29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 الام والطفل

عزيزتي الأم:حب أطفالك ليس بالهدايا والالعاب

مع أهمية توفير مساحات للملاعب والاهتمام بالأنشطة الدراسية المختلفة التي تنمي مواهب التلاميذ وتساعد على الإبداع والتخيل مثل الاهتمام بالعب الحر والتدريب علية كذلك على الدراما الاجتماعية ( السوسيودراما ) وإعطاء الأطفال فرص لإطلاق عنانهم

م أ من: أماني حصادية- مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب- بريطانيا الام والطفل نُشر: 22/10/2012 الساعة 10:39 آخر تحديث: الساعة 13:24
حجم الخط
عزيزتي الأم:حب أطفالك ليس بالهدايا والالعاب
عزيزتي الأم:حب أطفالك ليس بالهدايا والالعاب · تصوير: كل العرب

مع أهمية توفير مساحات للملاعب والاهتمام بالأنشطة الدراسية المختلفة التي تنمي مواهب التلاميذ وتساعد على الإبداع والتخيل مثل الاهتمام بالعب الحر والتدريب علية كذلك على الدراما الاجتماعية ( السوسيودراما ) وإعطاء الأطفال فرص لإطلاق عنانهم

لا يختلف أحد على حب الأهل لأولادهم ولكن لا يجوز أن يترجم هذا الحب إلى شراء المزيد من الألعاب والملابس وغيرها دون أن تكون هناك حاجة إليها تلبية لرغبات الأطفال حيث تشير بعض الأبحاث إلي أن60% من الناس تشتري أشياء لا تحتاجها أثناء تسوقهم في الأسواق والمراكز التجارية، ويؤدي هذا الانفاق غير المبرر في معظم العائلات إلى أعباء مالية ومشاكل زوجية، كما أنه يؤدي إلى مزيد من التكدس في المنزل فيجعله غير مرتب وغير نظيف باستمرار وكل هذا يؤثر بالتأكيد على الأبناء وصحتهم النفسية.

 
صورة توضيحية-تصوير: ThinkStock

وتتوالي هذه العملية لنجد الغرف مكدسة باللعب والملابس والأحذية والكتب والملاءات وغيرها، ويعتاد الطفل علي هذا النمط، والدليل علي ذلك أن أي طفل غالبا ما يلعب باللعبة الجديدة يومين إلي ثلاثة علي الأكثر ثم يزهد فيها ويبحث عن غيرها

كيف يؤثر هذا السلوك على الطفل في الحاضر وفي المستقبل؟
يرى د.فيصل يونس أستاذ علم النفس بجامعة القاهرة أن هذا النوع من التربية خطأ يقع فيه الآباء والأمهات لأن الطفل لابد أن يتعامل مع الإحباط كجزء أساسي من عملية النضج والنمو، فعدم حصوله على بعض الحاجات مفيد حيث يتعلم كيف يتعامل ويتكيف مع شعوره بالإحباط لأنه سيواجه هذا الشعور في مواقف كثيرة طوال حياته لأنه لن يحصل على كل ما يريد دائما، كما أن الشعور بالحرمان أحيانا يساعده على التعاطف مع الآخرين الأكثر منه احتياجا ويجرب الشعور بعدم الاشباع لبعض الوقت والذي لا يمكن أن يشعر به إذا كانت كل طلباته مجابة ولا شك أن جزء من التماسك الاجتماعي يبني على إحساسنا بالآخرين ومحاولة مساعدتهم على النهضة والعيش الكريم.

ظروف حياة رغدة
ويوضح د.فيصل أن الآباء والأمهات قد يلجاؤن لهذا السلوك نتيجة تعرض أحدهم لكثير من الإحباط في الصغر وبالتالي لا يريد أن يواجه أبناؤه هذا الشعور، وقد يلجأ أحد الأبوين أيضا لهذا السلوك نتيجة صراعات على اجتذاب الأبناء واكتساب محبتهم وتعاطفهم، وأحيانا لتعويض الأبناء عن غياب الأهل أو لإنشغالهم عنهم أو لشعورهم بالذنب أو لحرمان الطفل من أحد أبويهما ولكن في الحقيقة الأشياء المادية لا تعوض وجود الأهل مع أبنائهم وعن حبهم وحنانهم، كما يضيف أن بعض الآباء لديهم احساس خاص تجاه بناتهن تحديدا بألا ينقصهن شيئا خوفا عليهن من الانحراف. ويؤكد أن الأطفال ينتقل إليهم هذا السلوك بالتبعية في المستقبل لذلك لابد أن يتحكم الأبوان في تصرفاتهما ومشاعرهما من خلال إشباع بعض الحاجات لأطفالهما وعدم إشباع حاجات أخري لديهم كجزء من عملية النمو السليم حتى لو توفرت للأسرة الامكانيات المادية وظروف الحياة الرغدة.

موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صور أولادكم.. ما عليكم سوى ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد على الميل التالي: alarab@alarab.net

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد