الى متى يا حكام اسرائيل-علا عيسى
فصل أخر من المجازر ترتكبه الدولة العبرية بحق الشعب الفلسطيني فهي لم تكتف بما فعلته عام 1948 ومجازر قبيه ودير ياسين وكفر قاسم وما فعلته في صبرا وشاتيلا ولم يشف غليلها على ما يبدو في تهجير مئات ألاف الفلسطينيين الذين يحيون اليوم في ظروف غير إنسانيه في الشتات والدول العربية ينتظرون حلا عادلا لقضيتهم , ولم تكتف الدولة العبرية بجلب مئات آلاف المهاجرين الجدد على مدار قيامها , وقامت بالاستيلاء على ما تبقى من الأراضي في الضفة الغربية وغزه وزرعت هناك المستوطنات السرطانية في قلب الأراضي العربية , واليوم تكتب فصلا جديدا في تاريخها حيث ارتكبت افضع المجازر في غزةوالمجازر لا تشمل الإنسان فقط وإنما تجمع بين ثناياها التدمير وتسويه الأرض وسياسة الأرض المحروقة وتشمل أيضا الاعتداء على الكرامة العربية والفلسطينية والاسلاميه ( التي فقدتها الزعامات العربية بشكل جلي وواضح للعيان في الاونة الأخيرة ) وذلك بالاعتداء على رموزها بحجه مقاومة الإرهاب ومنعه , أما هذه الدولة العبرية فالإرهاب عرفها بعيد عن ممارساتها الساديه والأدهى والأمر أنها تصول وتجول ضاربه بعرض الحائط كل القرارات الدولية من مجلس امن إلى الجمعية العمومية إلى قرارات ( الخصم العربية ) وضاربه بعرض الحائط ضغوطات ( مصطلح غير مفهوم ) بعض الدول ا , انها فتره تجعل الحليم حيرانا فكل الجهات سدت منافذها على الشعب الفلسطيني وآلامه العربية وبدت هذه الامه صاحبه التاريخ العميق وكأنها " هسهسه " أو لأعطيها احتراما اكبر " فأرا" تدوسه شنخره الحكومه الاسرائيليه الموقرة المتقدة حقدا وكراهية وعنصريه , وما يثير الغضب في هذه الظروف بالاضافه إلى كل هذه الأمور هو تطرف الشارع الإسرائيلي وتصوير كل ما يرتكب بحق الفلسطينيين على أنهم يدافعون عن البيت والزوجة والولد , وأخذت تسمع الكلمات والجمل العنصرية والفاشية بشكل متزايد , ففي كل مكان تتواجد فيه " تطرق " اذنك جمله يجب نفيهم وطردهم , يجب مسح مدنهم عن الوجود لو كان الأمر بيدي لأطلقت رصاصتين على رأس كل عربي , هؤلاء لا يفهمون إلا لغة القوه يجب أن تكون لديهم تواريخ كثيرة مثل دير ياسين , وما فعلناه حتى ألان لا يكفي , اقتلوا منهم 40 ألف وسوف لا نرى احد فسيهربون , لنتعامل معهم مثلما فعل مليوفيتش , كل هذه الجمل وغيرها سمعناها من خلال الأحداث الأخيرة والشارع اليهودي اليساري يغط في سبات عميق .باختصار شديد أصبحوا في كثير من مواقفهم في خانه ليبرمان , وكما كنا نسمع سابقا أن الإعلام الإسرائيلي يساريا ؟؟ ( هذه تهمه وجهها دائما اليمين ) وإذا بنا نكتشف انه يمينا في معظمه وكثر المحللون السياسيون الذين يوجهون نحو تحقيق أهداف حكومة الدمار, ورأينا التعتيم الإعلامي الذي بدا من وجهة نظرهم انه يخدم هذه المعركة وبدأوا يعللون أقوالهم بان هذا الأمر ضروري وواجب وطني وبدأنا نشعر أن المراسل والمذيع هم طرف في كل قضيه تطرح ضاربا بعرض الحائط مهنته الصحفية وأمانته وأصبح الإعلام يلعب دور الحرب النفسية على الشعب الفلسطيني والعربي خدمه لقضايا شارونيه موفازيه وللإنصاف نقول أن بعض الصحافيين كان يقول بعض انه متفهما أحيانا للموقف الفلسطيني الجماهير العربية لم تتحرك الشارع العربي في حالة انتظارينفطر لرؤية الجرائم , الحماس دائما لدينا العرب يكون أنيا ووقت الحدث وبعدها يخمد الجيشان والغضب وتبقى الشعارات لأننا في طبيعتنا تعودنا على أن نكون عاطفيين بالدرجة الأولى نصدم في البداية وبعدها نعايش هذه الصدمة وتمر وكأنها لم تكن او لأقل في أفضل الحالات تترك ندبه صغيره سرعان ما لا يبقىلها اثر , العالم كله يضع ا في رأسه مقوله بن غوريون الشهيره , لا يهم ما يقوله غير اليهود وانماما يفعله اليهود, وكل هذا الجبروت والطغيان والعنتره استمدها من الشارع الإسرائيلي الذي يحاول ان يكون صفا واحدا ( لأنهم في وقت حرب فلتخرس كل الأصوات غير الوطنية التي تعلو وقت الحرب ) . وصرخت المخيمات وصاحت المدن وضاع الصوت مع صوت مجنزرات المحتلوطائراته وتستمردماء الفلسطينيين تنزف , وتستمرروائح الجثث والحصار يستمرالصليب الأحمر يشجب والمنظمات الدولية تستنكر , والدول العربيه تتقاعس. وفي كل يوم يموت الأطفال والنساء ( وطبعا المقاومين ) وفي كل يوم تدمر البيوت على رأس أصحابها وتستمرإسرائيل بزج كامل ترسانتها العسكرية وما زال الصوت العربي خافتا مفرزا بعض الشعارات : افتحوا لنا الحدود ومعتصماه , منها لله إسرائيل , الخزي والعار للزعامات العربية وغيرها من الجمل التي ستكون في تقارير الصحافيين وبعدها سنجهز أنفسنا لشعارات أخرى في الجولة القادمة وبعد سنوات ونحن نسمع عن قرار 181 وقرار 242 , 338 بدأنا نسمع بقرارات عالميه جديدة 1402 , 1403 , والحبل على الجرار , وبدأنا بتنفيذ القرارات الأخيرة مبتعدين عن القرارات السابقة ويستمر الحصار وتستمر سياسة الهدم والتجويع والإذلال والاغتيالاتوالحصار وكل هذا من اجل حماية امن المواطنين في إسرائيل .فهل صحيح أن هذه الحملة ستحمي إسرائيل ؟ الكل مجمع على أن الشعب الفلسطيني لن ينسى المجازر وهذا التعامل , الكل مجمع على أن إسرائيل ستخلق ألاف الاستشهاديين بدل المئات والعشرات الذين قتلتهم واعتقلتهم , الكل مجمع على ان الممارسات الوحشيه في معظم شرائح المجتمع الفلسطيني الذين كانوا بعيدين عن المقاومه وبعيدين عن الوطنية وعن روح التضحية والانتماء والمقاومة واستمرار النضال بكافه الوسائل المتاحة على درب التحرير الوطني سترتدعلى اسرائيل ( وهذا ما ستثبته الأيام إذا ما استمرت إسرائيل بهذه السياسة ) وأصبحت الحياة لا قيمه لها ولا تساوي شيئا عند الكثير من هول ما راؤه ومن ضربهم في كرامتهم ووصل الشارع الفلسطيني إلى قناعه إلا أن تحرير فلسطين يمر من فلسطين , ولا يمرعبر شوارع القاهرة وعواصم الدول العربية . الشارع العربي الإسرائيلي يتحرك بتظاهرات محدوده بلا زخم يفعل ..هذه اللوحة السورياليه تأخذك إلى المثل العربي القائل ضربني وبكى وسبقني واشتكى , فكيف تكون مناظر الجثث المحروقة والدمار الشامل للبيوت وقتل الأطفال والنساءدفاعا عن النفس, تستغرب هذه اللوحة وهذه المفارقة وتذكر نفسك بطهارة السلاح في قانا وكفر قاسم , وقبيه , ودير ياسين , وتحاول جاهدا البحث عن عذر واحد فقط أو عن وجه واحد لهذه الطهارة فلا تجد غير الحقد الأعمى المرتبط بالماضي والمرتكزة غليها سياسة الحاضر والمستقبل لدى الحكومات الاسرائيليه وتذكر نفسك بمواقف مجلس الأمن وأوروبا والولايات المتحدة في كل ما يتعلق بدول العالم الثالث وكيف تنفذ القرارات وتجند الطاقات لمواجهه هذه الدول بحجج مختلفة بينما آنت أيها الفلسطيني والعربي تنتظر السنوات الطوال وتقول في نفسك لعل وعسى تضغط هذه الدول وهذه المؤسسات على القيادة الاسرائيليه ولكن " يخيب ظنك الرحيل الطرير " ومن المفارقات الكبيرة في المشهد المأساوي للفلسطينيين مواقف الصليب الأحمر والمنظمات الدولية التي لم تفعل شيئا حينما كانت الترسانة العسكرية الاسرائيليه تعيش في جنين ونابلس وغيرها الفساد بحجه أن القوات ألعسكريه الاسرائيليه لم تسمح لها أو أن على طواقمها بعض الخطورة وتقول في نفسك " لله في خلقه شؤون " لو لم نكن فلسطينيون أكان هذا سيحدث .. او لوكان الامر مع غير إسرائيل الم تكن الدنيا تقوم ولا تقعد .؟؟؟. حقا للكلمة وقع كبير على نفوس الناس عندما تتحدث عن مآسينا حقا ألكلمه تكون أحيانا كالسيف , حقا تكون الكلمة أحيانا محفزا للاحتجاج والتصدي لسياسات العنصرية وللاضطهاد وللتدمير والقتل وهدر الكرامة , حقا تكون الكلمة أحيانا هي المتصدرة للنضالات والمستشرفة لما يحدث في المستقبل , حقا يكون الشاعر أو الكاتب أو الفنان هو المذكي روح الحماس لدى الجماهير أحيانا , ولكن ثم لكن أيمكنه الانفصال عن العمل اليومي في الشارع إذا ما احتاج الأمر , يكون تواجده في تظاهره يرفع اللافتات والشعارات المنددة بهذه السياسات أفضل مليون مره من كتاباته وشعره وفنه , إلا انه وبكل أسف أقول لم يصل هؤلاء إلى مستوى العطاء اللازم كل وله أعذاره وحججه , البعض يقول وقعنا على عريضة احتجاج , والأخر يقول أرسلنا رسالة ندين فيها هذه السياسة إلى الحكومة الاسرائيليه وأخر يقول لقد قمنا بمظاهره حيث وقف 20 شخص يحملون لافتات تندد ( سبحان الله حفنه من الأدباء والفنانين فقط يشاركون وهم بالمئات ) وأخر يقول أنا مشغول وأخر يجد لنفسه شغلا يمنعه وشريحة أخرى خائفة ترتجف لأنها تحصل على كذا ولا تريد المجازفة وو..ووو صمت النعاج هذا ( حتى وان سيطرت أقلام البعض جمل الاحتجاج والادانه ...) ثقيل جدا على من يهمه الأمر , والوقت في هذا الدمارالإسرائيلي للأراضي الفلسطينية ليس للكلمة وإنما للعمل كان حري أن نكسر للقلم ونشد السواعد لنتواجد في كل زاوية وكل ركن وكل حاجز رافعين اللافتات , نصرخ بأعلى صوتنا كفى للمجازر , كلمه السلام في الوسط العربي والفلسطيني تصبح الان كلمه نابيه ممجوجة لا يستطيع هضمها احد خاصة وإنهم يرون ويسمعون بما يحل بإخوانهم الفلسطينيين. الكل يشتم الزعامات العربية والكل يائس من تغيير الأوضاع والكل لا يعول على الخطاب العربي الرسمي لأنهم تعودوا على التخاذل والشعارات والمؤتمرات " لقد زهقنا الشعارات والاستنكارات والشجب ولن يتغير الحال إلا بتغيير الزعامات العربية وإبدالها بقيادات وطنيه " تحرير فلسطين فقط يستطيع أن يصنعه أبنائه " . في هذه الجملة تختزل القناعة التي وصل إليها الإنسان الفلسطيني بان الحكومات العربية لن تقدم إلى الشعب الفلسطيني غير الكلام والقليل من الفتات المادي من خيرات شعوبها التي يسيطرون عليها , إن لسان حال الإنسان الفلسطيني يقول " ألهذا الحد سنشعر إننا متسولون على أبواب هذه الزعامات " ., لا افهم كيف يفكر حكام وقيادات إسرائيل هل ستدوم لهم القوه ؟ أنهم في محيط من العرب , أن الأحداث الحالية لها انعكاساتها ألاقتصاديه والأمنية علينا العرب داخل إسرائيل , إنني اسمع الكثير اليوم لا يؤمنون بالتعايش السلمي مع الشعب اليهودي, يتحدث الكثيرون من الأولاد عن الاستشهاديين ويريدون تقليدهم فكيف سنتعايش مع هذا الوضع مستقبلا إذالم يكن حلا عادلا وقريبا للقضية الفلسطينية فكلنا سنخسر على المدى البعيد وحتى المتوسط " فمن كثره ما يرون البرامج التلفزيونية التي تتحدث عن مآسي الشعب الفلسطيني ويرون جثث الأولاد والنساء والدمار ومن كثره ما يرون أهاليهم يحدقون في شاشات التلفزه متجهمين ويلعنون هذه الأوضاع فكيف لا يتسرب إليه هذا الشعور بهمجيه المؤسسة العسكرية الاسرائيليه ,. . نستغرب التصريحات حول كون عرب إسرائيل يجب أن يكونوا جسرا للسلام ونقول كيف لهذا الجسر أن يبقى وقد دمرتم قواعده وأدعمته.
فصل أخر من المجازر ترتكبه الدولة العبرية بحق الشعب الفلسطيني فهي لم تكتف بما فعلته عام 1948 ومجازر قبيه ودير ياسين وكفر قاسم وما فعلته في صبرا وشاتيلا ولم يشف غليلها على ما يبدو في تهجير مئات ألاف الفلسطينيين الذين يحيون اليوم في ظروف غير إنسانيه في الشتات والدول العربية ينتظرون حلا عادلا لقضيتهم , ولم تكتف الدولة العبرية بجلب مئات آلاف المهاجرين الجدد على مدار قيامها , وقامت بالاستيلاء على ما تبقى من الأراضي في الضفة الغربية وغزه وزرعت هناك المستوطنات السرطانية في قلب الأراضي العربية , واليوم تكتب فصلا جديدا في تاريخها حيث ارتكبت افضع المجازر في غزةوالمجازر لا تشمل الإنسان فقط وإنما تجمع بين ثناياها التدمير وتسويه الأرض وسياسة الأرض المحروقة وتشمل أيضا الاعتداء على الكرامة العربية والفلسطينية والاسلاميه ( التي فقدتها الزعامات العربية بشكل جلي وواضح للعيان في الاونة الأخيرة ) وذلك بالاعتداء على رموزها بحجه مقاومة الإرهاب ومنعه , أما هذه الدولة العبرية فالإرهاب عرفها بعيد عن ممارساتها الساديه والأدهى والأمر أنها تصول وتجول ضاربه بعرض الحائط كل القرارات الدولية من مجلس امن إلى الجمعية العمومية إلى قرارات ( الخصم العربية ) وضاربه بعرض الحائط ضغوطات ( مصطلح غير مفهوم ) بعض الدول ا , انها فتره تجعل الحليم حيرانا فكل الجهات سدت منافذها على الشعب الفلسطيني وآلامه العربية وبدت هذه الامه صاحبه التاريخ العميق وكأنها " هسهسه " أو لأعطيها احتراما اكبر " فأرا" تدوسه شنخره الحكومه الاسرائيليه الموقرة المتقدة حقدا وكراهية وعنصريه , وما يثير الغضب في هذه الظروف بالاضافه إلى كل هذه الأمور هو تطرف الشارع الإسرائيلي وتصوير كل ما يرتكب بحق الفلسطينيين على أنهم يدافعون عن البيت والزوجة والولد , وأخذت تسمع الكلمات والجمل العنصرية والفاشية بشكل متزايد , ففي كل مكان تتواجد فيه " تطرق " اذنك جمله يجب نفيهم وطردهم , يجب مسح مدنهم عن الوجود لو كان الأمر بيدي لأطلقت رصاصتين على رأس كل عربي , هؤلاء لا يفهمون إلا لغة القوه يجب أن تكون لديهم تواريخ كثيرة مثل دير ياسين , وما فعلناه حتى ألان لا يكفي , اقتلوا منهم 40 ألف وسوف لا نرى احد فسيهربون , لنتعامل معهم مثلما فعل مليوفيتش , كل هذه الجمل وغيرها سمعناها من خلال الأحداث الأخيرة والشارع اليهودي اليساري يغط في سبات عميق .باختصار شديد أصبحوا في كثير من مواقفهم في خانه ليبرمان , وكما كنا نسمع سابقا أن الإعلام الإسرائيلي يساريا ؟؟ ( هذه تهمه وجهها دائما اليمين ) وإذا بنا نكتشف انه يمينا في معظمه وكثر المحللون السياسيون الذين يوجهون نحو تحقيق أهداف حكومة الدمار, ورأينا التعتيم الإعلامي الذي بدا من وجهة نظرهم انه يخدم هذه المعركة وبدأوا يعللون أقوالهم بان هذا الأمر ضروري وواجب وطني وبدأنا نشعر أن المراسل والمذيع هم طرف في كل قضيه تطرح ضاربا بعرض الحائط مهنته الصحفية وأمانته وأصبح الإعلام يلعب دور الحرب النفسية على الشعب الفلسطيني والعربي خدمه لقضايا شارونيه موفازيه وللإنصاف نقول أن بعض الصحافيين كان يقول بعض انه متفهما أحيانا للموقف الفلسطيني الجماهير العربية لم تتحرك الشارع العربي في حالة انتظارينفطر لرؤية الجرائم , الحماس دائما لدينا العرب يكون أنيا ووقت الحدث وبعدها يخمد الجيشان والغضب وتبقى الشعارات لأننا في طبيعتنا تعودنا على أن نكون عاطفيين بالدرجة الأولى نصدم في البداية وبعدها نعايش هذه الصدمة وتمر وكأنها لم تكن او لأقل في أفضل الحالات تترك ندبه صغيره سرعان ما لا يبقىلها اثر , العالم كله يضع ا في رأسه مقوله بن غوريون الشهيره , لا يهم ما يقوله غير اليهود وانماما يفعله اليهود, وكل هذا الجبروت والطغيان والعنتره استمدها من الشارع الإسرائيلي الذي يحاول ان يكون صفا واحدا ( لأنهم في وقت حرب فلتخرس كل الأصوات غير الوطنية التي تعلو وقت الحرب ) . وصرخت المخيمات وصاحت المدن وضاع الصوت مع صوت مجنزرات المحتلوطائراته وتستمردماء الفلسطينيين تنزف , وتستمرروائح الجثث والحصار يستمرالصليب الأحمر يشجب والمنظمات الدولية تستنكر , والدول العربيه تتقاعس. وفي كل يوم يموت الأطفال والنساء ( وطبعا المقاومين ) وفي كل يوم تدمر البيوت على رأس أصحابها وتستمرإسرائيل بزج كامل ترسانتها العسكرية وما زال الصوت العربي خافتا مفرزا بعض الشعارات : افتحوا لنا الحدود ومعتصماه , منها لله إسرائيل , الخزي والعار للزعامات العربية وغيرها من الجمل التي ستكون في تقارير الصحافيين وبعدها سنجهز أنفسنا لشعارات أخرى في الجولة القادمة وبعد سنوات ونحن نسمع عن قرار 181 وقرار 242 , 338 بدأنا نسمع بقرارات عالميه جديدة 1402 , 1403 , والحبل على الجرار , وبدأنا بتنفيذ القرارات الأخيرة مبتعدين عن القرارات السابقة ويستمر الحصار وتستمر سياسة الهدم والتجويع والإذلال والاغتيالاتوالحصار وكل هذا من اجل حماية امن المواطنين في إسرائيل .فهل صحيح أن هذه الحملة ستحمي إسرائيل ؟ الكل مجمع على أن الشعب الفلسطيني لن ينسى المجازر وهذا التعامل , الكل مجمع على أن إسرائيل ستخلق ألاف الاستشهاديين بدل المئات والعشرات الذين قتلتهم واعتقلتهم , الكل مجمع على ان الممارسات الوحشيه في معظم شرائح المجتمع الفلسطيني الذين كانوا بعيدين عن المقاومه وبعيدين عن الوطنية وعن روح التضحية والانتماء والمقاومة واستمرار النضال بكافه الوسائل المتاحة على درب التحرير الوطني سترتدعلى اسرائيل ( وهذا ما ستثبته الأيام إذا ما استمرت إسرائيل بهذه السياسة ) وأصبحت الحياة لا قيمه لها ولا تساوي شيئا عند الكثير من هول ما راؤه ومن ضربهم في كرامتهم ووصل الشارع الفلسطيني إلى قناعه إلا أن تحرير فلسطين يمر من فلسطين , ولا يمرعبر شوارع القاهرة وعواصم الدول العربية . الشارع العربي الإسرائيلي يتحرك بتظاهرات محدوده بلا زخم يفعل ..هذه اللوحة السورياليه تأخذك إلى المثل العربي القائل ضربني وبكى وسبقني واشتكى , فكيف تكون مناظر الجثث المحروقة والدمار الشامل للبيوت وقتل الأطفال والنساءدفاعا عن النفس, تستغرب هذه اللوحة وهذه المفارقة وتذكر نفسك بطهارة السلاح في قانا وكفر قاسم , وقبيه , ودير ياسين , وتحاول جاهدا البحث عن عذر واحد فقط أو عن وجه واحد لهذه الطهارة فلا تجد غير الحقد الأعمى المرتبط بالماضي والمرتكزة غليها سياسة الحاضر والمستقبل لدى الحكومات الاسرائيليه وتذكر نفسك بمواقف مجلس الأمن وأوروبا والولايات المتحدة في كل ما يتعلق بدول العالم الثالث وكيف تنفذ القرارات وتجند الطاقات لمواجهه هذه الدول بحجج مختلفة بينما آنت أيها الفلسطيني والعربي تنتظر السنوات الطوال وتقول في نفسك لعل وعسى تضغط هذه الدول وهذه المؤسسات على القيادة الاسرائيليه ولكن " يخيب ظنك الرحيل الطرير " ومن المفارقات الكبيرة في المشهد المأساوي للفلسطينيين مواقف الصليب الأحمر والمنظمات الدولية التي لم تفعل شيئا حينما كانت الترسانة العسكرية الاسرائيليه تعيش في جنين ونابلس وغيرها الفساد بحجه أن القوات ألعسكريه الاسرائيليه لم تسمح لها أو أن على طواقمها بعض الخطورة وتقول في نفسك " لله في خلقه شؤون " لو لم نكن فلسطينيون أكان هذا سيحدث .. او لوكان الامر مع غير إسرائيل الم تكن الدنيا تقوم ولا تقعد .؟؟؟. حقا للكلمة وقع كبير على نفوس الناس عندما تتحدث عن مآسينا حقا ألكلمه تكون أحيانا كالسيف , حقا تكون الكلمة أحيانا محفزا للاحتجاج والتصدي لسياسات العنصرية وللاضطهاد وللتدمير والقتل وهدر الكرامة , حقا تكون الكلمة أحيانا هي المتصدرة للنضالات والمستشرفة لما يحدث في المستقبل , حقا يكون الشاعر أو الكاتب أو الفنان هو المذكي روح الحماس لدى الجماهير أحيانا , ولكن ثم لكن أيمكنه الانفصال عن العمل اليومي في الشارع إذا ما احتاج الأمر , يكون تواجده في تظاهره يرفع اللافتات والشعارات المنددة بهذه السياسات أفضل مليون مره من كتاباته وشعره وفنه , إلا انه وبكل أسف أقول لم يصل هؤلاء إلى مستوى العطاء اللازم كل وله أعذاره وحججه , البعض يقول وقعنا على عريضة احتجاج , والأخر يقول أرسلنا رسالة ندين فيها هذه السياسة إلى الحكومة الاسرائيليه وأخر يقول لقد قمنا بمظاهره حيث وقف 20 شخص يحملون لافتات تندد ( سبحان الله حفنه من الأدباء والفنانين فقط يشاركون وهم بالمئات ) وأخر يقول أنا مشغول وأخر يجد لنفسه شغلا يمنعه وشريحة أخرى خائفة ترتجف لأنها تحصل على كذا ولا تريد المجازفة وو..ووو صمت النعاج هذا ( حتى وان سيطرت أقلام البعض جمل الاحتجاج والادانه ...) ثقيل جدا على من يهمه الأمر , والوقت في هذا الدمارالإسرائيلي للأراضي الفلسطينية ليس للكلمة وإنما للعمل كان حري أن نكسر للقلم ونشد السواعد لنتواجد في كل زاوية وكل ركن وكل حاجز رافعين اللافتات , نصرخ بأعلى صوتنا كفى للمجازر , كلمه السلام في الوسط العربي والفلسطيني تصبح الان كلمه نابيه ممجوجة لا يستطيع هضمها احد خاصة وإنهم يرون ويسمعون بما يحل بإخوانهم الفلسطينيين. الكل يشتم الزعامات العربية والكل يائس من تغيير الأوضاع والكل لا يعول على الخطاب العربي الرسمي لأنهم تعودوا على التخاذل والشعارات والمؤتمرات " لقد زهقنا الشعارات والاستنكارات والشجب ولن يتغير الحال إلا بتغيير الزعامات العربية وإبدالها بقيادات وطنيه " تحرير فلسطين فقط يستطيع أن يصنعه أبنائه " . في هذه الجملة تختزل القناعة التي وصل إليها الإنسان الفلسطيني بان الحكومات العربية لن تقدم إلى الشعب الفلسطيني غير الكلام والقليل من الفتات المادي من خيرات شعوبها التي يسيطرون عليها , إن لسان حال الإنسان الفلسطيني يقول " ألهذا الحد سنشعر إننا متسولون على أبواب هذه الزعامات " ., لا افهم كيف يفكر حكام وقيادات إسرائيل هل ستدوم لهم القوه ؟ أنهم في محيط من العرب , أن الأحداث الحالية لها انعكاساتها ألاقتصاديه والأمنية علينا العرب داخل إسرائيل , إنني اسمع الكثير اليوم لا يؤمنون بالتعايش السلمي مع الشعب اليهودي, يتحدث الكثيرون من الأولاد عن الاستشهاديين ويريدون تقليدهم فكيف سنتعايش مع هذا الوضع مستقبلا إذالم يكن حلا عادلا وقريبا للقضية الفلسطينية فكلنا سنخسر على المدى البعيد وحتى المتوسط " فمن كثره ما يرون البرامج التلفزيونية التي تتحدث عن مآسي الشعب الفلسطيني ويرون جثث الأولاد والنساء والدمار ومن كثره ما يرون أهاليهم يحدقون في شاشات التلفزه متجهمين ويلعنون هذه الأوضاع فكيف لا يتسرب إليه هذا الشعور بهمجيه المؤسسة العسكرية الاسرائيليه ,. . نستغرب التصريحات حول كون عرب إسرائيل يجب أن يكونوا جسرا للسلام ونقول كيف لهذا الجسر أن يبقى وقد دمرتم قواعده وأدعمته.
إلى الاخوه المعقبين في زاوية المقالات:
تحيه طيبه:
في زاوية المقالات تطرح أفكار تعالج قضايا إجتماعيه ملحه، ونحن نتيح الفرصه للمعقبين لابداء الرأي ومناقشة الموضوع باحترام وموضوعيه ولكن للأسف نرى أن هناك بعض المعقبين الذين راحوا يتجادلون في أمور الدين (المسيحي، والمسلم والدرزي...) الخ وهذا ما لا نراه مناسبًا.
نحن طاقم موقع "العرب" مسلمون ومسيحيون ودروز لا نريد الخوض في صراع الديانات ونحن نحترم كل الديانات فرجاءً الاهتمام والتركيز في الموضوع نفسه وعدم تقسيم العرب إلى ديانات ومذاهب وطوائف.
مع تحيات طاقم العاملين في موقع العرب