انفتح على سوريا لحماية مسيحيي لبنان
* الاوساط:"خطوة ساركوزي تبقى ناقصة في حال استمرار البعض على الساحة اللبنانية ولا سيما على المسيحية نقلت مصادر صحفية لبنانية عن ديبلوماسيين أوروبيين أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ولدى قيامه بتطبيق سياسته الجديدة تجاه سوريا وايران، انما قام بذلك لعدة اهداف اساسية منها محاولته تأمين الحماية للبنان وللمسيحيين فيه، ذلك ان سياسته تقوم على الواقعية وتهدف الى اغلاق الابواب امام المخاطر الكثيرة التي تعصف بالشرق الاوسط. لكن هذه الاوساط تعترف ان خطوة ساركوزي تبقى ناقصة في حال استمرار البعض على الساحة اللبنانية ولا سيما على الساحة المسيحية في اعتماد سياسة متهورة تكشف الواقع الامني وتهدد وجودهم الهش اصلاً.
* الاوساط:"خطوة ساركوزي تبقى ناقصة في حال استمرار البعض على الساحة اللبنانية ولا سيما على المسيحية نقلت مصادر صحفية لبنانية عن ديبلوماسيين أوروبيين أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ولدى قيامه بتطبيق سياسته الجديدة تجاه سوريا وايران، انما قام بذلك لعدة اهداف اساسية منها محاولته تأمين الحماية للبنان وللمسيحيين فيه، ذلك ان سياسته تقوم على الواقعية وتهدف الى اغلاق الابواب امام المخاطر الكثيرة التي تعصف بالشرق الاوسط. لكن هذه الاوساط تعترف ان خطوة ساركوزي تبقى ناقصة في حال استمرار البعض على الساحة اللبنانية ولا سيما على الساحة المسيحية في اعتماد سياسة متهورة تكشف الواقع الامني وتهدد وجودهم الهش اصلاً.

وتلفت هذه الاوساط الى تعديلين اساسيين طالتهما السياسة الفرنسية في تعاطيها مع الساحة اللبنانية وهما: 1 - تراجع العلاقة المميزة التي كانت قائمة بين باريس والنائب سعد الحريري الى علاقة طبيعية في مقابل تعزيز العلاقة مع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان. 2 - نقل الملف اللبناني والسوري وحتى الايراني من الاطار التقليدي الذي كان متبعا اي من خلال وزارة الخارجية والقنوات الديبلوماسية الى علاقة مباشرة ما بين الرئيس الفرنسي وبيروت ودمشق وطهران.