انت انا حبيبي .. بقلم فاطمه مرعي من شفاعمرو
.يسألوني ما حلَ بكِ بين عامٍ وعام ... بعد ما كُنتِ تضعينَ ألهوى في أوساط ألرخام.. عذرتهم على هذا السؤال حبيبي... فهم يجهلوا أنك سببُ انقلابي في هذا الزمان ... فهم لم يتعمقوا في أحشائي ... لم يدققوا في متاهات عيوني .. فلو فعلوا... صَمتوا...! صَمتوا... من شدة براعم العشق المتدلية لكَ حبيبي... صَمتوا... من تراكم مسارات ألهوى بيني وبينكَ حبيبي ... أنتَ أنا حبيبي...نعم أنتَ أنا.! أنتَ احتلالي ... أنتَ أجمل ما في حياتي ..! أنتَ سرُ وجودي ... وبقائي... أحبُكَ ... للجميعِ أعلِنُها ... وللأرضِ والسماءِ أسقيها ... وللزهرِ في مدادِ ألعشقِ أرويها وأغنيها.. أشتاقُ حبيبي..! ...أشتاقُ ولا اعرف ما اليقين .. أشتاقُ واشتياقي يغدو مختبئاً بين أغضانِ ألنخيل.. ما تهوى ... أهوى ..! وما تخشى... أخشى..! فأنتَ أنا حبيبي .. نعم أنتَ أنا ..! يا ناسج روحي من شرانق الحرير... أهواكَ بكل اللغات احكيها... وأدور في شوارع المدن ِ ألقيها.. وللعاشقين أكتبُهاوأتليها .. أخافُ من غدرِ ألزمان..! أخافُ من حزازةِ الأيامِ ..! أخافُ أن أفتحُ عيني ذات صباحٍ... وأجدكَ بعيداً حبيبي..! لا أحتملُ بعدكَ... لا أتصور غيابكَ... فأنا لا أقدر على هجرك.. فأنتَ أنا حبيبي ... أنتَ أنا حبيبي... أنتَ أنا ..! أنتَ مهندسُ كُلَ ما في تضاريس أنوثتي.. أنتَ جاعلاً أقلامي تمشي خلال ألنوم... أنتَ جاعلها.. تقتحم.. تسيطر.. تحتل... تهرول... لكي تُمضي معكَ ألف ليلةٍ وليله... حبيبي ... أحبُ أن أكررها... حبيبي.. أحبُ أن أغنيها... حبيبي أحبكَ أنتَ ... وبالله كيف ألغيها..!!
.يسألوني ما حلَ بكِ بين عامٍ وعام ... بعد ما كُنتِ تضعينَ ألهوى في أوساط ألرخام.. عذرتهم على هذا السؤال حبيبي... فهم يجهلوا أنك سببُ انقلابي في هذا الزمان ... فهم لم يتعمقوا في أحشائي ... لم يدققوا في متاهات عيوني .. فلو فعلوا... صَمتوا...! صَمتوا... من شدة براعم العشق المتدلية لكَ حبيبي... صَمتوا... من تراكم مسارات ألهوى بيني وبينكَ حبيبي ... أنتَ أنا حبيبي...نعم أنتَ أنا.! أنتَ احتلالي ... أنتَ أجمل ما في حياتي ..! أنتَ سرُ وجودي ... وبقائي... أحبُكَ ... للجميعِ أعلِنُها ... وللأرضِ والسماءِ أسقيها ... وللزهرِ في مدادِ ألعشقِ أرويها وأغنيها.. أشتاقُ حبيبي..! ...أشتاقُ ولا اعرف ما اليقين .. أشتاقُ واشتياقي يغدو مختبئاً بين أغضانِ ألنخيل.. ما تهوى ... أهوى ..! وما تخشى... أخشى..! فأنتَ أنا حبيبي .. نعم أنتَ أنا ..! يا ناسج روحي من شرانق الحرير... أهواكَ بكل اللغات احكيها... وأدور في شوارع المدن ِ ألقيها.. وللعاشقين أكتبُهاوأتليها .. أخافُ من غدرِ ألزمان..! أخافُ من حزازةِ الأيامِ ..! أخافُ أن أفتحُ عيني ذات صباحٍ... وأجدكَ بعيداً حبيبي..! لا أحتملُ بعدكَ... لا أتصور غيابكَ... فأنا لا أقدر على هجرك.. فأنتَ أنا حبيبي ... أنتَ أنا حبيبي... أنتَ أنا ..! أنتَ مهندسُ كُلَ ما في تضاريس أنوثتي.. أنتَ جاعلاً أقلامي تمشي خلال ألنوم... أنتَ جاعلها.. تقتحم.. تسيطر.. تحتل... تهرول... لكي تُمضي معكَ ألف ليلةٍ وليله... حبيبي ... أحبُ أن أكررها... حبيبي.. أحبُ أن أغنيها... حبيبي أحبكَ أنتَ ... وبالله كيف ألغيها..!!
تهونُ الأيام... تهونُ القرون...
ولا تهونَ أنتَ حبيبي...
أغدو لكَ قلباً.. وروحاً.. وجسداً..
وفكراً... واحتراماً... من أجلك حبيبي...
يهاجموني حبيبي..!!
يلاحقوني بنظراتهم...
يرجموني بكلماتهم...
يستوطنوني بلمحاتهم...
أنا أفرُ ... أهرول.. لعريني بين أحضانك ...
وأبكي .. واشكي.. أمام نبراس عيناك...
أطوفُ بين ذراعيكَ ... وأغوصُ في بئر حنانكَ...
وأنسى همومي ... أنسى تعبي.. حبيبي
أفتخرُ بكَ..
أنولُ بكَ..
أنجحُ بكَ..
فأنا كلي منكَ وبكَ حبيبي...
أحميكَ حبيبي..
أحميكَ من مداعبات الهواء العابرة..
أحميكَ من همسات الناس القاصدة..
أحميكَ من عيني ألملتهبتين ناراً من ألأشواق حبيبي.. أخافُ أن تؤذيكَ..
أحميكَ من حبي حبيبي...
كم أنتَ أنا حبيبي... كم أنتَ أنا...!!!
أعانقكَ بكل أخلاصي..
أعانقكَ بكل فؤادي..
أفرغُ عواطفي لكَ حبيبي.. أفرغُ أشعاري...
لأن قلبي لم يعد كافياً ... لأن حبي لكَ فوق مستوى الكلام حبيبي..
أدمن عليكَ حبيبي...
أسكرُ من رائحة خديكَ...
أذوبُ من لغلغتِ يديكَ..
أدمن... نعم أنا في حالةِ إدمانٍ...
لا أنساكَ... وكيف بي أنا أنسى أجمل ما خلقَ الله...
أهواكَ... لا أذكر كم أهواك ...
فأنا أتحاشى نبض قلبي ولا أتحاشك...
غباءٌ منهم لو مرةً أخرى يسألوني...
جهلٌ منهم لو مرةً أخرى يلاحقوني..
فأنتَ مرسومٌ في عيوني... فحل لهم أن يروكَ ويروني ...
....!! كم هذا مضحك حبيبي...
فأنت مُكلل عنفواني ...وأرق كلمه تخرجُ من فاهي...
وهم يطرحون ألسؤال...
أوهنتَ حبيبي...
أتعبتَ من قراءة أبياتي...!!
أسفه حبيبي ... لكن هذا من فضول أشواقي..
هذا من ترانيم أحلامي...
هذا من دفئي... وحناني...
هذا من عشقي ... ودلالي..
والأهم أنهُ أجمل لحنٍ من الحانِ حياتي....
فماذا اقول فيكَ يا حياتي ؟..
سلبتَ ألروح...
ونافسة ألبصر..
وغدوتَ أجل نغمة نسجها ألقدر...
هدئو حبيي..!!
نعم صمتوا...
فبعد ما قولتهُ... غباءٌ منهم لو لم يصمتوا...
لا يكفي حبيبي...
لا يكفي حبيبي...
هباءٌ كُل ما قولتهُ...
قطرةٍ من شلالاتِ هذياني...
أحبُ أن أحبكَ..
أحبُ حبي لكَ..
فأنا أطرزهُ ليكون رمزاً في هذا الزمان ألمقتصر..
يحنُ ألقلبِ حبيبي...
يحنُ ألقلب..
أذا ما ثانيةٍ غبتَ عن خاطرتي...
أنا أنتَ حبيبي..!
أهاجمُ أشواقي.. وأتغلبُ على ضعفي وكثرةِ عنادي..
أجدُ فيكَ خصال ... لم اراها في أحدى ألبشر...
لم أتحسسها ولو في الصور...
فمن انتَ حبيبي..!!
أنتَ دهرٌ كاملٌ... فيه للعاشقين العبر...
سرُ أبتسامتي.. من لقاكَ..
سرُ خزني.. من غيابكَ...
وسر نبذتي .. من حياتكَ...
فكيف لا أكون أنا انتَ حبيبي...
تعبت الحروف حبيبي.. تعبت من أشتياحي..
وأختبئت ألتعابير حبيبي.. أختبت من أصراري..
أعشقكَ حبيبي... أعشقكَ...
أعشقُ عشقي لانه يعشقكَ...
أجدكَ دائماً مغتصبَ أحلامي...
أفرُ وأهربُ... وافرُ وأهربُ...
ومرة أخرى... أنا بين نبراسِ عيناكَ...
كفى ألسؤال هنا حبيبي...
لكن الان طُرح ألعجب..
فهم ذاهليين..
عاجبين..
من هذا الهوى وهذه ألسنين...
من قصور ألغنى... وزهور الياسمين...
أذا كان نزارٌ .. خُلقَ للمرأةِ عنوانٌ...
فأنا لكَ وحدكَ للمجدِ دوامٌ...
فمالي انا بما قال قيسٌ في الهوى بشراهُ...
وما كُل ما يقالُ في ألنطقِ فعلاهُ..
لكن مني لكَ حبيبي خطابُ...
أني طالما أحيا ... أحيا وفي القلبِ لكَ مكانُ...
فلا تقلق وخُذ ألخبزَ والماءَ طعامٌ وشرابُ..
وقُل لمن ناحَ عنه ألهوى أتجاهُ..
أنظر ألى حبي من مفصلةِ الهوى اياهُ..
فلو أدركَ هذا ألشيءُ سماهُ..
درسي ..وعلمي.. ونهجي في ألحياة اعوامُ..
لا تنسى حبيبي تزينَ البيتُ بأقحوانُ..
فلأعوامُ تمرُ ونحن معاً للأبدِ أذا شاء اللهُ..
فلا تحزن ولا تحمل الأسى معكَ أصحابُ..
فأن وجودي ووجودكَ في الدنيا هو الخلاصُ...
أحبكَ حبيبي بكل الأشياءُ .. وأتوجكَ على عرشُ الأجلالُ..
واكون معكَ في السراءُ والدراءُ على مدادِ هذه الأيامُ..
وأذا لحظةً تعبتَ من أشواقي دعني أحرقُ بها وأنسابُ...
لا تكن في ألحبِ خائفاً ومحتارُ...
فأنا بقربكَ على مدار ألازمانُ...
فأضف عمري الى عمركَ مجانُ...
ولا تبالي بما يتداولهُ ألناسُ...
تلقى ألزهرَ حبي..
تلقى ألعطرَ حبي..
وتقلصَ جرعة خمرٍ لنخبِ حبنا حبيبي...
وتحاشى الألمَ...
تحاشى ألحزنَ...
فأن يدينا متشابكتان بأنسجامٌ...
وعينانا تغزلانِ ألأشواقِ...
أنتَ أنا حبيبي ... أنتَ أنا...
....
....
....
يسألوني ما حلَ بكِ بين عامٍ وعامٍ... فعذرتهم على هذا السؤال حبيبي.
