29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 الام والطفل

ايتها الام:لماذا يحب طفلك التكرار؟

يحب الأطفال الدارجون التكرار لأنها الطريقة الفضلى للتعلّم بالنسبة لهم. يساعدهم سماع الشيء نفسه عدة مرات على تذكر المعلومات. يحتاج طفلك الدارج (من 12 إلى 18 شهراً) تحديداً إلى التكرار – أكثر من الطفل البالغ من العمر عامين ونصف، كي يتعلم ويتذكر المعلومات الجديدة.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة الام والطفل نُشر: 06/04/2011 الساعة 20:42 آخر تحديث: الساعة 08:37
حجم الخط
ايتها الام:لماذا يحب طفلك التكرار؟
ايتها الام:لماذا يحب طفلك التكرار؟ · تصوير: كل العرب

يحب الأطفال الدارجون التكرار لأنها الطريقة الفضلى للتعلّم بالنسبة لهم. يساعدهم سماع الشيء نفسه عدة مرات على تذكر المعلومات. يحتاج طفلك الدارج (من 12 إلى 18 شهراً) تحديداً إلى التكرار – أكثر من الطفل البالغ من العمر عامين ونصف، كي يتعلم ويتذكر المعلومات الجديدة.


صورة توضيحية

حين يتعلم طفلك شيئاً جديداً، سوف يستمتع بالتكرار وتوقّع ما الذي سيأتي. بعد قراءات متعددة لكتاب مألوف لديه، قد يتذكره طفلك جيداً بما يكفي ليضيف النهايات إلى معظم العبارات الواردة فيه. وهذا الإنجاز يعني أنه أصبح قادراً على المشاركة الفعالة في أوقات قراءة القصص. لذلك، يكون لأغاني الأطفال والأغنيات البسيطة انعكاساً وتأثيراً على الطفل الدارج: فلن يكون بمقدور الطفل أن يتدرب على المهارات اللغوية ويوّسع قاموسه فقط من خلال الغناء، بل سيشعر بالرضى لأنه أضاف شيئاً ملموساً إلى مخزونه.

إتقان النشاط
يكرر الأطفال الدارجون الأنشطة للسبب ذاته – الفرح لأنهم تمكنوا من إتقان النشاط. متى ما تعلم طفلك وضع قطع لعبة الأحاجي بشكل صحيح، ربما رغب في إعادة وضعها مراراً وتكراراً للاستمتاع فقط بمهارته الجديدة. إن التكرار هو طريقته في تذكير نفسه بأنه قادر على القيام بالأمر والابتهاج في إعادته مرة تلو المرة.
يستطيع الأهل أن يستفيدوا من حب طفلهم الدارج للتكرار بحيث يوظفونه في تسهيل أمور النوم والطعام وغيرها من المراحل الانتقالية حين يتعلق الأمر بميل الطفل الطبيعي للمقاومة والرفض. ولأن الأطفال الدارجين يشعرون بالأمان والراحة أكثر عندما يستطيعون توّقع ما الذي سيحدث، فإن اتباع روتين صارم يمكن أن يهدئ الأمور. على سبيل المثال، لو كرّرت الخطوات المتتالية نفسها لنشاط معين كل ليلة – العشاء، والاستحمام، وتنظيف الأسنان، وقراءة القصص وقت النوم – فسيرتاح طفلك ويسترخي مع هذا الروتين وربما يشترك فيه أيضاً. اسألي طفلك "ماذا سنفعل لاحقاً؟" وقد تسمعينه (في ليلة هانئة) يصرخ قائلاً "وقت الاستحمام".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد