اما آن للنائمين ان يستيقظوا ؟؟
دخل تجار المخدرات في العالم يتراوح ما بين 40-100 مليار دولار سنويا، هذا ما ورد في إحدى الإحصائيات والرقم يتزايد لسهوله هذا المكسب، دول العالم أدركت ان خطر المخدرات بات مصيريا بحيث لا يمكن التقاعس في محاوله الحد من انتشاره فقد اقيمت المستشفيات والعيادات لاغاثة مرضى الإدمان على المخدرات ( نعم مرضى ويجب معاملتهم على أنهم كذلك )، ووضعت برامج تعليمية ووقائية لتجنب هذا السم الفتاك، والشرطة في كل الدول تحاول وضع تجار المخدرات وراء القضبان، ولكن النسبة تزداد باطراد في كل العالم ولم تقفز عن إسرائيل ولم تتجاوز مجتمعنا العربي، فكانت بلوتنا بإخواننا وبأقربائنا وأصدقائنا.وأصبحت كل البيوت معرضة لدخول المخدرات، يحز في أنفسنا رؤية شبابنا تنخر أجسامهم المخدرات، وهم في عز شبابهم يمر الواحد منا عنهم فيتساءل، ما ذنب هؤلاء المساكين الذين يذبلون كالوردة، في ربيع عمرهم؟. هل البيت مسؤول عن هذا؟. هل المدرسة هي المسؤولة؟. هل القانون هو المسؤول؟. فنحتار ماذا نختار، نريد مساعدتهم ولكننا في تخبط مستمر كيف وكيف وكيف؟؟. ونحاول مساعدتهم لكننا نصاب بالإحباط في النهاية ونستخلص النتائج : لا فائدة ترجى منهم فليفعلوا بأنفسهم ما يريدون، ولكننا نعود للتساؤل، ألا يوجد حل لهذه البلوى. ونحاول مره اخرى بحلول مختلفة مثل: الدين هو الحل المصحات هي الحل، جنزرتهم هي الحل، ربما حبسهم لفترة طويلة هو الحل، ولكننا في النهاية نيأس من الحلول ونمضي في شؤوننا الخاصة نتكلم هنا وهناك عن هذه الظاهرة المتفشية ونصرخ...و ... ويبقى الكلام كلاما ولا يترجم إلى لغة الفعل، ونذهب لنخلد للنوم كي نبدأ صباحنا بالعمل والسعي لكسب الرزق.وبعدها نعود للتساؤل مره اخرىن ونحاول إقناعهم بان المخدرات ستقضي عليهم، ولكننا في واد وهم في واد، فهمهم الوحيد الحصول على المخدر أو على النقود لشراء المخدر فنساءل ما هو الحل؟. فنهتدي بعقلنا الصغير أو الكبير إلى حل جنوني، "وليشرب المعارضون البحر"، وهو يجب اباحه المخدرات كي تكون في متناول الجميع، وكما نعلم "كل ممنوع مرغوب"، فاذا حول لمسموح ربما يفقد الانسان متعه الحصول على هذا الممنوع وربما سيؤدي هذا الى انخفاض سعر المخدرات بحيث يشعر التجار "ان المكسب لا يستحق التعب"، ولكننا نصل الى ان هذا ليس بالحل وهكذا نتخبط فما الحل؟؟. هذا لان "السيل بلغ الربى"، وهذه الاجابه متمثله في اقامه جمعيات لمكافحه انتشار المخدرات وعلاج المدمنين والتوعية، فقد أقيمت جمعيه لهذا الغرض في الناصرة والطيبة. إن اقامه مثل هذه الجمعيات في هذه الاماكن مشجع جدا ولكن اين مركز البلاء؟. اظن انكم عرفتم نعم عرفتم انه يكمن في المدن المختلطة يافا وحيفا واللد والرملة، فلماذا لا تكون هذه المدن في سلم الاولويات؟ ولماذا لا يحرك اهاليها ساكنا في هذا الاتجاه حيث لا ينفع الندم؟. ان اقامة جمعيات لتوعية ولمساعده المصابين بهذا المرض اصبح مسالة حياه أو موت، اصبح مسالة وطنية من الطراز الاول، على الشرطة ان تضرب بيد من حديد على ايدي من يلعبون بارواح شعبنا وانزال اقصى العقوبات بهم، وعلى الحركات الدينية الاسلامية والمسيحية التعاون في هذا الاتجاه، فاخراج مدمن واحد من هذا البلاء خير من عبادة سنة (على الاقل)؟؟ (حسب رايي).وعلى المدارس التركيز على هذا الموضوع وتخصيص حصه اسبوعية للتوعية من مخاطر الداء العضال، ام تريدون الانتظار حتى تدخل المخدرات بيوتكم وبعدها تقولون يا ليت؟. ماذا بشان الدوائر الحكومية؟، هل تعمل اللازم لمعالجة من لديهم الارادة في التغلب على هذا الداء ؟؟. اقصد هل تجد لهم العمل المناسب؟. هل تراقبهم في درب الالام المتمثل في مسيرتهم الكفاحية للإقلاع عن الإدمان؟؟. ماذا بعد إقلاعهم عن المخدرات هل يبقون تحت العناية والمراقبة؟؟. أم تكتفي بصرف الرواتب لهم؟. هل تكتفي باعطائهم روشتات الميتادون(ادولان)، وهل ستترك حبال من يلعب بمصائر شعبنا على غاربهم لاعادة من اقلع عن المخدرات الى حظيره العبودية لهذا الداء؟؟. الم يحن الوقت لتستيقظ يافا وحيفا واللد والرملة والمثلث من سبات اهل الكهف؟؟؟. وكيف تسكتون وسيف الادمان مسلط على رقاب اولادكم في كل يوم وكل ساعة وكل دقيقة؟؟.
دخل تجار المخدرات في العالم يتراوح ما بين 40-100 مليار دولار سنويا، هذا ما ورد في إحدى الإحصائيات والرقم يتزايد لسهوله هذا المكسب، دول العالم أدركت ان خطر المخدرات بات مصيريا بحيث لا يمكن التقاعس في محاوله الحد من انتشاره فقد اقيمت المستشفيات والعيادات لاغاثة مرضى الإدمان على المخدرات ( نعم مرضى ويجب معاملتهم على أنهم كذلك )، ووضعت برامج تعليمية ووقائية لتجنب هذا السم الفتاك، والشرطة في كل الدول تحاول وضع تجار المخدرات وراء القضبان، ولكن النسبة تزداد باطراد في كل العالم ولم تقفز عن إسرائيل ولم تتجاوز مجتمعنا العربي، فكانت بلوتنا بإخواننا وبأقربائنا وأصدقائنا.وأصبحت كل البيوت معرضة لدخول المخدرات، يحز في أنفسنا رؤية شبابنا تنخر أجسامهم المخدرات، وهم في عز شبابهم يمر الواحد منا عنهم فيتساءل، ما ذنب هؤلاء المساكين الذين يذبلون كالوردة، في ربيع عمرهم؟. هل البيت مسؤول عن هذا؟. هل المدرسة هي المسؤولة؟. هل القانون هو المسؤول؟. فنحتار ماذا نختار، نريد مساعدتهم ولكننا في تخبط مستمر كيف وكيف وكيف؟؟. ونحاول مساعدتهم لكننا نصاب بالإحباط في النهاية ونستخلص النتائج : لا فائدة ترجى منهم فليفعلوا بأنفسهم ما يريدون، ولكننا نعود للتساؤل، ألا يوجد حل لهذه البلوى. ونحاول مره اخرى بحلول مختلفة مثل: الدين هو الحل المصحات هي الحل، جنزرتهم هي الحل، ربما حبسهم لفترة طويلة هو الحل، ولكننا في النهاية نيأس من الحلول ونمضي في شؤوننا الخاصة نتكلم هنا وهناك عن هذه الظاهرة المتفشية ونصرخ...و ... ويبقى الكلام كلاما ولا يترجم إلى لغة الفعل، ونذهب لنخلد للنوم كي نبدأ صباحنا بالعمل والسعي لكسب الرزق.وبعدها نعود للتساؤل مره اخرىن ونحاول إقناعهم بان المخدرات ستقضي عليهم، ولكننا في واد وهم في واد، فهمهم الوحيد الحصول على المخدر أو على النقود لشراء المخدر فنساءل ما هو الحل؟. فنهتدي بعقلنا الصغير أو الكبير إلى حل جنوني، "وليشرب المعارضون البحر"، وهو يجب اباحه المخدرات كي تكون في متناول الجميع، وكما نعلم "كل ممنوع مرغوب"، فاذا حول لمسموح ربما يفقد الانسان متعه الحصول على هذا الممنوع وربما سيؤدي هذا الى انخفاض سعر المخدرات بحيث يشعر التجار "ان المكسب لا يستحق التعب"، ولكننا نصل الى ان هذا ليس بالحل وهكذا نتخبط فما الحل؟؟. هذا لان "السيل بلغ الربى"، وهذه الاجابه متمثله في اقامه جمعيات لمكافحه انتشار المخدرات وعلاج المدمنين والتوعية، فقد أقيمت جمعيه لهذا الغرض في الناصرة والطيبة. إن اقامه مثل هذه الجمعيات في هذه الاماكن مشجع جدا ولكن اين مركز البلاء؟. اظن انكم عرفتم نعم عرفتم انه يكمن في المدن المختلطة يافا وحيفا واللد والرملة، فلماذا لا تكون هذه المدن في سلم الاولويات؟ ولماذا لا يحرك اهاليها ساكنا في هذا الاتجاه حيث لا ينفع الندم؟. ان اقامة جمعيات لتوعية ولمساعده المصابين بهذا المرض اصبح مسالة حياه أو موت، اصبح مسالة وطنية من الطراز الاول، على الشرطة ان تضرب بيد من حديد على ايدي من يلعبون بارواح شعبنا وانزال اقصى العقوبات بهم، وعلى الحركات الدينية الاسلامية والمسيحية التعاون في هذا الاتجاه، فاخراج مدمن واحد من هذا البلاء خير من عبادة سنة (على الاقل)؟؟ (حسب رايي).وعلى المدارس التركيز على هذا الموضوع وتخصيص حصه اسبوعية للتوعية من مخاطر الداء العضال، ام تريدون الانتظار حتى تدخل المخدرات بيوتكم وبعدها تقولون يا ليت؟. ماذا بشان الدوائر الحكومية؟، هل تعمل اللازم لمعالجة من لديهم الارادة في التغلب على هذا الداء ؟؟. اقصد هل تجد لهم العمل المناسب؟. هل تراقبهم في درب الالام المتمثل في مسيرتهم الكفاحية للإقلاع عن الإدمان؟؟. ماذا بعد إقلاعهم عن المخدرات هل يبقون تحت العناية والمراقبة؟؟. أم تكتفي بصرف الرواتب لهم؟. هل تكتفي باعطائهم روشتات الميتادون(ادولان)، وهل ستترك حبال من يلعب بمصائر شعبنا على غاربهم لاعادة من اقلع عن المخدرات الى حظيره العبودية لهذا الداء؟؟. الم يحن الوقت لتستيقظ يافا وحيفا واللد والرملة والمثلث من سبات اهل الكهف؟؟؟. وكيف تسكتون وسيف الادمان مسلط على رقاب اولادكم في كل يوم وكل ساعة وكل دقيقة؟؟.