الوزير شطريت يرد على رسالة عبدالله
أرسل وزير الداخلية السيد مئير شطريت برسالة جوابية لرئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير بخصوص قراره حل بلدية الطيبة وتعيين مؤتمن عليها حتى إجراء الإنتخابات القادمة.وفي رسالته شدد الوزير على أن الوضع الصعب الذي تمر فيه البلدية خاصة الوضع المالي والإداري وعدم توفر أدنى الشروط لعمل البلدية ، لم يترك أمامه سوى تبني قرار حل البلدية الذي اتخذه وزير الداخلية السابق روني بار أون ، رافضا بذلك طلبا من الشيخ النائب بإعادة الإدارة السابقة التي كان يرأسها الشيخ عبد الحكيم حاج يحيى ، خصوا بعد أن قرر عزل رئيس اللجنة ألمعينه الفاشل شلومو تويزر .
أرسل وزير الداخلية السيد مئير شطريت برسالة جوابية لرئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير بخصوص قراره حل بلدية الطيبة وتعيين مؤتمن عليها حتى إجراء الإنتخابات القادمة.وفي رسالته شدد الوزير على أن الوضع الصعب الذي تمر فيه البلدية خاصة الوضع المالي والإداري وعدم توفر أدنى الشروط لعمل البلدية ، لم يترك أمامه سوى تبني قرار حل البلدية الذي اتخذه وزير الداخلية السابق روني بار أون ، رافضا بذلك طلبا من الشيخ النائب بإعادة الإدارة السابقة التي كان يرأسها الشيخ عبد الحكيم حاج يحيى ، خصوا بعد أن قرر عزل رئيس اللجنة ألمعينه الفاشل شلومو تويزر .

وأضاف الوزير :" وضع بلدية الطيبة الصعب أجبر المحكمة أن تقوم بتعيين مؤتمن حتى تقوم اللجنة المعينة بتغيير الوضع الراهن وحتى يتسنى تحضير ألأرضية للعودة لإنتخابات يقوم بها الناس باختيار القيادة المحلية ".
هذا وقد رفض الشيخ إبراهيم عبدالله سياسة الداخلية تجاه الإدارة المنتخبة لمدينة الطيبة ، مؤكدا على أن العدالة تقتضي إعادتها إلى السلطة وتهيئة الظروف المناسبة لنجاحها ، غير معترض على بقاء ( المؤتمن ) في موقعه حسب قرار المحكمة ليقوم بدور الإشراف والمتابعة والمراقبة لأداء الإدارة والاطمئنان على سلامتها واستيفائها لكل شروط السلامة الإدارية والمهنية .
من الجدير بالذكر أن الشيخ النائب يتابع موضوع بلدية الطيبة من اليوم الأول الذي بدأت فيه وزارة الداخلية بالتضييق على رئيسها السابق حتى يومنا هذا .