اهل الاسير يتوجهون مع القرا للصليب
*لماذا اعتقل برجس؟ ما هي التهمة؟ ما هو الحكم؟ أين هو الآن؟ كم سيقضي هناك؟ هل هو حي أم ميت؟ هل هناك أمل بعودته؟ ماذا يعاني وكيف يقضي أيامه؟.... أسئلة لا تملك جواباً
*لماذا اعتقل برجس؟ ما هي التهمة؟ ما هو الحكم؟ أين هو الآن؟ كم سيقضي هناك؟ هل هو حي أم ميت؟ هل هناك أمل بعودته؟ ماذا يعاني وكيف يقضي أيامه؟.... أسئلة لا تملك جواباً
بالركل والضرب والشتائم قاد رجال الأمن من فرع فلسطين 235 الطالب الجولاني برجس عويدات من مجدل شمس إلى شقته المستأجرة في حي التربة في جرمانا قبل ما يقارب سبعة اعوام... وكانت هذه المرة الأخيرة التي يلمح فيها الجيران برجس.. بعدها انشقت الأرض وابتلعته.. وابتلعت معه الأسئلة حول مصيره المجهول!!! فالسؤال ممنوع... والسؤال له ثمن قد يكون الحرية.

برجس عويدات
هذا ما قاله شهود عيان كانوا هناك حين تسليم الشقة التي كان يسكنها برجس لأصحابها بعد اعتقاله بفترة من الزمن.
لماذا اعتقل برجس؟ ما هي التهمة؟ ما هو الحكم؟ أين هو الآن؟ كم سيقضي هناك؟ هل هو حي أم ميت؟ هل هناك أمل بعودته؟ ماذا يعاني وكيف يقضي أيامه؟.... أسئلة لا تملك جواباً... ولم تطرح أصلاً قبل الآن.
ويصبح الحديث عن المخابرات أكثر رهبة عندما يذكر فرع 235 (فرع فلسطين) الراسخ السطوة في الذاكرة السورية. وليس سراً أن الاعتقال السياسي في سوريا أمر مخيف جداً.