انتشار ظاهرة التعاطي بالمخدرات
*بركة: عدم لجم ظاهرة التعاطي والإدمان يستوجب إعادة النظر في الآليات والميزانيات
*بركة: عدم لجم ظاهرة التعاطي والإدمان يستوجب إعادة النظر في الآليات والميزانيات
*النائب بركة يجري سلسلة الجلسات بمشاركة كافة الأطراف الرسمية والحكومية لاستيضاح حجم الظاهرة وطرق مواجهتها
*لاحقا ستعقد جلسات بمشاركة جمعيات وأطر خاصة مختصة بمكافحة المخدرات
*نسبة تعاطي المخدرات بين طلاب الجامعات تصل إلى 30%
واصل النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، ورئيس اللجنة البرلمانية لمكافحة المخدرات والإدمان على الكحول، عقد جلسات لكافة الأطر الرسمية والحكومية المختصة بمكافحة المخدرات، إذ عقد هذا الأسبوع اجتماع بمشاركة أربع وزارات إضافة إلى سلطة مكافحة المخدرات وسلطة السجون والشرطة، ظهرت من خلال معطيات مقلقة بشأن انتشار ظاهرة التعاطي بالمخدرات، وانتشار ظاهرة الإدمان على الكحول، وهي ظاهرة منتشرة بين جميع القطاعات وشرائح المجتمع.

وخلال الاجتماع استعرض ممثلو سلطة السجون والشرطة ووزارات الصحة والتعليم والرفاه والأمن الداخلي، كل من ناحيته، الميزانيات المخصصة لعمله في إطار كشف الظاهرة وسبل لجمها ومواجهتها، وخاصة سبل الوقاية منها، وبشكل خاص في ما يتعلق بوزارة التعليم، التي تشرف على انتشار الظاهرة بين طلاب المدارس، إذ حسب تقديرات نشرت في الأسبوع الماضي، فإن حوالي 58 ألف قاصر يتعاطون المخدرات في مدارس البلاد، من عمر 12 وحتى 18 عاما.
وقالت ممثلة وزارة التعليم، إن الأبحاث والتجارب أثبتت أنه حينما يبدأ الفتى أو الفتاة في تدخين السجائر وشرب الكحول بجيل مبكر، فإنه يكون أكثر عرضة من غيره لتعاطي المخدرات لاحقا، ومن جهة أخرى فإنه من بين المعطيات الايجابية النادرة جدا التي ظهرت في هذه الجلسة، كان أن تدخين النرجيلة شهد انخفاضا حادا في الآونة الأخيرة.

كذلك يتضح وجود نقص كبيرة في عدد الأسرّة والمراكز العلاجية في مختلف أنحاء البلاد، وهي أقل من المقاييس المنتشرة في الدول الأوروبية والمتطورة، وهذا ناجم عن نقص الميزانيات، إن على كان على مستوى تعاطي المخدرات، أو على مستوى الإدمان على الكحول، الذي وضعية معالجته أسوأ بكثير مما هو وضعية معالجة الإدمان على المخدرات