29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

الهزيمة قد تسهم بتعزيز الفاشية

* "اليمين في اسرائيل وأمريكا متشوق الى "عرقنة" الشرق الأوسط" ** "الثمن الذي دفعته الجماهير العربية لهذه الحرب يؤكد ضرورة وعدالة نضالها من أجل المساواة القومية والمدنية" *

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 16/08/2006 الساعة 15:39
حجم الخط
الهزيمة قد تسهم بتعزيز الفاشية
الهزيمة قد تسهم بتعزيز الفاشية · تصوير: كل العرب

* "اليمين في اسرائيل وأمريكا متشوق الى "عرقنة" الشرق الأوسط" ** "الثمن الذي دفعته الجماهير العربية لهذه الحرب يؤكد ضرورة وعدالة نضالها من أجل المساواة القومية والمدنية" *

حذر عضو الكنيست من الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة، النائب د. دوف حنين، من اسقاطات الحرب العدوانية على لبنان وتأثيراتها على الخارطة السياسية في اسرائيل، اذ قال: "مما لا شك فيه بأن هذه الحرب بنظر غالبية الاسرائيليين تشكّل هزيمة لاسرائيل، ورغم أنني كنت آمل أن توقظ هذه الحقيقة الاسرائيليين من هوس القوة والعجرفة، إلا أن التجربة التاريخية في أوروبا في القرن المنصرم أثبتت بأن الدول التي تلقت هزائم عسكرية تحولت سريعا الى أرض خصبة لنمو الفاشية وسيطرة مفاهيم العسكرة، الأمر الذي يستغله اليمين العنصري في البلاد لتأجيج النزعات الفاشية تحت شعار ما لم نحققه اليوم بالقوة سنحققه بمزيد من القوة.."
وأضاف د. حنين: "الهامش الديمقراطي في إسرائيل لم يكن في أي مرة بالمتسع اللازم والكافي لكن الحرب الحالية أثبتت الى أي حد خطر قد يتقلص هذا الهامش في حالات الحرب، وتحت شعارات الاجماع القومي وبفعل الماكنة السياسية الاعلامية المروجة له!"
وأضاف د. حنين: "الشعارات اليمينية العنصرية تجد لها أرضا خصبة في اسرائيل أيضا بسبب توافقها مع البرامج الأمريكية في المنطقة. فاليمين العنصري الاسرائيلي متمثلا بنتناهو وليبرمان منسجم الى أبعد الحدود مع نظام بوش الأمريكي اليميني وبرامجه باستنساخ الجربة العراقية في كل الشرق الأوسط.
"إن عرقنة الشرق الأوسط تعني اعادة ترتيبه بالسبل السياسية كيفما يتفق ومصالحها واذا ما تعذر عليها هذا فالتدخل العسكري وتفتيته وتحويله الى عصابات متناوشة ومتناحرة ليتسنى لها هي لعب دور الشرطي ونهب الخيرات، علما انه وفي حال تحققت نبوأة دعاة اليمين بنشوب حرب أخرى في الشرق الأوسط فإنها ستكون أوسع وأكثر تدميرا وستؤدي بفعل الأسلحة المتطورة لدى كافة الأطراف الى الدمار الكلي في الشرق الأوسط."
وأردف د. حنين بالقول: "معركة اليسار التقدمي في اسرائيل اليوم هي بعزل قوى اليمين الفاشي والتي بحسب استطلاعات الرأي تمكنت في هذه الحرب من رفع قوتها على حساب حزبي كديما والعمل الآخذين بالانهيار وهذه الحقائق لا تزيدنا الا اصرارا على مواصلة المشوار، فنحن أيضا نقول بأن القضية لم تنته عند وقف النار انما وصلت الى مفرق طرق هام ومصيري، فإما أن ينتصر اليمين بجر المنطقة الى الحرب والدمار وإما أن ننتصر نحن بنضالنا من أجل احلال السلام الاسرائيلي العربي العادل والشامل وانقاذ المنطقة وشعوبها. وأما نقطة قوتنا المركزية فهي بأننا وبعكس اليمين الذي يغرق المجتمع بسوداوية الوضع نطرح البديل السياسي الحقيقي والأمل بغد أفضل. نحن نريد أن نترجم صدمة المجتمع الاسرائيلي من هذه الحرب الى برنامج سلام بينما يريد اليمين أن ينفس المشاعر باشعال حرب مدمرة أخرى!"
كما وتطرق د.حنين الى الفجوات الاجتماعية الهائلة التي فضحتها الحرب ليؤكد على ضرورة تعزيز النضالات الاجتماعية في البلاد مع الاشارة الى ضرورة الربط ما بين النضال الاجتماعي والسياسي بقوله "لا يدور الحديث عن نضالين منفصلين انما عن نضال واحد من أجل الحياة الكريمة ولكنه ذو بعدين، الأول سياسي باحلال السلام العادل والآخر اجتماعي باحلال المساواة والعدالة الاجتماعية" وحذر الى خطورة استغلال السلطات للحرب من أجل تهميش القضايا الاجتماعية، وأشار في هذا الصدد الى ما كشفته الحرب من غياب للبنى التحتية الأساسية من ملاجئ وغيرها ف البلدات العربية اذ قال "هذه الحقيقة يجب أن تعيد الى مركز الحياة السياسية في اسرائيل قضايا الجماهير العربية ونضالها الشرعي والعادل ضد سياسة التمييز العنصري المتبعة ضدها منذ قيام الدولة."

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد