امرأة .. في حالة زئبق - غسان شولي
وحال العطشِ وحال الاستسقاء وطالباً الماءأسُدُ به رمقيولا زلت أجهل كيف أنتِ انثويةٌ ورائحةُ نهداكِ لا تتناثر في الاجواء ولا تظهر لي في أحلامي الوردية ..دخلت عالم العشق عشرين عاماً ومنه خرجت مغموراً بالديونرصيدي في الغرام الرومانسي : صفراً مشاريعي الانثوية صفراً دخلتُ صفراً وخرجتُ صفراً ولكنني ..تفوقت .. وهيمنت .. توحدت تعلقت .. تورطت .. انفردت في حبكِ بكل جنون بكل عقلانية !!بكل انتحارية ..بكل فدائية ..على الركضِ خلفكِ كنت حريصاً وكنت أظن أنكِ على بعد قصير وحين أردت أن المس شعركِ الحنائي الحريراختفُيتِ من حياتي أيتها المرأة الزئبقية ..
وحال العطشِ وحال الاستسقاء وطالباً الماءأسُدُ به رمقيولا زلت أجهل كيف أنتِ انثويةٌ ورائحةُ نهداكِ لا تتناثر في الاجواء ولا تظهر لي في أحلامي الوردية ..دخلت عالم العشق عشرين عاماً ومنه خرجت مغموراً بالديونرصيدي في الغرام الرومانسي : صفراً مشاريعي الانثوية صفراً دخلتُ صفراً وخرجتُ صفراً ولكنني ..تفوقت .. وهيمنت .. توحدت تعلقت .. تورطت .. انفردت في حبكِ بكل جنون بكل عقلانية !!بكل انتحارية ..بكل فدائية ..على الركضِ خلفكِ كنت حريصاً وكنت أظن أنكِ على بعد قصير وحين أردت أن المس شعركِ الحنائي الحريراختفُيتِ من حياتي أيتها المرأة الزئبقية ..