28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق المباريات
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 قصة من الحياة

الى أين وصلنا؟! - بقلم: شادي معلم

مجتمعنا العربي بشكل عام وجيل الشباب بشكل خاص قد بدأت تتدهور حالته الى الاسوأ شيئا فشيئا, فقد انعدم الوعي والاخلاق والاداب عند الشباب واصبحنا نرى تصرفات سلبية ومخزية لا تليق بنا بل وستقضي على مجتمعنا ومستقبلنا اذا لم نغير هذا الواقع المر.اني كانسان يشعر بالانتماء الى بلده ومجتمعه اشعر بالمسؤولية ايضا تجاه هذا المجتمع وانه من الواجب علي ان اشير الى ما اراه خاطئا وأن احاول قدر استطاعتي على ارشاد هذه الشباب الى الصواب والتصرف السليم.فأسأل نفسي احيانا .. الى اين وصلنا؟!"وصلنا الى ان نعتبر من يقرأ الصحيفة والكتاب بالانسان "الفاشل."وصلنا الى ان نقول لكل شاب يهتم بالسياسة "شو بدك من هالشغلة؟ عيش حياتك يا زلمي وصلنا الى ان يحتل الدخان والارجيلة قسما كبيرا من حياة الشباب. "هاتلك مجة."وصلنا الى ان نمدح الشاب وقدراته الخارقة عندما يُسَرسِك بالسيارة على الحلة "ولاي مقواتو .. قديش مطورها هاي 1600؟."وصلنا الى ان نعتير الشاب الذي يقوم بتصرفات تليق بالصبايا فقط مثل وضع "الحلقة" وصبغ الشعر بانه "لزيز ونغش."وصلنا الى ان نهزأ ممن يستمع الى عمالقة الطرب الاصيل مثل فيروز ووديع الصافي. "وديع الصافي قال.. بس تييستو."وصلنا الى ان نرى طالبة في المدرسة تصل معها قلة الحياء الى ان تشتم معلم في وجهه اذا اعطاها ملاحظة صغيرة. "يما الكف مشلبو سيعتها.."وصلنا الى مجتمع انعدم فيه الحب العذري الصادق الذي ينبع من القلب وانعدم الاحترام والثقة بين الطرفين, واصبحت "المصاحبة" موضة وفقط "للتسلاي."وصلنا الى مجتمع انعدمت به الثقة والامانة بين الناس و اصبحنا نشك حتى في اقرب الناس لنا "فش حدا بستاهل.. كل الناس اوجهن من بعض."وصلنا الى مجتمع تطغى فيه الطائفية على العلمانية واصبحنا نصنف الناس حسب دينهم بدل ان نصنفهم حسب شخصيتهم وفكرهم."ايش هاظ مسيحي ولا مسلم؟ "وفي النهاية.. وصلنا الى وضع اصبح فيه الصح غلط والغلط صح .. والسافل هو المسيطر والادمي مش طالع صوتو! ..وهذا هو الانحطاط بحد ذاته.كل هذه التصرفات ان دلت فهي تدل على شباب طائش وفارغ تنقصه التوعية والثقافة والتربية والقيم الاخلاقية.اذا نظرنا الى شبابنا, نرى ان العديد منهم ممن يقومون بقسم من هذه التصرفات هم شباب متعلمة وتدرس في اعلى المعاهد العليا في البلاد وخارجها, فهذه التصرفات لا تنحصر فقط في "الشباب المفلسة", فان العلم لا يصقل شخصية الانسان بتاتا, وهذا يفسر عندما نرى احيانا شباب متعلمة اسخف واتفه مما نحسبها, فيخطئ من يظن ان العلم كافيا ليعطي الانسان مركزا مهما بين الناس , فان شخصية الانسان ووعيه وثقافته واخلاقه هي التي تجعله انسانا محترما وراقيا, اما العلم فهو وسيلة تؤمن لك عملا محترما في المستقبل (معاش محترم), وليس اكثر.!هناك من لا يدرك خطورة هذا الواقع الذي نعيشه, قلة الوعي هذه التي حلت بالشباب ليست بالمشكلة البسيطة, فشبابنا هي قادة المجتمع في المستقبل, واذا فسدت هذه الشباب, فسد المجتمع وفسد المستقبللست وحدي في هذا الرأي, فأنا اعرف العديد من الشباب (والصبايا) الواعية والمثقفة التي ما زالت تتمسك بالقيم والاخلاق وتشعر بما اشعر تماما, فعلينا يا شباب (ويا صبايا) ان لا نقف مكتوفي الايدي ونحن نشاهد مجتمعنا يهوي الى الحضيض, بل علينا ان نعمل على توعية هذه الشباب لكي نبني مستقبلا واعدا مشرفا ونحافظ على مجتمع راق حضاري نستطيع العيش فيه بمحبة واحترام.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة قصة من الحياة نُشر: 07/06/2009 الساعة 07:19
حجم الخط
الى أين وصلنا؟! - بقلم: شادي معلم
الى أين وصلنا؟! - بقلم: شادي معلم · تصوير: كل العرب

مجتمعنا العربي بشكل عام وجيل الشباب بشكل خاص قد بدأت تتدهور حالته الى الاسوأ شيئا فشيئا, فقد انعدم الوعي والاخلاق والاداب عند الشباب واصبحنا نرى تصرفات سلبية ومخزية لا تليق بنا بل وستقضي على مجتمعنا ومستقبلنا اذا لم نغير هذا الواقع المر.اني كانسان يشعر بالانتماء الى بلده ومجتمعه اشعر بالمسؤولية ايضا تجاه هذا المجتمع وانه من الواجب علي ان اشير الى ما اراه خاطئا وأن احاول قدر استطاعتي على ارشاد هذه الشباب الى الصواب والتصرف السليم.فأسأل نفسي احيانا .. الى اين وصلنا؟!"وصلنا الى ان نعتبر من يقرأ الصحيفة والكتاب بالانسان "الفاشل."وصلنا الى ان نقول لكل شاب يهتم بالسياسة "شو بدك من هالشغلة؟ عيش حياتك يا زلمي وصلنا الى ان يحتل الدخان والارجيلة قسما كبيرا من حياة الشباب. "هاتلك مجة."وصلنا الى ان نمدح الشاب وقدراته الخارقة عندما يُسَرسِك بالسيارة على الحلة "ولاي مقواتو .. قديش مطورها هاي 1600؟."وصلنا الى ان نعتير الشاب الذي يقوم بتصرفات تليق بالصبايا فقط مثل وضع "الحلقة" وصبغ الشعر بانه "لزيز ونغش."وصلنا الى ان نهزأ ممن يستمع الى عمالقة الطرب الاصيل مثل فيروز ووديع الصافي. "وديع الصافي قال.. بس تييستو."وصلنا الى ان نرى طالبة في المدرسة تصل معها قلة الحياء الى ان تشتم معلم في وجهه اذا اعطاها ملاحظة صغيرة. "يما الكف مشلبو سيعتها.."وصلنا الى مجتمع انعدم فيه الحب العذري الصادق الذي ينبع من القلب وانعدم الاحترام والثقة بين الطرفين, واصبحت "المصاحبة" موضة وفقط "للتسلاي."وصلنا الى مجتمع انعدمت به الثقة والامانة بين الناس و اصبحنا نشك حتى في اقرب الناس لنا "فش حدا بستاهل.. كل الناس اوجهن من بعض."وصلنا الى مجتمع تطغى فيه الطائفية على العلمانية واصبحنا نصنف الناس حسب دينهم بدل ان نصنفهم حسب شخصيتهم وفكرهم."ايش هاظ مسيحي ولا مسلم؟ "وفي النهاية.. وصلنا الى وضع اصبح فيه الصح غلط والغلط صح .. والسافل هو المسيطر والادمي مش طالع صوتو! ..وهذا هو الانحطاط بحد ذاته.كل هذه التصرفات ان دلت فهي تدل على شباب طائش وفارغ تنقصه التوعية والثقافة والتربية والقيم الاخلاقية.اذا نظرنا الى شبابنا, نرى ان العديد منهم ممن يقومون بقسم من هذه التصرفات هم شباب متعلمة وتدرس في اعلى المعاهد العليا في البلاد وخارجها, فهذه التصرفات لا تنحصر فقط في "الشباب المفلسة", فان العلم لا يصقل شخصية الانسان بتاتا, وهذا يفسر عندما نرى احيانا شباب متعلمة اسخف واتفه مما نحسبها, فيخطئ من يظن ان العلم كافيا ليعطي الانسان مركزا مهما بين الناس , فان شخصية الانسان ووعيه وثقافته واخلاقه هي التي تجعله انسانا محترما وراقيا, اما العلم فهو وسيلة تؤمن لك عملا محترما في المستقبل (معاش محترم), وليس اكثر.!هناك من لا يدرك خطورة هذا الواقع الذي نعيشه, قلة الوعي هذه التي حلت بالشباب ليست بالمشكلة البسيطة, فشبابنا هي قادة المجتمع في المستقبل, واذا فسدت هذه الشباب, فسد المجتمع وفسد المستقبللست وحدي في هذا الرأي, فأنا اعرف العديد من الشباب (والصبايا) الواعية والمثقفة التي ما زالت تتمسك بالقيم والاخلاق وتشعر بما اشعر تماما, فعلينا يا شباب (ويا صبايا) ان لا نقف مكتوفي الايدي ونحن نشاهد مجتمعنا يهوي الى الحضيض, بل علينا ان نعمل على توعية هذه الشباب لكي نبني مستقبلا واعدا مشرفا ونحافظ على مجتمع راق حضاري نستطيع العيش فيه بمحبة واحترام.


موقع "العرب" يوجه عناية الزوار الى انه بامكانهم ارسال مشاكلهم وتساؤلاتهم الى الموقع لاخد رأي الزوار فيها على alarab@alarab.co.il

 كما ويتوجه موقع العرب الى المعقبين الكرام الامتناع عن السب والشتم والتجريح العنصري والتعقيب بصورة موضوعية ومهنية ومناقشة القضية بإحترام مهما كانت صعبة، فصاحب القضية يكتب لموقع العرب طالباً المساعدة والنصيحة من زواره ولن نقدم المساعدة له بإستعمالنا الكلمات النابية.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد