23° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 قصص

أحلى قصة للحلوين: أضمومة ورد

بينما كان المعلّم العجوز الذي أُحيل إلى التقاعد منذ سنين طويلة جالساً وحيداً حزيناً يفكّر في رحلة العمر التي قضاها في سلك التعليم، حيث أعطى خلالها جهده وشبابه ونور عينه لتنشئة الأجيال وتعليمهم، طُرق بابُ داره... هتف من الداخل بصوت ضعيف: - من؟ - نحن أستاذ. صورة توضيحية فتح الباب، وإذا به وجهاً لوجه أمام عدد من الرجال يلقون التحية واحداً واحداً. قال: - من أنتم؟.. تفضّلوا أجاب أحدهم: - نحن جماعة من تلاميذك القدامى، تذكرناك في هذا اليوم "يوم المعلم العربي"، وجئنا نتفقّد أحوالك، لما لك علينا من فضل كبير. ابتسم العجوز. رحّب بضيوفه، بينما دمعتان سخيّتان تترقرقان في عينيه. عرّف الرجالُ بأنفسهم ومهنهم الحالية.. قال الأول: - أنا محمّد... أعمل طبيب أسنان. قال الثاني: - أنا توفيق... أعمل مهندساً قال الثالث: - أنا جميل... أعمل تاجراً. قال الرابع: - أنا سعيد... أعمل موظّفاً في إحدى الشركات. انفرجت أسارير المعلّم، وأحسّ أن الدنيا تضحك له من جديد، لأن ما قدّمه لم يضع سدى.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة قصص نُشر: 29/04/2010 الساعة 22:46 آخر تحديث: الساعة 12:49
حجم الخط
أحلى قصة للحلوين: أضمومة ورد
أحلى قصة للحلوين: أضمومة ورد · تصوير: كل العرب

بينما كان المعلّم العجوز الذي أُحيل إلى التقاعد منذ سنين طويلة جالساً وحيداً حزيناً يفكّر في رحلة العمر التي قضاها في سلك التعليم، حيث أعطى خلالها جهده وشبابه ونور عينه لتنشئة الأجيال وتعليمهم، طُرق بابُ داره... هتف من الداخل بصوت ضعيف: - من؟ - نحن أستاذ. صورة توضيحية فتح الباب، وإذا به وجهاً لوجه أمام عدد من الرجال يلقون التحية واحداً واحداً. قال: - من أنتم؟.. تفضّلوا أجاب أحدهم: - نحن جماعة من تلاميذك القدامى، تذكرناك في هذا اليوم "يوم المعلم العربي"، وجئنا نتفقّد أحوالك، لما لك علينا من فضل كبير. ابتسم العجوز. رحّب بضيوفه، بينما دمعتان سخيّتان تترقرقان في عينيه. عرّف الرجالُ بأنفسهم ومهنهم الحالية.. قال الأول: - أنا محمّد... أعمل طبيب أسنان. قال الثاني: - أنا توفيق... أعمل مهندساً قال الثالث: - أنا جميل... أعمل تاجراً. قال الرابع: - أنا سعيد... أعمل موظّفاً في إحدى الشركات. انفرجت أسارير المعلّم، وأحسّ أن الدنيا تضحك له من جديد، لأن ما قدّمه لم يضع سدى.

أخذ من بين يدي تلاميذه أضمومة الورد التي أحضروها، فرأى الفل والقرنفل والياسمين والزنابق، كأنّها تغني وتقول:
"كل عام وأنت بخير يا مربيّ الأجيال".

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد