تعرفي على الفرق بين حملك الأول و الثاني
حجم بطنك هذه المرة (في الحمل الثاني) في أول شهور الحمل أكبر قليلاً من حجم بطنك في نفس الشهور بالحمل اﻷول
حجم بطنك هذه المرة (في الحمل الثاني) في أول شهور الحمل أكبر قليلاً من حجم بطنك في نفس الشهور بالحمل اﻷول
مبروك أنتِ حامل للمرة الثانية .. إحساسك بهذه التجربة يعتمد كليًا على تجربة حملك الأولي ، في اﻷغلب إذا كان حملك الأول قد مرّ بسلام و بدون مضاعفات أو معاناة شديدة مع أعراض الحمل ، فغالبًا ستكون تجربتك الثانية كذلك ..

صورة توضيحية
في كلّ الأحوال..هناك اختلافات تحدث لكِ نفسيًا وجسديًا بحملك الثاني عن حملك الأول ، نستعرضها في السطور التالية :
أولاً التغيرات التي تطرأ على جسمك:
أنتِ اﻵن على سابق معرفة وخبرة بأعراض الحمل التي مررتِ بها في حملك الأول .. وذلكِ سيجعل اﻷمر أسهل عليكِ وبالتالي يقلل الشعور بالإعياء من بعض أعراض الحمل وزيادة اﻹحساس بأعراض أخرى.
• على سبيل المثال : الشعور بالغثيان في الحمل الثاني قد يكون أقل شدة ، ولكن هذا لايحدث في كل الأحيان . أيضًا الإصابة بالبواسير ، وسلس البول كثيرا ما يتكرر في الحمل الثاني .
• قد تشعرين بالإرهاق أسرع هذه المرة وعدم الحصول على القدر الكافي من النوم مثلما كان يحدث في حملك اﻷول وذلك بسبب طفلك اﻷول الذي تقومين بالعناية به ورعايته خاصة إذا كان في سنّ صغيرة ويتطلب ذلك أن تساعديه في كل شيء .
• ربما يزيد الشعور بألم في مفاصل الحوض . ويقلل منها اتخاذ وضعية النوم الملائمة والمريحة لكِ أثناء شهور الحمل .
• حجم بطنك هذه المرة (في الحمل الثاني) في أول شهور الحمل أكبر قليلاً من حجم بطنك في نفس الشهور بالحمل اﻷول . وذلك لأن الرحم قد تمدد بالفعل في الحمل السابق ، وهذا يؤدي بالطبع لأن تكون الأنسجة العضلية أكثر مرونة . فتصبح بطنك بارزة بدءً من الشهر الرابع للحمل تقريبًا.
• ويعد أكبر إختلاف ملحوظ هو توقيت الولادة الطبيعية مثلاً في الحمل الاول : تحدث الولادة خلال 15 إلى 20 ساعة . أما خلال الحمل الثاني ، فإن الولادة قد تحتاج وقتًا أقل بكثير . وذلك لأن عضلات عنق الرحم تتسع بشكل أسرع ، نتيجة تمددها في الحمل اﻷول .
• إنقباضات الرحم لعودته لوضعه الطبيعي -قبل الحمل والولادة والتي تحدث للأمهات في الأيام الأولى بعد الولادة قد تكون أشد بعد الولادة الثانية . وتتطلب أخذ المسكنات لعدة أيام .
• نسبة الإصابة بتسمم الحمل ، سكر الحمل ، ضغط الدم أثناء الحمل والمضاعفات اﻷخرى في الحمل الثاني قليلة جداً في حال عدم إصابتك بأيً منها في حملك اﻷول . وكلما طالت الفترة الزمنية بين الحمل اﻷول والثاني كلمَا تدنت نسبة اﻹصابة بالمضاعفات السابقة.
• حركة طفلك في الحمل الثاني تظهر أسرع من حملك اﻷول ، فتشعرين بها في أسابيع مبكرة عن شعورك بها في الحمل الأول .
• رغم زيادة متاعب بعض أعراض الحمل ، إلا أن خبرتك مع معالجتها والتعامل معها في حملك الثاني تجعل اﻷمر يمرّ بسلام وسهولة عن تعب الحمل اﻷول .
• مرات متابعتك لدي طبيب النساء والتوليد تقلّ بشكل ملحوظ في حملك الثاني إذا كانت اﻷمور تسير على ما يرام بدون أي مضاعفات حيث تتراوح من 7 : 9 مرات .
ثانيًا التغيرات النفسية و العاطفية
في حملك الثاني ربما لا تحصلين على مقدار التدليل والراحة الذي حصلتِ عليه في حملك اﻷول.. ولكن الجانب اﻹيجابي أن شعورك وحالتكِ النفسية ستكون مستقرة أكثر، على اﻷقل لقيامك بنفس التجربة من قبل .
أيضًا سيقل شعورك بالشغف والفضول لحساب أيام الولادة، ورؤية صور السونار ومتابعة كل تفاصيل حملك بدقة.
ستقل نسبة شعورك بالخوف أو القلق من تجربة الولادة والعناية بالمولود الجديد .. ولكن في نفس الوقت ربما ينتابك شعور بالتقصير مع طفلك الأول خاصة إذا كان في سنّ صغيرة بأنكِ لا تقضين معه الوقت الكافي أو الاهتمام والرعاية الكاملة له .. وبالطبع نفس الإحساس قد ينتابك مع زوجك ولكن في كل الأحوال يمكنكِ التغلب على هذا الشعور بمحاولة قضاء وقت كافي مع زوجك وطفلك الاول .
• مهدي لطفلك خبرالحمل وأنه سيكون لديه أخ أو أخت بعد أسابيع قليلة .
• اشركي زوجك وطفلك معكِ في اختيار اسم المولود والتسوق لاحتياجاته .
• اقضي معهم أوقات مسلية بالمنزل واجعلي طفلك يشاركك في تحضير الطعام او ممارسة بعض التمارين الرياضية ومعظم مهام يومك .
• اقضي وقتًا أطول مع العائلة ، اقرأي لطفلك وحاولي أن تستفيدي بكل لحظة معه قبل وصول المولود الجديد .
موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صور أولادكم.. ما عليكم سوى ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد على الميل التالي: alarab@alarab.net