29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

الوفاءِ والبَهَاءِ

عَلَى ضِفَّةِ الآمَالِ لَاحَتْ بَهَاءُ، وَفِي طَيِّ أَثْوَابِ النَّقَاءِ وَفَاءُ. بَدَتْ كَمَلَاكٍ فِي الحِجَابِ مُنَوِّرًا، لَهَا فِي قُلُوبِ العَالَمِينَ رِضَاءُ. وَفَاءٌ، وَمَا فِي الِاسْمِ إِلَّا حَقِيقَةٌ؛ إِذَا نَطَقَ الدَّاعِي، أَجَابَ نِدَاءُ. تَرُومُ مَعَالِي المَجْدِ فِي كُلِّ نَظْرَةٍ، وَفِي وَجْهِهَا لِلصَّادِقِينَ ضِيَاءُ. عُيُونٌ كَمِثْلِ الشُّهْبِ تَرْنُو لِغَايَةٍ، وَفِي سِحْرِهَا لِلنَّاظِرِينَ دَوَاءُ. رَأَيْتُ بِهَا صِدْقَ العُهُودِ مُجَسَّمًا، وَطَبْعًا جَمِيلًا زَانَهُ الإِغْضَاءُ. تَسِيرُ، وَنُورُ الطُّهْرِ يَسْعَى أَمَامَهَا، وَخَلْفَ خُطَاهَا عِزَّةٌ وَإِبَاءُ. إِذَا ابْتَسَمَتْ، غَنَّى الصَّبَاحُ لِحُسْنِهَا، وَسَالَ عَلَى ثَغْرِ الوُجُودِ صَفَاءُ. وَقَدْ لَبِسَتْ ثَوْبَ الوَقَارِ مَهَابَةً، فَحُفَّتْ بِأَنْوَارِ الجَلَالِ سَنَاءُ. تَطُوفُ بِهَا الأَحْلَامُ بِيضًا نَقِيَّةً، كَأَنَّ السَّحَابَ الغُرَّ عِنْدَ لِقَاءُ. فَيَا حُسْنَهَا! وَالوَرْدُ يَنْفَحُ عِطْرَهُ، إِذَا مَا رَآهَا، اسْتَبْشَرَتْ أَرْجَاءُ. بِهَا رِقَّةُ الأَنْسَامِ لُطْفًا وَرَحْمَةً، وَفِي صَدْرِهَا لِلْحَائِرِينَ رَجَاءُ. لَهَا مَنْطِقٌ عَذْبٌ يَفِيضُ سَكِينَةً، وَفِي قَوْلِهَا لِلْعَارِفِينَ شِفَاءُ. هِيَ البَدْرُ فِي تَمِّ التَّمَامِ بَرَاعَةً، وَكُلُّ النُّجُومِ الزَّاهِرَاتِ خَفَاءُ. تُبَاهِي بِهَا الدُّنْيَا جَمَالًا وَمَحْتِدًا، فَطَابَتْ لَنَا، فِي العَالَمِينَ، ثَنَاءُ. وَفَاءٌ سَمَتْ فَوْقَ الثُّرَيَّا مَكَانَةً، وَلَيْسَ لَهَا فِي الخَالِدِينَ مَضَاءُ. مَلَامِحُهَا تَحْكِي عَنِ المَجْدِ قِصَّةً، لَهَا فِي جَبِينِ المَكْرُمَاتِ لِوَاءُ. إِذَا جَلَسَتْ، فَالرُّوحُ تَأْنَسُ قُرْبَهَا، وَفِي صَمْتِهَا لِلْعَاقِلِينَ ذَكَاءُ. سَقَتْ بَيْدَرَ الأَيَّامِ جُودًا وَرِفْعَةً، كَمَا صَابَ مِنْ غَيْثِ السَّمَاءِ سَقَاءُ. فَلَا عُدِمَتْ نَفْسٌ وِصَالَ نَوَالِهَا، وَلَا انْقَطَعَتْ عَنْ حُبِّهَا الأَنْبَاءُ. أَصِيلَةُ طَبْعٍ فِي التَّعَافُلِ وَالنَّدَى، وَكُلُّ صِفَاتِ المَجْدِ فِيهَا سَوَاءُ. يَزِينُ مُحَيَّاهَا الحَيَاءُ كَأَنَّهُ لُجَيْنٌ صَفِيٌّ، زَانَهُ اسْتِكْفَاءُ. تَعَالَتْ عَنِ الأَوْشَابِ رُوحًا وَمَنْزِلًا، وَطَابَتْ بِهَا لِلْمُتْعَبِينَ هَوَاءُ. فَمَا نُظِمَتْ فِي الحُسْنِ مِثْلُ قَصِيدَتِي، وَلَا خُتِمَتْ إِلَّا بِكِ، الخَنْسَاءُ. دَوَامُ الهَنَا، يَا ابْنَةَ العِزِّ وَالوَفَا؛ فَأَنْتِ لِصَدْرِي بَلْسَمٌ وَهَنَاءُ. صَلَاةٌ عَلَى الهَادِي، وَآلٍ، وَصُحْبِهِ، تَعُمُّ البَرَايَا بُكْرَةً وَمَسَاءُ

خ ع خالد عيسى  شعر نُشر: 22/12/2025 الساعة 21:54
حجم الخط
الوفاءِ والبَهَاءِ
الوفاءِ والبَهَاءِ · تصوير: كل العرب

عَلَى ضِفَّةِ الآمَالِ لَاحَتْ بَهَاءُ، وَفِي طَيِّ أَثْوَابِ النَّقَاءِ وَفَاءُ. بَدَتْ كَمَلَاكٍ فِي الحِجَابِ مُنَوِّرًا، لَهَا فِي قُلُوبِ العَالَمِينَ رِضَاءُ. وَفَاءٌ، وَمَا فِي الِاسْمِ إِلَّا حَقِيقَةٌ؛ إِذَا نَطَقَ الدَّاعِي، أَجَابَ نِدَاءُ. تَرُومُ مَعَالِي المَجْدِ فِي كُلِّ نَظْرَةٍ، وَفِي وَجْهِهَا لِلصَّادِقِينَ ضِيَاءُ. عُيُونٌ كَمِثْلِ الشُّهْبِ تَرْنُو لِغَايَةٍ، وَفِي سِحْرِهَا لِلنَّاظِرِينَ دَوَاءُ. رَأَيْتُ بِهَا صِدْقَ العُهُودِ مُجَسَّمًا، وَطَبْعًا جَمِيلًا زَانَهُ الإِغْضَاءُ. تَسِيرُ، وَنُورُ الطُّهْرِ يَسْعَى أَمَامَهَا، وَخَلْفَ خُطَاهَا عِزَّةٌ وَإِبَاءُ. إِذَا ابْتَسَمَتْ، غَنَّى الصَّبَاحُ لِحُسْنِهَا، وَسَالَ عَلَى ثَغْرِ الوُجُودِ صَفَاءُ. وَقَدْ لَبِسَتْ ثَوْبَ الوَقَارِ مَهَابَةً، فَحُفَّتْ بِأَنْوَارِ الجَلَالِ سَنَاءُ. تَطُوفُ بِهَا الأَحْلَامُ بِيضًا نَقِيَّةً، كَأَنَّ السَّحَابَ الغُرَّ عِنْدَ لِقَاءُ. فَيَا حُسْنَهَا! وَالوَرْدُ يَنْفَحُ عِطْرَهُ، إِذَا مَا رَآهَا، اسْتَبْشَرَتْ أَرْجَاءُ. بِهَا رِقَّةُ الأَنْسَامِ لُطْفًا وَرَحْمَةً، وَفِي صَدْرِهَا لِلْحَائِرِينَ رَجَاءُ. لَهَا مَنْطِقٌ عَذْبٌ يَفِيضُ سَكِينَةً، وَفِي قَوْلِهَا لِلْعَارِفِينَ شِفَاءُ. هِيَ البَدْرُ فِي تَمِّ التَّمَامِ بَرَاعَةً، وَكُلُّ النُّجُومِ الزَّاهِرَاتِ خَفَاءُ. تُبَاهِي بِهَا الدُّنْيَا جَمَالًا وَمَحْتِدًا، فَطَابَتْ لَنَا، فِي العَالَمِينَ، ثَنَاءُ. وَفَاءٌ سَمَتْ فَوْقَ الثُّرَيَّا مَكَانَةً، وَلَيْسَ لَهَا فِي الخَالِدِينَ مَضَاءُ. مَلَامِحُهَا تَحْكِي عَنِ المَجْدِ قِصَّةً، لَهَا فِي جَبِينِ المَكْرُمَاتِ لِوَاءُ. إِذَا جَلَسَتْ، فَالرُّوحُ تَأْنَسُ قُرْبَهَا، وَفِي صَمْتِهَا لِلْعَاقِلِينَ ذَكَاءُ. سَقَتْ بَيْدَرَ الأَيَّامِ جُودًا وَرِفْعَةً، كَمَا صَابَ مِنْ غَيْثِ السَّمَاءِ سَقَاءُ. فَلَا عُدِمَتْ نَفْسٌ وِصَالَ نَوَالِهَا، وَلَا انْقَطَعَتْ عَنْ حُبِّهَا الأَنْبَاءُ. أَصِيلَةُ طَبْعٍ فِي التَّعَافُلِ وَالنَّدَى، وَكُلُّ صِفَاتِ المَجْدِ فِيهَا سَوَاءُ. يَزِينُ مُحَيَّاهَا الحَيَاءُ كَأَنَّهُ لُجَيْنٌ صَفِيٌّ، زَانَهُ اسْتِكْفَاءُ. تَعَالَتْ عَنِ الأَوْشَابِ رُوحًا وَمَنْزِلًا، وَطَابَتْ بِهَا لِلْمُتْعَبِينَ هَوَاءُ. فَمَا نُظِمَتْ فِي الحُسْنِ مِثْلُ قَصِيدَتِي، وَلَا خُتِمَتْ إِلَّا بِكِ، الخَنْسَاءُ. دَوَامُ الهَنَا، يَا ابْنَةَ العِزِّ وَالوَفَا؛ فَأَنْتِ لِصَدْرِي بَلْسَمٌ وَهَنَاءُ. صَلَاةٌ عَلَى الهَادِي، وَآلٍ، وَصُحْبِهِ، تَعُمُّ البَرَايَا بُكْرَةً وَمَسَاءُ

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد