنا من المسرحيات نعم انتم تأدون ادواركم بدقه وتستحقون التصفيق...إنكم ممثلون بارعون على المواطنين العرب ان يستيقظوا فوراً من سباتهم وان يوقفوا هذه المهزلة نحن لسنا اداة تحت تصرفكم ولا يحق لكم ولا يستحق كل واحد منكم الحصول على صوت عربي واحد من أي مواطن في هذه البلاد لانكم لا تستحقون هذا الصوت والسنوات التي مضت شاهدة على كل حرف اكتبه
استوقفتني الكتير من عنواين الاخبار في المواقع الالكترونية، ومنها عضو الكنيست فلان يهدد اذا لم يأخذ المقعد رقم كذا سوف يدخل الانتخابات بقائمه اخرى!! وفي موقع أخر تجد خبرا مفاده أن اتصالات تجرى مع هذه القائمة لضمها لتلك القائمة !! وفي موقع ثالث يقول نائب معين نحن لا نريد ان ننضم لقائمة يمثلها فلان او علان!. وماذا بعد هذا وماذا بعد هذه المسرحية !! كلكم تريدون دخول المعركة الانتخابية، عفواً المسرحية الانتخابية، كلكم تريدون التمثيل في الكنيست والمقصود بالتمثيل هو تقمص الادوار امام الكاميرات – نعم انتم تأدون ادواركم بدقه وتستحقون التصفيق. أنتم ممثلون بارعون.
لعبة الكراسي
كفاكم سخافات، كفاكم قتالا على مناصب لمصالحكم الشخصية، وكفاكم "اللعب" بنفوس الناس، هنالك شباب يقتل بشكل دوري وبدم بارد، أين انتم من هذا ؟؟ هنالك فتيات واناث تضرب وتهان، وتقتل بحجة الشرف اين انتم من هذا؟؟ هنالك بيوت تهدم ؟؟ هنالك اطفال بدون مدارس ؟؟ هنالك مخدرات متفشية ؟ هنالك بطالة متفشية ؟؟ هل سمعتم عن هذا؟؟ وهنالك عائلات عربية تحتاج الى رغيف خبز وانتم حضراتكم منشغلون تلعبون لعبة الكراسي. انتم لا تفرقون بشيء عن أي حاكم عربي مستبد لا يهمه سوى كرسي العرش- اليوم اثبتم من انتم ومن يريد مساعدة شعبه لا يهمه منصب ولا يهمه جاه ولا مال وتعويض، لا يهمخ أي شيء من هذا. سقط القناع وبانت نواياكم. إن غايتكم الوحيده هي الكراسي.
إن لم تستحي فافعل ما شئت
على المواطنين العرب ان يستيقظوا فوراً من سباتهم ، وان يوقفوا هذه المهزلة، نحن لسنا اداة تحت تصرفكم ولا يحق لكم ولا يستحق كل واحد منكم الحصول على صوت عربي واحد من أي مواطن في هذه البلاد لانكم لا تستحقون هذا الصوت، والسنوات التي مضت شاهدة على كل حرف اكتبه.
نعم الجمهور صفق لكم عندما قمتم بالصراخ في الكنيست ومحطات التلفزيون وثقتكم، ولكن في اللحظة نفسها أظهر التلفاز كيف أنكم تؤدون أدواركم المسرحية بدقة تامة لان بعد انتهاء العرض واسدال الستار تمدون الأيادي وتتصافحون مع من كنتم تنعتونه قبل ثوان بالعدو او بالصهيوني – أتنكرون ؟؟!! سئمنا من هذه الحركات وسئمنا من المسرحيات. (الكاتبة هي المحامية آمنة عباس).